«السياحة» تشارك في فعاليات المعرض الدولى للسياحة والسفر باليونان    شريف إسماعيل يجتمع مع مستثمري الحديد والصلب لمناقشة سبل تطوير الصناعة    «أبو الغيط»: لا يرغب أحد في إلحاق الضرر بلبنان    اجتماع لبرلمانيي الحزب الحاكم في زيمبابوي بعد انتهاء المهلة الممنوحة لموجابي    سانا: المجموعات الإرهابية تخرق اتفاق منطقة تخفيف التوتر بالغوطة الشرقية    حبس المتهمين بخطف نجل تاجر تموين وطلب فدية مليون جنيه    ونش يقتحم مزلقان ميت حلفا أثناء غلقه بخط "القاهرة الإسكندرية"    إيفا لونجوريا تعتذر عن عدم حضور افتتاح مهرجان القاهرة    الحريه البورسعيدى للمعاقين يزكى المجلس الجديد وينتoب امين الصندوق غدا    جوارديولا: لا يمكن إشراك أوجويرو وجيسوس معا في هجوم السيتي    الخطيب: لا يعقل ألا يملك نادى القرن إعداد لائحته الخاصة    رئيس الاتحاد الإيطالي: ضغوط سياسية أجبرتني على الاستقالة    رئيس الوزراء: الإصلاح الاقتصادي لا يقتصر على المؤشرات المالية فقط    مالي: ما يحدث في ليبيا "إتجار بالبشر"    تجديد حبس مدافع نادى أسوان حمادة السيد 15 يوما لانضمامه لداعش    تجديد حبس المطربة شيما بطلة كليب "عندى ظروف" بتهمة التحريض على الفسق    الأرصاد: طقس الغد مائل للبرودة والعظمى بالقاهرة 21 درجة    أخبار ليفربول اليوم عن سر تمسك ستوريدج بالرحيل عن الريدز    وزير الآثار: نجحنا فى استرداد 1300 قطعة أثرية من الخارج خلال 2016 و2017    مكرم محمد أحمد: اتفقنا مع الأزهر على منح أعضاء هيئة كبار العلماء حق الإفتاء    خبير أمريكى يشارك بورشة عمل قسم التشريح فى طب الأزهر‎    وداعا للتحرش.. حافلات مصرية تقودها امرأة للسيدات فقط    وزير الصحة يصل إلي البرلمان لمناقشة مشروع التأمين الصحي    للمرة الثالثة على التوالي.. اختيار الجامعة الأمريكية بالقاهرة في تقييم برينستون    بالصور.. حسين فهمي وسلاف فواخرجي يكشفان تفاصيل "خط ساخن"    ضبط 46 بائع جائل في حملة ل"مرافق القاهرة"    مليون مصرى مصاب بفيروس "بى"    حسام بدراوي: 30% نسبة الأمية في مصر و25% فقر    مناورة تدريبية على صد هجوم مسلح على مبنى الإذاعة بالوادي الجديد    "علشان تبنيها" تواصل نشاطها بمحافظة الإسكندرية (صور)    الأربعاء.. المقاولون يحسم اختيار مجلس إدارة النادي    وكيل الأزهر يؤكد رفض الإسلام كل أشكال العنف والإرهاب    الجيش الأمريكي لجنود في اليابان: الكحول محظور    سعر خيالي لإطلالة أنابيلا هلال خلال برنامج «ديو المشاهير».. صور    مروة عبدالمنعم تتعاقد على مسلسل " كلام كبار" مع" فيلمي برودكشن"    أصحاب مخابز دمياط يعترضون على تحديد حصص الدقيق: "مش كفاية"    "سياحة البرلمان" تناقش أسباب عدم صرف مستحقات دعم الطيران لمنظمى رحلات الأجانب    غداً ..قافله طبية للواحات بعيادات متنقله تنظمها "العيادة" ومصر العطاء    خيري رمضان يعود للتلفزيون المصري وCbc    الأزهر يدعو شعوب العالم إلى حماية حقوق الأطفال ورعايتهم    تحرير61 محضر إشغال ونظافة في3 قري بمركز المنيا    كشف أثري ملكي جديد في المطرية    وزير الخارجية الفرنسي يعرب عن دعمه لزعيمة ميانمار    إغلاق المحال بسبب انفجار الخط الرئيسي للمياه بدار السلام (صور)    العبادي يرحب بقرار المحكمة الاتحادية بإلغاء استفتاء إقليم كردستان    نواب يدعون إلى العفو عن مشجعي الزمالك المتهمين في أحداث «برج العرب»    يا من خُلق مبرَّأ من كل عيب.. صلُّوا عليه وسلّموا    كيف استعدت «الري» للسيول والأمطار؟    