دويتشه بنك يعلن تحقيق أرباح قياسية في 2025 بالتزامن مع تحقيقات غسل أموال    أخبار مصر: قرارات صارمة من كاف ضد المغرب والسنغال، حريق هائل بمنشية ناصر، قفزة تاريجية للذهب، ميلان يصدم إمام عاشور    الحرب قادمة| الرئيس الأمريكي يحذر إيران: أصابعنا علي الزناد    توافد لاعبي الأهلي على مطار القاهرة استعدادا لرحلة تنزانيا (صور)    حركة المرور اليوم، سيولة مرورية في القاهرة والجيزة والقليوبية    رحل وهو معتمر.. وفاة معلم من قنا بالأراضي المقدسة    متوسط العمر المتوقع في أمريكا يصل لأعلى مستوى على الإطلاق في عام 2024    جرينبيس: فرنسا تواصل شراء المواد النووية من روسيا رغم حرب أوكرانيا    أسعار الذهب اليوم تصدم الجميع بارتفاع تاريخي جديد| عيار 21 وصل لكام؟    بعثة الأهلى تصل مطار القاهرة استعدادا للسفر إلى تنزانيا    السعودية: ساهمنا في ضبط معمل لتصنيع مواد مخدرة في لبنان    قرارات نارية| رسميًا.. «كاف» يعلن عقوبات السنغال والمغرب في نهائي «كأس أفريقيا»    طقس اليوم الخميس.. تحذيرات جديدة من العاصفة الترابية    قطاع الأمن الوطني.. درع يحمي الدولة من مخططات الإرهاب    الشرطة الداعم لسيدات مصر في حملة ال 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة    عيد الشرطة بطولات ماسية.. 74 عاما في خدمة الوطن    "مصنع السحاب" لحامد عبد الصمد: حين يغدو السرد مشرحة للهوية والمنع وكيلًا للإعلانات    مصطفى عسل يتأهل إلى نهائى بطولة الأبطال للاسكواش بأمريكا    مصرع شابين أبناء عمومة صدمتهما سيارة نقل فى كرداسة    طريقة عمل يخنة العدس الأحمر بالخضار، وجبة دافئة مغذية    كاف يفرض عقوبات قاسية على المغرب والسنغال بعد أحداث نهائى الكان    سانا: القوات الإسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي وتعتقل شابا    حركة النجباء تعلن فتح باب التطوع في جميع محافظات العراق    لقطات إنسانية من قلب معرض القاهرة للكتاب| أم تقرأ.. وطفل يغني وذاكرة تُصنع    رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي: آفاق النمو الاقتصادي أقوى من العام الماضي والقرارات النقدية ستبقى مرهونة بالبيانات    صناعة القارئ عبر بوابة معرض الكتاب    تروبين حارس بنفيكا عن هدفه ضد ريال مدريد: طلبوا منى التقدم ولا أعرف السبب    فضل دعاء صلاة الفجر وأهميته في حياة المسلم    دعاء الرزق.. باب الفرج وتوسعة الأرزاق باليقين والعمل    ذكرى (جمعة الغضب).. الشارع ومعه الإخوان في مواجهة مبارك وداخليته    قطر تشارك في الاجتماع السادس للمنتدى العالمي لضريبة القيمة المضافة في باريس    إصابة شخصين إثر اندلع حريق داخل عقار بإحدى قرى المنيا    وفاء مكى: المدعية علي بالاعتداء عليها رشحتها لعمل فنى والمخرج أكد عدم صلاحيتها فقررت الانتقام منى    وفاة وإصابة 4 شباب في حادث تصادم بالشرقية    محمد بركات: معتمد جمال كسب رهان مباراة بتروجت    تشيلسي لثمن النهائي.. ونابولي يودع دوري الأبطال    سداسية ليفربول ورباعية برشلونة.. تعرف على أهم نتائج الجولة الختامية من مرحلة الدوري بأبطال أوروربا    حمادة هلال يحصل على إجازة يومين من تصوير «المداح: أسطورة النهاية»    الدكتور مصطفى حجازي يوقع كتابه الجديد «قبض الريح» في معرض الكتاب    الباحثة شيماء سعيد بعد إطلاق كتابها «المهمشون في سينما إبراهيم أصلان»: أتمنى تحويل رواية «وردية ليل» إلى فيلم سينمائي    د.حماد عبدالله يكتب: سمات المدن الجميلة (الحب ) !!    