كتب - ماجد غراب وعمر عبدالحفيظ يختتم الاهلى تجاربه الودية بمواجهة المغرب الفاسى فى الرابعة عصر اليوم بتوقيت المغرب استعدادا للمواجهة الاولى امام جوانزوا بطل الصين فى كأس العالم للاندية والمقرر اقامتها 14 ديسمبر الجارى بمدينة اغادير ويبحث المدير الفنى محمد يوسف من خلال لقاء اليوم على تجهيز لاعبيه واكمال برنامج التجارب الودية رغم وجود تحفظ على هذ البرنامج من جانب البعض وفى مقدمتهم البرتغالى مانويل جوزيه المدير الفنى السابق والذى يرى ان استعداد الاهلى لمونديال الاندية ضعيف الا ان يوسف استجاب لرغبة لجنة الكرة والتى اصرت على اللعب فى المغرب للحصول على مقابل مادى فى الوقت الذى طلب فيه مقابلة فريق من آسيا لتكون طريقته مشابهة الى طريقة لعب بطل الصين ايضا لقاء اليوم كان مهددا بالإلغاء اكثر من مرة بسبب الخلاف على المقابل المادى الذى سيحصل عليه الاهلى حيث تم استبداله بجمعية سلا ثم تراجع الاهلى قبل السفر ب48 ساعة واستقر مرة اخرى على اللعب امام المغرب الفاسى وقبل سفر البعثة بالامس قال خالد مرتجى عضو مجلس الادارة ورئيس البعثة اثناء وجوده فى مطار القاهرة إن الاهلى لا يخشى مواجهة مارشيلو ليبى الحاصل مع ايطاليا على كأس العالم والذى يقود فريق جوانزوا وقال مرتجى إنه يثق فى محمد يوسف الذى استطاع ان يفوز باللقب الافريقى ويعود بالفريق الاحمر من جديد الى مونديال الاندية فى اول مرة يتولى فيها منصب المدير الفنى واشار الى ان الاهلى يرغب فى الوصول إلى اقصى مرحلة فى مونديال المغرب واضاف إن الفوز باللقب ليس مستحيلا من وجهة نظره كما اكد شريف عبدالفضيل جاهزيته للمشاركة فى المونديال..والى ذلك عقد محمد يوسف جلسة مصارحة مع اللاعب استمرت لما يقرب من 20 دقيقة فى المران الأخير للفريق قبل السفر الى المغرب حاول خلالها محمد يوسف البحث عن اجابة للتساؤلات التى تحاصره فى كل مكان والوصول الى السر فى اهتزاز مستوى اللاعب من فترة لاخرى وعدم تركيزه مع الفريق اسوة ببعض اللاعبين، يوسف اكد للسعيد ان الجماهير تنتظر منه ما هو اكثر لكى يقدمه لاسيما انه صفقة العمر بالنسبة لها ووضعت آمالا كبيرة عليه عندما ارتدى الفانلة الحمراء كما اكد له انه مازال ورقة الرهان بالسنبة له رغم الضغوط الشديدة عليه لابعاده عن التشكيل الاساسى وكان رد اللاعب انه يقدم ما لديه وانه لم يبخل بأى مجهود الا ان هناك البعض يتذكر لحظات اخفاقه وكأن هناك من يتربص به وينسى تألقه او المستوى الجيد الذى يقدمه فى المباريات وانه كثيرا ما تعرض لانتقادات واسئلة متكررة من جانب اعلام عن تراجع مستواه فى الوقت الذى يكون فيه مستواه مرتفعا وهو الامر الذى يمثل لغزا له وطلب يوسف من اللاعب أن يعيد تقديم نفسه من جديد فى مونديال الاندية وان الفرصة قادمة بداية من مواجهة جوانزوا بطل الصين فى افتتاح المونديال وانه مازال يراهن عليه وتعهد السعيد بتقديم اقصى ما فى وسعه خلال البطولة.. استفسارات يوسف هى نفس الاستفسارات التى حاول الاعلام ان يجد لها اجابة من اللاعب الذى راهنت عليه الجماهير والاجهزة الفنية المتعاقبة بداية من البرتغالى مانويل جوزيه وحسام البدرى وصولا الى محمد يوسف المدير الفنى الحالى الا ان السعيد كان رده على هذه الاسئلة عن طريق اللجوء الى الابواب الخلفية اثناء خروجه من ملعب التتش بعد نهاية التدريبات للهروب من ملاحقة السؤال الذى اصبح كابوسا يطارده فى اليقظه قبل الاحلام.