أسدل الستار على الدورى الإنجليزى الممتاز فى أروع مواسمه على الإطلاق بتتويج مانشستر سيتى بطلاً للمرة الثالثة فى تاريخه والأولى منذ عام 1968 فى الموسم رقم 20 للبطولة فى مسماها الجديد بطريقة دراماتيكية عندما سجل هدفين فى الوقت القاتل فى شباك كوينز ليُحول هزيمته لفوز 3/2، ليُصبح انتصار حامل اللقب مانشستر يونايتد على مضيفه سندرلاند بهدف نظيف بلا جدوى. وبالنظر الى تتويج السيتى بالدورى فنجد أن هناك العديد من الأسباب قادت «القمر الأزرق» للفوز بالمريمرليج على رأسها العمق الكبير فى تشكيلة السيتى وتوفر الحلول للمدرب مانشينى فى الأوقات الصعبة ، عدم خسارة السيتى لأى مباراة على أرضه وجمع أكبر عدد من النقاط على استاد الاتحاد ، عدم فقدان اللاعبين للأمل وإيمانهم بفرصة بالدورى رغم تقدم اليونايتد بثمانى نقاط فى الصدارة قبل أسابيع قليلة من نهاية المسابقة.
إدارة السيتى الحكيمة وردة فعل مجلس الإدارة الهادئة بعدم ممارسة أى ضغوطات على اللاعبين أو المدرب عندما خسر الفريق الصدارة للمان يونايتد بعد أن كان بعيداً فى الصدارة وإعطائهم كامل الثقة بالتأكيد أنه موسم ناجح مهما كانت نتيجة الدورى ، وصول مانشينى إلى التشكيلة المثالية التى خاضت الأسابيع الأخيرة من الدورى ما خلق نوع من الاستقرار وبدوره انعكس على النتائج ، تعدد اللاعبين الحاسمين فى الفريق الأزرق وعلى رأسهم سيرجيو أوويرو ويايا توريه.
وأخيرا تعامل المدرب الإيطالى روبيرتو مانشينى باحترافية كبيرة عندما وافق على عودة تيفيز وكذلك بصبره على ماريو بالوتيلى الذى ساهم بشكل كبير خاصة فى المباراة الأخيرة بصنع هدف تحقيق اللقب. [-]