أعلن السيد لاشين نجم وكابتن منتخبنا الوطنى لتنس الطاولة وفريق الأهلى للعبة اعتزاله اللعب دولياً بعد أكثر من عقدين من العطاء حافلة بالانتصارات العربية والإفريقية والعالمية ، حيث حصد مع المنتخب المركز الثالث فى كأس العالم لفرق الرجال، وكان أول عربى وأفريقى يتأهل لدور ال 32 فى دورة الالعاب الأوليمبية بلندن، وأول مصرى وعربى وأفريقى يدخل ضمن ال 100 الأوائل فى التصنيف العالمى . وعقب إعلان لاشين اعتزاله اللعب دولياً نشر الاتحاد الدولى للعبة تقريرا عن اللاعب بعنوان «الأسطورة المصرية .. السيد لاشين ، يعلن الاعتزال دولياً» وتضمن التقرير: » قرر السيد لاشين البالغ من العمر 38 عاماً و الحاصل على درجة البكالوريوس فى اللوجستيات من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى اعتزال اللعب دولياً «. وقال الاتحاد الدولى: « بعد ظهوره الدولى لأول مرة فى 1996، مثل السيد لاشين مصر فى العديد من البطولات القارية، والألعاب الإفريقية والأوليمبية، وفاز بالألعاب الفرانكفونية مرتين وبكأس إفريقيا ثلاث مرات «. كما ذكر التقرير أن لاشين لديه ذكريات رائعة عن وقته فى المنتخب الوطنى ، كان أبرزها أداءه فى دورة الألعاب الأوليمبية بلندن 2012 عندما تغلب على بير جيرل السويدى وزوران بريموراكا الكرواتى قبل أن يخسر أمام اليابانى ميزوتاني.. وكتب الاتحاد الدولى «تنس الطاولة فى دم السيد لاشين» . من جانبه أكد لاشين: «أعتقد أن هذا هو أفضل وقت للاعتزال ، لكننى سأستمر فى اللعب فى النادى بقدر ما أستطيع؛ أما بالنسبة للعب الدولى أرى أن تمنح الفرصة لأشقائى فى المنتخب الوطنى، لقد كان شرفًا كبيرًا أن أكون جزءًا من المنتخب، والآن هناك جيل جديد يقود افريقيا وحجز مكان جيد على خريطة تنس الطاولة العالمية». وتابع لاشين «لقد كان من دواعى سرورى أن أكون جزءًا من المنتخب المصرى مع جميع الأجيال التى لعبت معها وضدها لأكثر من 20 عامًا.. سأظل أعتز بكل لحظة ارتديت فيها ألوان قميص المنتخب لأن كل نجاح نجحنا فيه وقمنا به معاً أنا وزملائى خاصة المركز الثالث فى كأس العالم 2013 فى جوانجزو بالصين». وأستطرد لاشين: «تنس الطاولة يجعل حياتى أفضل وأكثر تنظيماً. لم أقرر بعد ما إذا كنت سأعمل فى التدريب، لكنى ما زلت أحب اللعب. ما زلت ألعب لأنى لم اعتزل تنس الطاولة ككل ، اعتزلت فقط على مستوى المنتخب. وذكر الاتحاد الدولى أن لاشين يسلم راية المنتخب لعمر عصر اللاعب الشاب الذى يتمتع بشخصية مشابهة لزميله الأكبر. قائلاً : »مما لا شك فيه أن عصر يحظى باحترام كبير للسيد لاشين ، ويعتبره مثالًا يحتذى به». أما عمر عصر فقال :» شكراً لك يا قبطان .. نشكرك على رحلتك الطويلة مع المنتخب المليئة بالبطولات والإنجازات.. أنا متأكد من أنك فخور بكل ما حققته بفضل الله وعملك».. وتابع عصر «رسالتى إلى الاتحاد المصرى لتنس الطاولة هى أنه من المهم تكريم لاشين على كل ما قدمه، وسوف تكون ثروته من الخبرة مفيدة لتعليم اللاعبين المصريين كيفية تحويل تنس الطاولة من هواية إلى مهنة، اتمنى أن أشكرك؛ احترامى لك يزداد يومًا بعد يوم ، و اتمنى لك كل التوفيق أنا متأكد من أنك سوف تكون مدربًا ناجحًا حيث إنك مثال جيد جدًا». واختتم الاتحاد الدولى تقريره بتساؤل عن متى نرى السيد لاشين يجلس فى الملعب كمدرب للمنتخب، و لديه كل الصفات. وبالفعل يستحق لاشين أسطورة القارة وليس تنس الطاولة المصرية فحسب أن يقود المنتخب تدريبياً ليصنع جيلاً من اللاعبين العاشقين للعبة.. وسيظل لاشين رمزاً للعبة يزداد بريقاً كلما مر الزمن.