أكد البنك المركزى، إن معاملات مصر مع العالم الخارجى سجلت عجزاً كلياً بميزان المدفوعات، خلال التسعة أشهر من العام المالى 2014- 2015، بلغ مليار دولار، مقابل فائض 2.2 مليار دولار خلال الفترة المماثلة من العام السابق. وأشار إلى أن ثمة عوامل حدت من تفاقم العجز الكلى خلال الفترة، منها تحقيق ميزان الخدمات والدخل فائض 4.2 مليار دولار، نتيجة ارتفاع الإيرادات السياحية، بالإضافة إلى تحقيق الحساب الرأسمالى والمالى صافى تدفق للداخل بلغ 7 مليارات دولار نتيجة لزيادة تدفقات صافى الاستثمار الأجنبى المباشر، وجاء ذلك مع تفاقم عجز الميزان التجارى خلال الفترة. وأضاف: أن العجز تصاعد فى حساب المعاملات الجارية ليصل إلى نحو 8.4 مليار دولار، مقابل 543.1 مليون دولار، نتيجة لعدد من التطورات فى مقدمتها ارتفاع عجز الميزان التجارى بمعدل 22.7% ليبلغ نحو 29.6 مليار دولار، مقابل نحو 24.1 مليار دولار العام الماضى، نتيجة تراجع حصيلة الصادرات السلعية بمعدل 13.8%، لتسجل نحو 16.9 مليار دولار، مقابل نحو 19.6 مليار دولار. ولفت إلى استقرار حصيلة الصادرات السلعية غير البترولية عند نفس مستواها تقريباً خلال فترتى العرض والمقارنة. كما حقق ميزان الخدمات والدخل فائضاً قدره 4.2 مليار دولار، مقابل 418.2 مليون دولارالفترة المماثلة فى العام الماضي، ويرجع الفائض كنتيجة أساسية لتصاعد الإيرادات السياحية لتسجل نحو 5.5 مليار دولار، مقابل نحو 3.4 مليار دولار، وذلك لزيادة عدد الليالى السياحية بمعدل 43.4% لتصل إلى 73.4 مليون ليلة، مقابل 51.2 مليون ليلة العام الماضي.