يواصل عدد من المثقفين والفنانين لليوم السادس على التوالى اعتصامهم بمقر وزارة الثقافة بالزمالك للمطالبة بإقالة الدكتور علاء عبدالعزيز وزير الثقافة. وكان قد توافد نخبة من المبدعين والسياسيين إلى مقر الوزارة مساء أمس لإعلان تضامنهم وتأييدهم لاعتصام المثقفين ومن بينهم المهندس ممدوح حمزة، أبوالعز الحريرى المرشح الرئاسى السابق والقيادى بالتيار الشعبى، المخرج عصام الشماع، الدكتور أسامة الغزالى حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطي، وزياد العليمى عضو مجلس الشعب السابق، والدكتور جابر عصفور وزير الثقافة الأسبق، والدكتور سعيد توفيق الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة المستقيل فضلا عن عدد من الفنانين من بينهم الفنانة آثار الحكيم وفردوس عبدالحميد ونظم الفنانون أمام الوزارة العديد من الفعاليات والعروض الفنية التى شهدت حضورا جماهيريا من أهالى المنطقة. وكان عدد من أدباء ومثقفى بورسعيد والسويس ودمياط قد أصدروا بيانات أعلنوا فيها تضامنهم وتأييدهم لاعتصام المثقفين بوزارة الثقافة ورفضهم لمحاولات تجريف الثقافة المصرية، مؤكدين أهمية التعددية فى التنوع الثقافى وإطلاق حرية التعبير والفكر والاعتقاد. من ناحية أخرى قررت لجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة إلغاء صالون الجبرتى يوم الخميس المقبل والذى كان سيتناول موضوع «الاتجاهات الجديدة وكتابة تاريخنا القومى»، وذلك تضامنا مع مطالب المثقفين المعتصمين لإقالة وزير الثقافة، وتم قطع التيار الكهربائى إلا أن المعتصمين ظلوا فى أماكنهم وهتفوا «يسقط يسقط حكم المرشد».