أخبار 24 ساعة.. وزارة التضامن تطلق برنامج عمرة شعبان وبدء التفويج الأحد    وزارة النقل تُفعّل الدفع الإلكتروني بالفيزا في الخط الثالث لمترو الأنفاق والقطار الكهربائي الخفيف لتسهيل شراء التذاكر (تفاصيل)    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. الخميس 29 يناير    فرنسا تؤيد إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة أوروبا للمنظمات الإرهابية    مبابي: لم تكن مفاجأة إذا تقدمنا 5-1 أمام بنفيكا.. والهدف الأخير مُخز لنا    ندوة مناقشة رواية «ثمرة طه إلياس».. حمدي النورج: التنوّع سمة أصيلة لدى كبار المبدعين    البيئة: مشروع إدارة المخلفات باستثمارات 4.2 مليارات دولار من أكبر المشروعات بتاريخ مصر    كنيسة الأرمن الأرثوذكس بالقاهرة تحتضن اليوم الخامس ل "أسبوع الصلاة من أجل الوحدة"    هل نكهة الفراولة في اللبن والزبادي خطر على الأطفال؟ استشاري يجيب    مجلس القضاء الأعلى يحتوي أزمة التعيينات.. إجراءات تعيين دفعات جديدة من أعضاء النيابة العامة وزيادة أعداد المقبولين الأبرز    3 منافسين فى السباق والتصويت إلكترونى بالكامل    الأكاديمية الوطنية للتدريب تختتم برنامج تأهيل أعضاء مجلس النواب الجدد    رئيس الوزراء يبحث تعزيز الشراكة المصرية التركية في مجال إنشاء المدن الطبية والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب    نائب وزير الصحة فى بنى سويف: توحيد الرسائل السكانية نحو ولادة طبيعية آمنة    وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان تضحيات لا تنسى    موعد صلاة العصر اليوم الأربعاء 28يناير 2026 بتوقيت المنيا    طلب إحاطة في النواب لسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل والحد من بطالة الخريجين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«إنترسبت» تكشف الجانب «الماجن» من حياة العتيبة
نشر في شبكة رصد الإخبارية يوم 31 - 08 - 2017

كشف موقع ذي إنترسيبت الأميركي الإخباري النقاب عما وصفه ب«الحياة الماجنة» المزدوجة التي يعيشها سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة.
لا يبدو أن الستار قد أسدل بعد على التسريبات الصحفية لرسائل البريد الإلكتروني لسفير دولة الإمارات العربية المتحدة في واشنطن يوسف العتيبة، الذي تعرض حسابه للقرصنة من قبل مجموعة أعطت الانطباع بأنها روسية.
في آخر تقرير له علاقة بهذا الموضوع نشر موقع ذي إنترسيبت الأمريكي – وهو أحد المواقع التي زودها القراصنة ببعض مما استولوا عليه من رسائل العتيبة – حكاية أشبه ما تكون بنص كتب لفيلم من أفلام هوليوود يحظر مشاهدته على من هم دون سن الثامنة عشرة، لما في التقرير من وصف لممارسات ماجنة وعربدة قد لا يخطر ببال كثير من الناس أن يتورطوا فيها، بل ويكون المشرف عليها، سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة الأمريكية.
يعتمد التقرير في الرواية التي يسردها على ثلاثة مصادر يعضد بعضها بعضا. هناك أولاً رسائل البريد الإلكتروني المسربة من صندوق بريد العتيبة المقرصن، وهناك المقابلة التي أجراها موقع ذي إنترسيبت مع رومان باسكال، أحد الشخصيات المقربة من العتيبة والذي كان يشارك لسنوات فيما كان ينفق عليها العتيبة مئات الآلاف من الدولارات من حفلات المجون والعربدة – بما فيها من استجلاب للعاهرات وشرب للمسكرات وتعاط لغير ذلك من الموبقات. وهناك أخيرا سجلات المحكمة الأمريكية التي قضت بحبس المستشار القانوني للسفارة الإماراتية بايرون فوغان، والذي كان من أقرب مقربي العتيبة منذ أيام دراسته في جامعة جورج تاون في واشنطن، بعد أن أدين بالاختلاس من مؤسسة خيرية أسسها العتيبة ونصبه فيها مديرا.
خمور وعاهرات
يتحدث رومان باسكال في تصريحه للموقع عما كانت تقوم به من ممارسات مجموعة من الأصدقاء المقربين من العتيبة، والذين كان يطلق عليهم اسم «فريق ألفا»، ويقول إنه شعر بعد حين بأنه ما عاد يقوى على الاستمرار في ذلك النمط من العيش، سابحا في الخمور ومتنقلاً بين طاولات القمار وخدور العاهرات، ولعل الذي وخز ضميره كما يقول هو اكتشافه أن بعض العاهرات اللواتي كان يجلبهن له ولأصدقائه العتيبة، وخاصة في شقة داخل مدينة أبو ظبي، كن ضحايا الاستعباد الجنسي.
