أكد الدكتور خالد فهمى وزير البيئة على أهمية التوسع فى استخدام الطاقات المتجددة كإحدى آليات مواجهة آثار التغيرات المناخية، فمصر لديها ثلاث مؤشرات رئيسية فى مجال التغيرات المناخية تتمثل فى التوجه لاستخدام الطاقة المتجددة وتحسين كفاءة الطاقة والنقل والمواصلات، وتعتبر الطاقة المتجددة فى أولويات مؤشراتنا. وأشار فهمى إلى أن الاطراف الموقعة على اتفاق باريس للمناخ تهدف الى تقليل انبعاثات الغاز الدفئية بأسرع وقت لمواجهة آثار التغيرات المناخية، وتم الاتفاق على ان تحدد كل دولة المؤشرات الخاصة بها، وسيتعاون الأطراف لتحقيق توازنا فى الانبعاثات، فليس لدى العالم الوقت الكثير لإعادة التفاوض بل نحتاج الى الإسراع فى العمل. وقال فهمى إن الاستثمار فى تكنولوجيات الطاقة سيسمح لمصر بتحقيق هدفها لتقليل الانبعاثات وتنفيذ التزاماتها فى اتفاق باريس للمناخ، وسيضع مصر على المسار الصحيح. وقد حرصنا فى اتفاق باريس على التأكيد على مبدأ المسئولية التاريخية والعدالة فى تقاسم العبء بين الدول والتعاون لتحقيق الهدف المنشود لمواجهة آثار التغيرات المناخية. جاء ذلك خلال كلمة الدكتور خالد فهمى فى افتتاح اليوم المصرى الألمانى التاسع للطاقات المتجددة والذى تنظمة الغرفة الألمانية لاعربية للصناعة والتجارة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والطاقة الألمانية، بحضور السفير الألمانى وممثل وزارة الكهرباء والطاقة وممثلى عدد من الشركات الألمانية الكبرى فى مجال الطاقة الشمسية.