رغم إعلان جماعة الإخوان عن استمرار التظاهرات الأسبوع الجاري فيما اطلقوا عليه اسبوع الرحيل إلا أن الجماعة تعمد لحشد أعضائها وإعادة الاتصالات التي انقطعت بعد الضربات الأمنية التي لحقتها وذلك لتنظيم مظاهرات كبري الجمعة المقبلة وتسعي الجماعة ان تستمر التظاهرات التفاعلات في الشارع خلال تلك الفترة لاستمرار الضغط الخارجي علي مصر وتراهن الجماعة في مظاهرات الجمعة القادم علي الحشد في القاهرة.خاصة من محافظات الصعيد. وفي سياق آخر زعم التحالف الوطني لدعم الشرعية عن سقوط أكثر من 200 قتيل في تظاهرات الجمعة الماضي وقال الإخوان من بين القتلي عماد محمد بديع نجل مرشد الإخوان متأثرًا بطلق ناري في أحداث جمعة الغضب في محيط مسجد الفتح. وحتي مثول الجريدة للطبع لم تتوقف الاشتباكات بمحيط مسجد الفتح برمسيس خاصة مع احتماء بعض عناصر الإخوان بالمسجد واشتباك قوات الجيش مع عناصر يطلقون الرصاص من فوق مائذنة المسجد. وفي سياق آخر طالب الاتحاد الدولي لشباب لشباب الأزهر والصوفية بإدراج جماعة الإخوان المسلمين والجماعات المتعاونة معها علي لائحة الجماعات الإرهابية، كما هاجم الاتحاد د. محمد البرادعي وخالد داود لما وصفه لموقفهما المتخاذل وقال الاتحاد في الأزمة التي تمر بها البلاد نري كل يوم تتساط الأقنعة عن وجوه العملاء، فأمس سقط البرادعي عضو جبهة الإنقاذ وخالد داود المتحدث الإعلامي للإنقاذ، فنرجو من الجميع أن يقف موقف الرجال الشرفاء الذين يدافعون عن أوطانهم بكل ما يملكون من قوة، وأن نبتعد عن الخونة والعملاء الذين أصبحوا كالشوكة في ظهر الوطن حمي الله مصر شعبًا وجيشًا. وطالب محمد عبد المعطي النوبي رئيس الاتحاد الدولي لشباب الأزهر والصوفية والمنسق العام لجبهة الاتحاد الثوري لشباب الأقباط، بنزول كل المصريين الشرفاء الأمناء في جميع الميادين وتشكيل اللجان الشعبية ومساعدة جنودنا من أفراد الجيش والشرطة، كي يعطوا تفويضًا للجيش والشرطة بمواجهة العنف والارهاب المحتمل بكل قوة وحسم.