يصف باسكال أحد المشاهد قائلاً: «كانت النساء يؤتى بهن إلى الشقة وهن ملتفات بالكامل في عباءات، ثم يقال للرجال اختاروا من تريدون منهن، ومن تختارها تكون ملكا لك حتى اليوم التالي. وما إن تسدل الواحدة منهن العباءة عن جسدها حتى تظهر في ملابس الأندية الليلية». في تلك الليلة اختار باسكال فتاة رومانية من بين سبع عرضن عليه وعلى رفاقه. ويبين باسكال أنه كان قد طار إلى الإمارات العربية المتحدة على نفقة صديقه يوسف العتيبة، الذي خصص له ولرفاقه شقته ليقيموا فيها. كان ذلك في شتاء 2003- 2004، وكان العتيبة حينها نجما صاعدا في الإمارات، ما زالت أمامه بضعة أعوام قبل أن يعين سفيرا لبلاده لدى الولايات المتحدة الأمريكية.
استعباد جنسي
بدأت صداقة باسكال بالعتيبة قبل ذلك بقليل في واشنطن، حين التقى الرجلان في ملهى تتجرد فيه الراقصات من ملابسهن أمام الجمهور اسمه كاميلوت. ولم يلبث باسكال طويلاً قبل أن أصبح عضوا أصيلا في فريق ألفا الذي كان العتيبة يتعهده بالإنفاق والإمتاع. كانت تلك هي التجربة الأولى من نوعها التي يكتشف فيها باسكال نمط العيش الرغيد الذي كان ينعم به العتيبة في بلاده، وكانت الحلقة الأولى من سلسلة امتدت على مدى أربعة أعوام لازم فيها العتيبة وهو يتردد على الملاهي والأندية الليلية في نيويورك ولوس أنجلوس ودبي وأبو ظبي.
ومع مرور الزمن اكتشف باسكال أن في الأمر أخطر من مجرد ممارسات جنسية مع عاهرات تجري بالتراضي بين الطرفين. والذي فتح عينيه على ذلك امرأة روسية، بادرت بعد أول لقاء له بها بإعطائه رقم هاتفها حتى يتصل بها مباشرة فيما لو أحب أن يلتقيها دون أن يدفع لها أجرا على ذلك. وفعلاً، التقيا عدة مرات بعد ذلك، وفي إحدى المرات فتحت المرأة له قلبها حول الجانب المظلم من عملها.
يقول باسكال: «فتحت الباب، فهرولت إلى داخل غرفتي، وألقت بنفسها في الزاوية وفرائصها ترتعد». سألها باسكال: «ماذا دهاك؟ ماذا تفعلين؟»، فأخبرته بأنها رأت للتو أحد الأشخاص ينهال بالضرب على صديقتها التي انتهى بها المطاف في المستشفى. ثم أخبرته بالتفصيل كيف آلت أمورها إلى ما هي عليه الآن، وأن أحد الأشخاص صادر جواز سفرها. وهذا ما جعل باسكال يستنتج أن هذه الفتاة، وربما كثيرات من الأخريات، إنما هن ضحايا الاستعباد الجنسي.
يرى محرر «ذي إنترسيبت» أن تورط العتيبة في مثل هذه الأمور يتناقض تماما مع الصورة التي سعى على مدى عقد من الزمن في رسمها لشخصه كدبلوماسي خليجي مستنير، يدافع عن حقوق المرأة ويطالب بالعلمانية ويتبنى الحداثة. وستشكل رواية باسكال صدمة لمن اطلعوا على الرسالة التي وجهها العتيبة في يوم المرأة العالمي هذا العام إلى ابنته يؤكد فيها على تكريم المرأة. إلا أن صورة الشخصية العامة الموقرة، حسبما جاء في التقرير، ما كانت لتتم لولا الإنفاق السخي الذي كان يمارسه العتيبة للترويج للإمارات في أمريكا، ممولاً – كما لو كان يغرف من بئر بلا قرار – كافة أنواع النشاطات من حفلات الاستقبال إلى حفلات أعياد الميلاد إلى الولائم إلى افتتاح أجنحة في المستشفيات إلى رحلات البذخ التي كان ينظمها لمختلف الشخصيات إلى دبي أو إلى أبو ظبي.
يذكر أن يوسف العتيبة، وهو ابن أول وزير نفط في الإمارات مانع سعيد العتيبة، كان بعد أن أنهى دراسته في الكلية الأمريكية في القاهرة قد توجه بتشجيع من سفير أمريكا في مصر حينذاك فرانك ويزنر للدراسة في جامعة جورج تاون. ولكن يقول محرر ذي إنترسيبت، وبناء على تصريح حصل عليه من إدارة الجامعة، فإن العتيبة لم يكمل دراسته الجامعية في جورج تاون، بل تحول إلى الجامعة الوطنية للدفاع في واشنطن بعد حصوله على منحة للدراسة فيها. ومع ذلك، كانت جورج تاون محطة مهمة في حياة العتيبة وحياة رفيق دربه منذ سنته الأولى فيها بايرون فوغان.