رئيس «أبوقرقاص» يتابع حالة المعديات بمرسى بني حسن (صور)    انتحار عاطل في "جنش حديدي" بسبب ضائقة مالية بالهرم    النمنم: الميزانية تعوق تطوير وبناء قصور ثقافة جديدة    لأول مرة منذ 20 عاما.. إنهاء قوائم انتظار "الرنين المغناطيسى" بجامعة أسيوط    بمشاركة 120 خبيرا من 24 دولة.. المؤتمر الدولي لعلاج جذور الأسنان    ننشر رسالة "شوقى علام" للعلماء المصرح لهم بالفتوى عبر وسائل الإعلام    ميركل تلتقى الرئيس الألمانى بعد انهيار جهود تشكيل الحكومة    غرابة : من اولوياتي الاهتمام بالناشئين    تعرف على شروط الوضوء    من يُطفيء نور الشمس!!!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بلاغ للهيئة الوطنية للإعلام.. الغندور يدافع عن كيان الألتراس الإرهابى على شاشة «LTC»
نشر في روزاليوسف اليومية يوم 23 - 08 - 2017

تمسك خالد الغندور بموقف السقوط من نظر الجميع، دون رجعه، بعد أن انحاز عن قناعة وإصرار منه لموقف الدفاع عن شباب «الألتراس» الموتور، وتحديدا جماعات «الوايت نايتس»، متسلحلاً ببرنامجه الجديد «الغندور والجمهور» الذى يقدمه عبر شاشة قناة «ال تى سي» ، حيث دأب على استضافة أهالى المقبوض عليهم، لمناشدة المسئولين ورجال الدولة، مع توجيه رسائل انسانية إلى رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، من أجل كسب استعطاف الجميع، وتحويل القضية إلى رأى عام، كما يظن، مستثمرا دموع ضيوفه من الأمهات، أملا فى الحصول على قرار «عفو رئاسي»، بعد أن أدانت وأحالت نيابة غرب الاسكندرية الكلية لعدد 241 متهما فى أحداث الشغب التى اندلعت عقب مباراة الزمالك وأهلى طرابلس الليبى فى دورى أبطال أفريقيا إلى القضاء العسكرى باعتباره الجهة المختصة بالأحداث التى وقعت فى محيط ستاد الجيش ببرج العرب، وكانت تحقيقات النيابة العسكرية قد وجهت للمتهمين حزمة اتهامات، منها الانضمام لجماعة مؤسسة على خلاف أحكام القانون، واستخدام الإرهاب كوسيلة لتحقيق غرض الجماعة وقيادتها، وهو اتهام يضم المحرضين، والترويج لأفكار تلك الجماعة، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة عملها، وحيازة وإحراز مفرقعات «شماريخ»، واستعمالها بهدف تهديد السلم العام وحياة الأشخاص وتعريضهم للخطر، كما أنها تسببت فى حالات إصابة بالفعل، والجهر بالصياح لإثارة الفتن، والتعدى على رجال الشرطة بالضرب والقول، بل ومقاومتهم أثناء عملهم مما نتج عنه إصابات، واستعراض القوة والبلطجة، وتعمد الإتلاف والتخريب للأموال الثابتة والمنقولة.
يأتى هذا بعد أن شكلت النيابة لجنة فنية لمعاينة التلفيات وفحصها، ومعرفة قيمتها، بعدما كشفت التحريات والمعلومات الأولية عن قيام المشجعين بتحطيم 400 كرسى داخل الاستاد، إضافة إلى تلفيات أربع بوابات خارجية، بينما أنكر المتهمون كل الاتهامات الموجهة إليهم أثناء التحقيق، بحضور 10 محامين ومن ورائهم الغندور كداعم إعلامى للقضية من خارج أسوار المحاكمة، مؤكدين أنهم لم يكونوا يقصدون التخريب، وأن التلفيات حدثت وقت الزحام ومحاولات الخروج من المباراة، قبل أن ترد جهات التحقيق وتواجههم بتسجيلات الكاميرات التى كشفت كذب مزاعمهم، ومن ورائهم الغندور أو «بندق».
