على الرغم من اعتماد الأوروجويانى مارتن لاسارتى المدير الفنى السابق للأهلى على صالح جمعة فى مركز صانع الألعاب بالتشكيل الأساسى للفريق منذ بداية الدور الثانى من الدورى الممتاز.. لكن سرعان ما عاد اللاعب إلى دكة البدلاء مجددا بعد قدوم السويسرى رينيه فايلر لتولى تدريب القلعة الحمراء. وكشفت مباراة الأهلى أمام كانو سبورت بطل غينيا الاستوائية بذهاب دور ال32 ببطولة دورى أبطال إفريقيا عن نية فايلر فى الاعتماد على محمد مجدى قفشة كصانع ألعاب أساسى للفريق ووليد سليمان كصانع الألعاب الثانى بعد قفشة وهو ما تجسد خلال مباراة بطل غينيا والتى شهدت مشاركة قفشة أساسيًا وخروجه ونزول الحاوى بديلا له, فى الوقت الذى لم يستعن فيه فايلر بصالح جمعة. ووفقا للمصادر, فإن صالح جمعة يعانى خلال الفترة الحالية من تراجع فى المستوى بعد أن عاد اللاعب لتصرفاته القديمة مرة أخرى من سهر وعدم التزام وزيادة الوزن وهو ما يعزز من خروج اللاعب تمامًا من الحسابات الفنية للمدرب السويسرى. وكان صالح جمعة قد تعرض فى الفترة الأخيرة إلى أزمة فى إحدى المدن الساحلية بعد أن تم احتجازه مع زميله رمضان صبحى وهو ما تسبب فى تغريمه 250 ألف جنيه. ومن ثم دفع ذلك مسئولو الأهلى للتفكير فى إمكانية التخلص من اللاعب خلال الفترة القادمة.. خاصة وأن الملف الإدارى والعقوبات الكثيرة التى وقعت على صالح جمعة فى الفترات الماضية أيضًا أعطت انطباعًا للمدرب السويسرى بأن صالح كثير الأزمات ومعرض فى أى وقت للعودة إلى ما كان عليه. الجدير بالذكر أن سيد عبدالحفيظ مدير الكرة بالأهلى كان قد اجتمع مع صالح جمعة على هامش التواجد فى غينيا الاستوائية وطالب عبدالحفيظ اللاعب بضرورة الالتزام والاستمرار فى الأداء بجدية داخل الملعب وفى التدريبات وعدم العودة إلى طريق السهر كما كان يفعل من قبل للحفاظ على مكانه فى التشكيلة الحمراء. وحذر عبدالحفيظ صالح جمعة من العودة إلى دكة الأهلى وتجميده إذا ما قصر اللاعب فى حق نفسه ولم يؤد فى التدريبات والمباريات بالشكل المطلوب، لاسيما أنه من أبرز اللاعبين فى صفوف الفريق الأحمر.