نوادي تعرٍ
كان أول تعارف لباسكال على فوغان قد جرى في عام 2003 حين قدمهما العتيبة إلى بعض أثناء وجودهم جميعا في ملهى تعري تتجرد فيها الراقصات من ملابسهن. وما لبثت العلاقات أن توطدت بين باسكال وفوغان حتى باتا يشكلان النواة الصلبة لفريق ألفا الذي شكله العتيبة من مجموعة من رفاق دربه.
في العام الماضي، اعترف بايرون فوغان بارتكابه لجريمة تبييض أموال لما يزيد على مليون دولار من مؤسسة غير ربحية أقامها العتيبة. ويبدو أن إدانته، حسبما يقول كاتب تقرير «ذي إنترسيبت»، قد أعادت له اتزانه، وحفزته على انتهاج سبيل مختلف في حياته، كانت أولى خطواته الاعتراف للمحققين بأن جرائمه كانت بوسوسة من شياطين كانت تسكن فيه لم يشعر بوجودها سواه.
وكان تقرير الإدانة الصادر عن المحكمة قد قال بحقه: «ما لم يكن يعرفه أصدقاؤه ومعارفه هو أن إدمانه على الخمور هو الذي دفعه إلى السرقة والاختلاس». إلا أن ما أدلى به باسكال وما تسرب من رسائل البريد الخاصة بالعتيبة يلقي بالشك على هذا الاستنتاج، ويشير إلى أن صحبه كانوا على معرفة جيدة بمشاكله بل وحاولوا التستر عليه، وبشكل خاص العتيبة الذي بذل جهودا، بعضها بصفة شخصية وبعضها بصفة رسمية عبر السفارة في واشنطن، لإقناع وزارة الخارجية بالضغط على وزارة العدل الأمريكية لتخفيف التهم الموجهة إلى صديقه وإعفائه من عقوبة السجن، ولكن دون طائل.

يقول باسكال إنه عندما سمع بخير إدانة فوغان ضحك، لأنه كان يفترض بعد سنوات من تركه للمجموعة بأنهم لربما «غيروا من سلوكهم ولم يستمروا في تعاطي مثل هذه الأشياء».
وللقصة تفاصيل كثيرة يخصص لها موقع «ذي إنترسيبت» حيزا كبيرة في هذا التقرير الذي يتجاوز ستة آلاف كلمة، ويبدأ منذ عام 2000 عندما كان العتيبة مدير الشؤون الدولية لدى ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، والذي ارتبط به بعلاقة حميمية ما زالت مستمرة حتى الآن منذ ذلك الوقت، وهي التي يستمد منها العتيبة المال والنفوذ.
وبينما كان نجم العتيبة في صعود، فقد واجهت الإمارات العربية المتحدة أزمة دبلوماسية كبيرة حينما حاولت مؤسسة مملوكة للدولة اسمها «موانئ دبي العالمية» شراء موانئ أمريكية في عام 2006. كان الكونغرس الأمريكي ووسائل الإعلام في الولايات المتحدة تجتاحها حالة من هوس الإسلاموفوبيا، ما نجم عنها إبطال الصفقة. وبناء على ذلك فقد قرر محمد بن زايد أنه بحاجة لأن يبتعث العتيبة، موضع ثقته، إلى واشنطن لكي يقوم بترميم سمعة الإمارات وتحسين صورتها.
لم يكتف العتيبة بذلك، بل استخدم ما اجتمع لديه من نفوذ في واشنطن للتأثير على السياسة الخارجية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط وتوجيهها بشكل حاد ضد إيران وضد الإخوان المسلمين وضد تيار الإسلام السياسي بشكل عام، وفي نفس الوقت عمل على ضبط علاقة الولايات المتحدة بالسعودية وتصعيد أشخاص معينين من أفراد العائلة الملكية الحاكمة فيها ممن يتوسم فيهم خدمة مصالح الإمارات بشكل أفضل.
واليوم، وبينما يخالط العتيبة المتنفذين من صناع القرار ومن الإعلاميين الأمريكيين، تساند الإمارات زعيم متمردين يثير الفوضى في ليبيا (حفتر)، وتمول فرق الموت وتدير مقرات الاعتقال والتعذيب في اليمن، وتشارك في الحصار المفروض على جارتها المنافسة لها، قطر. وما إن وصل دونالد ترامب إلى السلطة حتى نجح العتيبة في إقامة روابط متينة مع زوج ابنته جاريد كوشنر.