كما يحلو للبعض تسميته والذى أتخذ من مكانته منصة لاكتساب أى جماهيرية حتى لو كانت زائفة، فلم يراعى مقاصد الدولة المصرية منذ 30 يونيو، ذلك التاريخ الفاصل فى المواقف، دون أن يلتفت إلى أن الدولة وصفت روابط هؤلاء المشجعين ب «المحظورة»، بقرار من المحكمة، كما توصف جماعة الاخوان الارهابية، وما يقدم عليه الغندور ما هو إلا رغبة فى تحقيق شهرة واسعة وسط قطاع المشجعين الشباب، الذين أتخذوا أشكالا وألوانا مختلفة من المؤازرة لفرقهم فى المدرجات، منذ ظهورهم على الساحة مستثمرين الموضة الحديثة فى المساندة والتشجيع دون أن يخلوا الأمر من استخدام العنف والاحتكاك أحيانا كثيرة برجال الأمن، فلم تمر مباراة الا وتحقق معدل من الاصابات، كلها كانت مؤشرات ومقدمات لما حدث بعد ذلك بمجزرة فى بورسعيد عام 2012، وينقطع من بعدها حضور الجماهير للمباريات من داخل الملاعب، فبدلا من أن يساعد الغندور أو «بندق»، كما يحلو له تسمية نفسه، رجال الدولة على وأد تلك الظاهرة الفاسدة، والتمهيد لإعادة الجماهير العادية دون أى مسميات إلى الملاعب كمان فى السابق، أخذ من نفسه منصة دفاع عن الأفكاره الهدامة.
الغندور يجهل أصول العمل الإعلامي، وتوجهات الدولة كونه غير مسئول، لذا ربما يعرض نفسه، وقناته التى يعمل بها إلى المساءلة القانونية، فى ظل وجود الهيئة الوطنية للإعلام ، والتى تشدد على ضرورة تحلى أى إعلامى بروح الوطنية والمسئولية تجاه الدولة بهدف توحيد الصفوف فى ظل وجود تيارات وتوجهات متعددة ومتطرفة فى شتى المجالات، بهدف تدمير الدولة، كلها أمور لم يلتفت أو يفهمها خالد الغندور إما عن قصد أو جهل وكلاهما مر أن يتوفر فى لاعب كرة قدم ونجم سابق وصاحب منصب إعلامى ويخرج عبر الشاشات بهدف الترويج لأفكار بعينها لتحقيق مصالح خاصة، منها الرغبة فى الشهرة عبر مخالفة رأى الجميع، وتحديدا كبار الإعلاميين الرياضيين أبرزهم أحمد شوبير ومدحت شلبى للسير ضد تيارهما المساند لتوجهات الدولة فى تلك المرحلة الحرجة، فالثنائى الإعلامى الشهير يحلم الغندور بتحقيق جزء من شهرتهما، لذا لا يجد وسيلة للفت الأنظار إليه الا من خلال تبنى الأفكار المخالفة والمضادة حتى ولو كانت ضد المصلحة العامة التى يدافع عنها بقوة فى الحيز الرياضى المستشار مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك الذى لعب الدور الأكبر فى إخماد ظاهرة الألتراس وتحديدا «الوايت نايتس»، لينقلب عليه الغندور، رغم صداقتهما، وظهورهما معا فى أى برنامج يقدمه الغندور سواء إذاعى أو تليفزيوني، مستثمرًا الهجوم على نجم الزمالك السابق وزميله الدولى البارع حازم إمام لإعلان الحرب على منصور، بدعوى رفضه مهاجمة زميل ملاعب، لتكون الستار من خوف المجاهرة بمعادة مرتضى منصور لصالح الألتراس، فكانت الفرصة ذهبية لإثبات ولائه للشباب الموتور، خصوصا أن مرتضى يمثل الدولة بفكرها وتحركاتها كونه رئيس نادى الزمالك ومحامى شهير وعضو مجلس نواب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.