قالت النيابة العامة إن مقتل «عويس الراوي» جاء بعد محاولته مقاومة قوة الشرطة التي توجَّهت إلى مسكنه، وضبط سلاح ناري آلي بجوار جثته. جاء ذلك في بيان أصدرته النيابة العامة، اليوم الثلاثاء، وأوضحت فيه «أنها تباشر التحقيقات في واقعة وفاة عويس الراوي بالأقصر». "دمه اتصفى على يدي" الداخلية تقتل مواطنًا دافع عن والده وتطلق النار على مشيعيه من أهالي العوامية بالأقصر pic.twitter.com/d0C65eUw7W pic.twitter.com/HV7vHhYe2B — شبكة رصد (@RassdNewsN) October 2, 2020 وذكرت النيابة، أنها «أذِنت بضبط المتوفَّى وآخرين من ذويه لاستجوابهم فيما نُسب إليهم من جرائم إرهابية على ضوء ما أسفرت عنه تحريات قطاع الأمن الوطني»، مضيفة أنها أُخطرت «بوفاته بعد محاولته مقاومة قوة الشرطة التي توجَّهت إلى مسكنه وذويه المطلوب ضبطهم، وذلك بسلاح ناري آلي ضُبِط جوارَ جثمانه بقصد الحيلولة دون تنفيذ الإذن». وأضاف البيان «انتقلت النيابة العامة لمناظرة جثمانه وانتدبت الطبيب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية عليه قبل دفنه، ثم استجوبت شقيقه الذي أمكن ضبطه خلال تنفيذ الإذن، وكذا استجوبت ضابط الشرطة قائد المأمورية التي كُلِّفت بتنفيذ إذن النيابة العامة، واستمعت لشهادة والد المتوفى». «النيابة العامة» تباشر التحقيقات في واقعة وفاة «عويس الراوي».حيث كانت «النيابة العامة» قد أذنت بضبط المتوفَّى وآخرين… Posted by Egyptian Public Prosecution النيابة العامة المصرية on Tuesday, October 6, 2020 وحسب بيان النيابة العامة فإن أقوال الثلاثة الذين تم إستجوابهم قد أختلفت «حول ملابسات واقعة الوفاة»، مضيفة «لذا آثرت النيابة العامة عدمَ الإفصاح في بيانها عن مؤدَّى أقوالهم حفظًا لسلامة التحقيقات حتى انتهائها، وضمانًا للوصول إلى الحقيقة». ونفت النيابة «عدمَ صحَّة ما تُدُوِول بمواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية المختلفة حول ملابسات الواقعة». وحسب نشطاء وأهالي من الأقصر، فقد أقدمت قوات خاصة من الشرطة على قتل «عويس الراو»ي خلال مداهمات جرت فجر الأربعاء الماضي. "ليه قتلي يكون عيدك" قصيدة بصوت مواطن من الأقصر للمطالبة بحق #عويس_الراوي ضحية الشرطة pic.twitter.com/ZOLAIwmPjq — شبكة رصد (@RassdNewsN) October 3, 2020 وتداول النشطاء أن الضابط أطلق النار على رأس الراوي فأرداه قتيلا، لتتحول بعدها القرية إلى ثكنة عسكرية حيث توافدت أعداد كبيرة من القوات والمدرعات في محاولة لمواجهة غضب الأهالي. وشهدت منطقة العوامية اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين غاضبين لمقتل الراوي.