في عام 2007، وبعد أن ساعد الرئيس جورج دبليو بوش في كسب تأييد بلدان المنطقة في مشروعه لتعزيز القوات الأمريكية في الحرب على العراق أراد العتيبة الاحتفال بما حققه من نجاح. يروي باسكال أنه كان في أبو ظبي حين اتصل به يوسف وقال له: «اسمع، أظن أننا ربما تمكنا من قضاء عطلة نهاية أسبوع متميزة. لست متأكدا، يجب علي التأكد من أن ذلك موافق للشيخ محمد، ولكن لا أظن أن ثمة بأس في ذلك». ويمضي بسكال في روايته قائلاً: «عند تلك النقطة، بدأنا جميعا بالاستعداد والتدريب كما لو كنا سندخل حلبة ملاكمة من الوزن الثقيل لأننا كنا نعرف أننا سنقضي نهاية أسبوع من الفسق والعربدة».
يبدو أن الأمر كان موافقا للشيخ محمد بن زايد، بدليل أن العتيبة أرسل سلسلة من رسائل البريد الإلكتروني يشاطر من خلالها رفاقه التفكير بما يخططون لعمله، وكانت هذه السلسلة بعنوان «فيغاس بيبي». يقول في إحدى رسائله: «إذا ما مشت الأمور حسب الخطة، فإن من المقرر أن فريقي (بايرون، كيف، جوان، رومان) وأنا معهم، سنصل في الخامس عشر، لا أعرف الوقت تحديدا حتى الآن، ولكننا سنقيم في الجناح العلوي (سكاي لوفت) في إم جي إم غراند. لست متأكدا مما إذا كانت الرهبة أو السعادة التامة هي ما أشعر به الآن. لكن أيها السادة، سوف تسود حالة من الفوضى العارمة».
من المعروف أن الجناح العلوي (سكاي لوفت) من أكثر أجنحة الفنادق فخامة ورغدا في العالم. وعندما وصل العتيبة برفقته ورفقة صديق آخر، كما يروي باسكال، سارعت إدارة الفندق إلى نقلهم إلى مجموعة من الأجنحة الأكبر والأفخم حتى إن «فندق الفور سيزنز بدا مزبلة بالمقارنة».
فتيات صغيرات
كان فوغان في حالة من الإثارة والانفعال ابتهاجا بالرحلة لدرجة أنه كتب إلى العتيبة يقول: «يا للهول. يمكن أن تكون هذه أعظم رحلة على الإطلاق».
أما العتيبة فكتب لأصحابه يسألهم عن ما إذا كانت حصانته الدبلوماسية تحميه من تبعات ما كان سيمارسه في فيغاس، فبادر فوغان – الذي كان حينها لا يزال طالبا في كلية الحقوق – إلى تقديم بعض النصائح القانونية، حيث قال له: «ما دمنا سنحصل على إقرار بالرضى، لا أظن أننا سنواجه أي مشاكل قانونية.. سوف أعد بعض البطاقات حتى يوقع عليها الصغار».
وأشار عليه فوغان إلى كتابة عقد مع الفتيات الصغيرات بالعمر، تكتب فيه الفتاة اسمها وتقر بأنها تبلغ من العمر فوق 18 عاما، وبذلك يكون كل شيء قانونيا.
بالإضافة إلى ذلك، تبادل العتيبة مع أفراد فريقه بعض النصائح حول خدمة تقدم عن طريق الإنترنيت تقترح على من يقيم علاقات غير شرعية أدلة براءة. رد فوغان على العتيبة يقول: «هذه الخدمة أشد خطورة علي من المخدرات أو القمار. شيء بديع. في بعض الأوقات لا تملك إلا أن تمارس الكذب».
في واحدة من الرسائل ضمن نفس السلسلة، كتب العتيبة إلى أصدقائه يؤهلهم لما ينتظرهم من فسق وعربدة، قائلاً: «الأعضاء المبجلون في فريق ألفا. أود التأكيد بأنه قد أعطي الإذن الرسمي بالمضي قدما في عملية دامبو دروب (اسم لفيلم كوميدي أمريكي حربي يعود إلى عام 1995)، والتي ستجري وقائعها في فيغاس خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسوف يبدأ نشر القوات حسب ما هو مقرر. أريد من كل واحد منكم بذل جهد لا يقل عن 100% طوال فترة العملية، وكل من يقبض عليه متلبسا بالكسل والترهل سوف يسرح من الخدمة بشكل غير مشرف وسيوضع اسمه في القائمة السوداء حتى لا يشارك في أي عملية أخرى في المستقبل، وخاصة في ذلك المسرح من العمليات. انطلقوا، انطلقوا، انطلقوا، انطلقوا، انطلقوا، انطلقوا، انطلقوا».
