نددت دول العالم بالعدوان الثلاثى الغاشم الذى شنته الولاياتالمتحدةالأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا على سوريا، شمل إطلاق حوالى 110 صواريخ باتجاه أهداف سورية فى دمشق وخارجها، تصدت لها منظومة الدفاع الجوى السورية وأسقطت معظمها. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن الولاياتالمتحدة وفرنسا وبريطانيا اعتمدت فى اتخاذ القرار بقصف سوريا على وسائل إعلام وشبكات التواصل الاجتماعى وليس على حقائق، وأن الهجوم غير قانونى. وقال الكرملين فى بيان إن «روسيا دعت إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن للبحث فى الأعمال العدوانية للولايات المتحدة وحلفائها».
فيما اعتبرت الخارجية العراقية الضربات التى وجهتها الولاياتالمتحدة وبريطانيا وفرنسا، على سوريا «تصرفا خطيرا جدا»، وحذرت من تداعياتها على استقرار وأمن المنطقة. وأشار إلى أن «الخارجية العراقية جددت دعوتها للقمة العربية لاتخاذ موقف واضح تجاه هذا التطور الخطير».
كما أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، الغارات الجوية على سوريا، معتبرة أن ذلك يمثل اعتداء صارخا على سيادة دولة عربية شقيقة وانتهاكا للمواثيق والأعراف الدولية. وقالت الوزارة فى بيان، إنه كان لابد من إجراء تحقيق دولى شفاف وموضوعى من قبل الوكالة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية، ومن ثم استصدار قرار أممى شرعى عن المؤسسات الدولية قبل تنفيذ أى ضربة عسكرية.
ومن جهته قال رئيس الحكومة الجزائرى أحمد أويحيى، إن الجزائر تعبر عن أسفها إزاء العدوان الثلاثى من قبل «أمريكا وفرنسا وبريطانيا» الذى استهدف مواقع فى سوريا. وأضاف «أويحيى»، خلال مؤتمر صحفى، بقصر المؤتمرات أنه كان ينبغى التحقق من معلومات عن الهجومات الكيمياوية فى سوريا، مشددا فى ذات السياق، أن الجزائر تدين أى هجوم كيماوى تطبيقا للمعاهدات الدولية.
فى السياق ذاته قال المتحدث باسم الحكومة، محمد المومنى فى بيان بثته وكالة الأنباء الأردنية «استمرار العنف يؤدى إلى مزيد من العنف واستمرار الصراع والقتال والدمار والتشريد الذى ضحيته الشعب السورى».
كما قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا شونينج فى بيان «نعارض بشكل ثابت استخدام القوة فى العلاقات الدولية وندعو إلى احترام سيادة واستقلال وسلامة أراضى جميع الدول».