استلم العتيبة مهامه كسفير لبلاده في واشنطن في عام 2008، وبينما كان في حالة صفاء وتدبر قبل أسابيع من تسليمه أوراق اعتماده بشكل رسمي إلى الرئيس جورج دبليو بوش، أرسل العتيبة إلى صديقه فوغان مجموعة من الرسائل التي كان قد تبادلها معه في عام 2004، وقال له: «أنا متأكد من أنني سوف أفتقد تلك الأيام». فرد عليه فوغان قائلاً: «لدي شعور بأنك ستجد طريقة للتغلب على الحنين لأي شيء». فرد العتيبة طالبا من صديقه شيئا واحدا: «امسحها».
شركات للخدمات الجنسية
وما هي تلك الرسائل المتبادلة في عام 2004 والتي ربما تمنى العتيبة لو أنها لم تر النور؟ تكشف التسريبات، بحسب ذي إنترسيبت، أن من بينها رسائل تبادلها العتيبة مع «ترايسي»، والتي يبدو أنه كانت إحدى «القوادات»، اللواتي عملن مع العتيبة عبر الإنترنيت لتوفير مرافقات من ذوات الأسعار المرتفعة. وكانت ترايسي قد تمكنت من سرقته من مدبرة عاهرات أخرى، والتي جرى النقاش بشأنها بينها وبين العتيبة في رسائل البريد الإلكتروني).
تقول ترايسي في إحدى الرسائل: «عزيزي يوسف. شكراً، وأعتذر بإخلاص لك. لقد تلقينا 8 ملايين اتصال خلال الأسبوعين الأخيرين حيث أن «سنيب» فازت بجائزة خليلة هذا العام. كما أن اثنتين من فتياتي الأخريات، ظهرت صورهما على أغلفة أعداد خاصة من «كتاب الغيارات الداخلية» ومن مجلة «بلاي بوي». أعتذر، فيما يلي الصور الإضافية للبنات، مع أسمائهن. بإمكانك أيضاً أن تختار «سنيب»فيما أعتقد. وهاك بعض الصور الإضافية. آسفة، واستمر في المحاولة. ونحن الآن نسعى إلى نقل الموقع إلى شركة خدمات أخرى.»
قبل ذلك بأيام، في السادس والعشرين من مايو 2004 كتبت ترايسي إلى العتيبة تقول: «شكراً على محادثتك معي اليوم. أعتذر لما واجهته من مشاكل مع كايتلين. وكما قلت لك، واجهت وضعاً مشابهاً. البنات المتاحات على موقعي هن: «سنيب». ولمعلوماتك، ظلت كايتلين تحكي وتحكي لاثنتين من فتياتي المقربات مني جداً عن جمالك ورشاقتك، حتى باتت هاتان الفتاتان في شوق شديد للعمل معك. هاتان قريبتان جداً مني. بإمكاني إرسالهما إليك في بلدك، أو تنتظر إلى أن تتواجد في الولايات المتحدة. كلاهما لديهما جوازات سفر.»
رد العتيبة بعد ذلك بأيام في 30 مايو 2004 بقائمة من المرافقات اللواتي يفضلهن، واستفسر عن واحدة منهن، لأنه اعتقد بأن الصورة الترويجية لها كانت مؤرخة، وطلب في كل الأحوال من ترايسي معلومات حسابها البنكي حتى يباشر في العلاقة، وقال: «ابعثي لي بتفاصيل حسابك البنكي وسوف أحول الفلوس إلى حسابك.»
ردت عليه ترايسي قائلة: «يوسف، سعدت جداً بتلقي الاتصال منك، وأنا في غاية الغبطة أننا سأعمل معك في المستقبل. الاقتراح الأول الذي أتقدم به إليك هو باولا، نظراً لأنك تحب الفتيات ذوات الشعر البني. لا تنسى قائمة تمنياتك. هاك معلومات الحساب البنكي.»
يقول محرر موقع ذا إنترسيبت إنه تمكن من التحقق من صحة رسائل البريد الإلكتروني بطرق متعددة. ففي عام 2008، اجتمع العتيبة واثنين من مستشاريه المقربين مع شخص رابع، طلب عدم الكشف عن هويته حتى لا يخسر فرصة العمل في المنطقة في المستقبل، وذلك للتباحث حول كيفية التعامل مع ما بدا أنه محاولة للابتزاز تتعلق برسائل البريد الإلكتروني نفسها. في مقابلة مع ذي إنترسيبت، قال هذا الشخص الرابع: «ظننته يريد الحديث عن السياحة وإذا به يتحدث بدلاً من ذلك عن العاهرات.»
وكان هذا الشخص قد أطلع على حيثيات الابتزاز وأخبر عن رسائل البريد الإلكتروني، التي وُجدت فيها إشارة إلى حدوث هذا اللقاء، وفي نفس التاريخ الذي ذكره الشخص الرابع.
وفي حدث منفصل، يقول كاتب التقرير إنه حصل في عام 2015، بينما كان يكتب مقالاً عن حياة العتيبة، على البريد الإلكتروني التي تبادلها مع ترايسي، ولكنه في حينها لم يتمكن من التأكد من صدقيتها إلى أن سرب القراصنة نفس المجموعة من البريد الإلكتروني ، وكان التطابق تاماً. بالإضافة إلى ذلك، صرح رومان باسكال أنه اطلع على البريد الإلكتروني في حينه بينما كانت ترسل لأن العتيبة كان يرسل منها نسخاً لرفاقه ليطلعوا عليها ويدلوا بدلوهم فيها.
رحلات سفر مجانية
تظهر رسائل البريد الإلكتروني المسربة من حساب العتيبة أن سفير الإمارات تكفل بتكاليف حضور باسكال حفلات على الأقل في مناسبتين، في عام 2006 وفي عام 2007، وقد حجز له في كل مناسبة تذاكر سفر في درجة رجال الأعمال ليأتي من واشنطن إلى أبو ظبي. وتكشف الرسائل المتبادلة بينهما أنهما كانا يستمتعان بما يقومان به معاً من مغامرات.
كما تشير رسائل أخرى وجدت في علبة الوارد في حساب العتيبة إلى أن التفاعل والتعامل مع العاهرات والأشخاص المتورطين في هذا النوع من العمل كان أمراً روتينياً. فقد كتب باسكال رسالة في عام 2006 تحت اسم جوب باخوس يقول فيها: «لا أظن أننا بحاجة إلى كثير من التوظيف، وإلا، فاطلب من أحد أعضاء فريق ألفا أن يذهب إلى كاميلوت (نادي تعري) ويذكر اسمك ويرى كم شخص سيوافقون على السفر إلى الخارج.» فما كان من العتيبة إلا أن مرر الرسالة إلى أعضاء الفريق.
وقد حصل موقع ذي إنترسيبت من باسكال على معلومات تؤكد صحة ما ورد في التسريبات بالإضافة إلى صور له ولأعضاء فريق ألفا وهم يشاركون في حفلات في الولايات المتحدة وفي أبوظبي، ويبدو العتيبة في إحداها جالساً إلى طاولة وفي مواجهته امرأة يقول باسكال إنها عاهرة تتقاضى سعراً مرتفعاً جيء بها جواً من أمريكا إلى أبو ظبي خصيصاً لرحلة المتعة تلك. وفي صورة أخرى يظهر باسكال والعتيبة يجلسان بجانب نساء قال باسكال إنهن راقصات في نادي كاميلوت للتعري في واشنطن، أرسلن بالقطار إلى نيويورك ليصاحبن أعضاء الفريق في الحفلة. يقول محرر التقرير إنه عرض الصورة على مدير نادي كاميلوت نيك تريانتيس الذي أكد مباشرة أن النساء كن فعلاً راقصات في ناديه.
يرى محرر تقرير ذي إنترسيبت أن توصيف الأحداث الذي قدمه باسكال يعزز من صدقيته إجراء قام به قبيل انسحابه من عضوية فريق ألفا وإنهائه للعلاقة به. وذلك أن هيلاري كلينتون، التي أصبحت فيما بعد وزيرة للخارجية، كانت قد قالت قبل تعيينها في المنصب إنها ستضع محاربة تهريب البشر على قائمة أولوياتها. وذلك ما تبنته فعلاً بعد أن تولت مهام منصبها.
يذكر الموقع بهذا الخصوص أن تهريب العمالة في الإمارات العربية المتحدة أكثر شيوعاً من تهريب المومسات، ومع ذلك ورد في تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية ما يلي: «بعض النساء، وبشكل رئيسي من أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا، والعراق وإيران والمغرب، تتعرضن للإكراه على ممارسة البغاء في الإمارات العربية المتحدة
تشير ذي إنترسيبت في تقريرها إلى أنه على الرغم من أن دولة الإمارات العربية المتحدة تطبق إجراءات صارمة بحق من يدانون بجرائم تتعلق بالممارسات الجنسية غير الشرعية، إلا أن هذه الإجراءات لا تطال علية القوم وأصحاب النفوذ في البلاد. ليس هذا فحسب، بل تواترت التقارير عن وجود قطاع خفي من تجارة الجنس في أبو ظبي ودبي، الأمر الذي أقر به العتيبة في محادثاته الخاصة بعيداً عن الأضواء.
في شهر فبراير (شباط) من عام 2008، بث برنامج «ستون دقيقة» في إحدى القنوات الأمريكية تقريراً عن دبي ورد فيه حديث عن قطاع تجارة الجنس وتهريب البشر لتغذية هذه التجارة. وفي اليوم التالي تلقى العتيبة رسالة إيميل من صديق له، حصلت ذي إنترسيبت على نسخة منها، يقول فيها: «كنت أنتظر أن أراك في برنامج «ستون دقيقة» الليلة الماضية. فما هو حجم مشكلة الدعارة عندكم؟»
رد العتيبة عليه برسالة مازحاً جاء فيها: «أقصد … لماذا كنت تنتظر رؤيتي في موضوع كهذا يا كلب.» ثم أضاف بنبرة أكثر جدية: «إنها مشكلة كبيرة، لكنها ليست صارخة … اقصد بذلك أنك لن تجد (المومسات) يتسكعن على نواصي الشوارع … ولكنها (ظاهرة) مستترة، داخل البيوت والشقق، وليست من النوع الذي تراه أمامك حيثما وليت وجهك. لكن من المؤكد أن الظاهرة في دبي صارخة أكثر مما هي عليه في أبو ظبي.»
توبة باسكال
وبالعودة إلى باسكال، ينقل عنه محرر التقرير في ذي إنترسيبت، إن المرأة الروسية التي أخبرته بأن جواز سفرها قد سرق منها كانت الأولى من ضمن عدة نساء صارحنه بما هن فيه من كرب، فبدأ يحكي لبعض أقرانه عما تنامى إلى علمه، فحذره بعضهم من مغبة السكوت عما يعلم خاصة بعد أن تبنت هيلاري كلينتون مشروع محاربة التهريب البشري وإكراه الفتيات على البغاء. فكتب مقالاً في مايو 2009 دون فيه تجربته، وقال فيه: «بت ضائعاً في الحياة. لقد انتحلت صفات المنعم علي، وصرت أتوق إلى مضاجعة عاهرات تكلف الواحدة منهن عشرة آلاف دولار في الليلة. كنا نقضي ما بين ست إلى ثمان ساعات في اليوم في أندية خاصة بالرجال في الولايات المتحدة وفي الخارج، وصارت تحدوني الرغبة في أن أكون داخل نوادي التعري ذلك الرجل الذي يشار إليه بالبنان مثلي في ذلك مثل الشخص الذي يدفع الفاتورة.»
بعد ذلك تواصل باسكال مع وزارة العدل ومع وسائل الإعلام المحلية، والتقى بوكيل النيابة الأمريكي روي أوستين في عام 2009. لم يكن هدف باسكال توجيه إصبع الاتهام حصرياً إلى العتيبة وإنما كان يقصد التنبيه إلى المشكلة بشكل عام، وهذا ما أكده كثيرون ممن كان قد تحدث معهم بما في ذلك الصحفي بريان كارم، الذي تقصى الموضوع وصولاً إلى العتيبة نفسه بدليل أن صندوق الوارد في حسابه اشتمل على رسالة إيميل من كارم. أثارت رسالة كارم الذعر في أوصال سفارة الإمارات في واشنطن، فسارع العتيبة بالاتصال بصديق يثق به ليعالج الموضوع، وكان ذلك بايرون فوغان.
وفي معرض حديثه عن تجربته مع موقع ذي إنترسيبت يقول باسكال: «للوهلة الأولى تبدو الإمارات العربية المتحدة كما لو كانت دولة بمواصفات أوروبية أقيمت في الشرق الأوسط، إلا أن ثمة طبقة دونية داخل المجتمع العربي سواء في أبو ظبي أو في دبي ديدنها ممارسة الدعارة وتهريب البشر والنزوع إلى تصنيف الإنسان بناء على قيمته المالية.»
فيما تبقى من تقريره، يخوض موقع ذي إنترسيبت في تفاصيل فضيحة مؤسسة أويسيس (الواحة) التي كان تأسيسها أول إجراء رسمي يقوم به العتيبة بعد توليه منصب السفير في عام 2008، والتي نصب بايرون فوغان مديراً تنفيذياً لها وواحداً من ثلاثة أشخاص شكلوا مجلس إدارتها. ويشير التقرير إلى ما ورد في وثائق المحكمة، التي أدانت فوغان فيما بعد بالاختلاس، من تفاصيل تتعلق بممارسات مشبوهة ليس فقط فيما يتعلق بمؤسسة أويسيس ولكن أيضاً بمختلف شؤون السفارة في واشنطن. ويستدل محرر التقرير بعدد من الشهادات لأشخاص كانوا على اطلاع بحيثيات القضية تفيد أن العتيبة كان على علم تام بالمخالفات التي ترتكب بل وبأنه حاول التستر عليها ومارس ضغوطاً شخصية ودبلوماسية على الجهات المعنية في الإدارة الأمريكية لإسقاط القضية أو تخفيف التهم الموجهة فيها إلى صديقه فوغان.
المصدر: عربي 21


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.