الكُتُب التى عُدُت بها من معرض الكتاب    محافظ المنيا لأهالي قرية طنبدى: تخفيف الأعباء عن أهالي الريف وحل الشكاوى أولوية قصوى    وفد هيئة تنشيط السياحة يواصل جولاته لإعداد فيديو ترويجي عن الإسماعيلية (صور)    آخر تطورات سعر جرام الذهب، عيار 21 يصل إلى هذا المستوى    إسلام عفيفي يكتب: هيبة دولة «الاتزان الاستراتيجى»    العالم فى خطر    شوط أول سلبي بين الإسماعيلي والمقاولون بالدوري    ياسر عبد العزيز يكتب: السيسى «الرئيس البطل».. وسنوات الازدهار الرياضى والشبابى فى الجمهورية الجديدة    الدوري الأوروبي، أستون فيلا يتقدم على فنربخشة 1-0 في الشوط الأول    السجن 7 سنوات لمدرس هتك عرضه طالبة في الإسكندرية    القائمة الكاملة لترشيحات الأوسكار 2026    آمال عبدالسلام تكتب: عيد الشرطة    عبد العزيز مخيون يطمئن جمهوره بعد إجرائه عملية جراحية    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 22يناير 2026 فى المنيا    فينيسيوس جونيور أفضل لاعب في الجولة السابعة بدوري أبطال أوروبا    مباشر الدوري - الإسماعيلي (0)-(0) المقاولون العرب.. بداية المباراة    إخلاء سبيل موظف متهم بالتحرش بسيدة أمام ماكينة صراف بالبحيرة    بعد نشر أهل مصر.. القبض على مواطن بنى مقبرة داخل منزله ونقل إليها جثة والده بقنا    طارق هشهش مديرا لمديرية التربية والتعليم بقنا    البيلي: التصنيف ال12 عالميًا في تنس الطاولة مع يوسف عبدالعزيز خطوة نحو حلم الأولمبياد    جامعة أسيوط تعزز مكانتها الدولية بتقدمها في تصنيف ويبومتركس يناير 2026    خالد أبو الليل يفتتح فعاليات مخيم «أهلنا وناسنا» بمعرض القاهرة للكتاب 2026    فى أول تحرك ل" الشيوخ".. النائب عصام خليل يطالب باستثناء المغتربين من "ضريبة المحمول    اقتراح برغبة بالشيوخ لتعديل لائحة المنشآت الصحية المحلية بعد شكاوى ارتفاع تكلفة العلاج    طلب برلماني لتوضيح سياسة تسعير الدواء وضمان توافر البدائل الآمنة بعد وقف الاستيراد    دبلوماسي يكشف ل "فيتو" أوراق ترامب للتعامل مع أزمة سد النهضة    طريقة عمل صينية خضار بالفرن مع صوص الطحينة    جامعة قناة السويس تتقدم عالميًا في تصنيف «التايمز» 2026    عقب الامتحان.. ضبط طالب إعدادي أصاب زميله ب«كتر» أمام مدرسة في قنا    اتصالات النواب تستدعي ممثلي الحكومة لبحث إلغاء الإعفاء الاستثنائي لهواتف المصريين بالخارج    أستاذ علاقات دولية عن مجلس السلام: خطوة نحو صياغة واقع جديد بالشرق الأوسط    غدًا.. مركز أبوظبي للغة العربية يناقش «الرحم الاصطناعي» ل جمال السويدي بمعرض الكتاب    محمد الباز يفتح الصناديق المغلقة لرحيل «صاحب نوبل» في معرض الكتاب    «لمُ يكن فِراقكِ عليّ هيّن».. رضا البحراوى يرثي والدته بكلمات مؤثرة    السجن 3 سنوات لربة منزل متهمة بإصابة جارتها بعاهة مستديمة في الأزبكية    القس أندريه زكي يهنئ رئيس الجمهورية بعيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير    يونيسيف: ظروف الشتاء تهديد خطير للحياة في غزة    أوقاف القليوبية تطلق اختبارات مسابقة صلاة التهجد استعدادا لشهر رمضان المبارك    جناح الأزهر يفتتح مشاركته العاشرة في معرض الكتاب ببانوراما تاريخية    قادة أوروبا يجتمعون اليوم فى بروكسل لمواجهة تهديدات ترامب بشأن جرينلاند    مشاركة قوية لغرفة السياحة المصرية والشركات بمعرض الفيتور بأسبانيا    "وزير الصناعة" يبحث مع من مسؤولي "تويوتا" ضخ المزيد من الاستثمارات بمصر    مجلس الوزراء: مصر تتقدم 10 مراكز في مؤشر جودة التعليم لتصل إلى المركز 41 عالميًا عام 2024    نائب وزير الصحة تشارك في اليوم العلمي المتخصص بالولادة الآمنة وشائعات وسائل تنظيم الأسرة    نائب وزير الصحة: 2026 عام حاسم للوصول بمعدل الإنجاب إلى 2.1 طفل لكل سيدة    لليوم الرابع: استمرار أعمال البحث عن جثامين ضحايا التنقيب عن الآثار بالفيوم    وكيل التعليم بالغربية: امتحانات الشهادة الإعدادية اليوم تسير بصورة طيبة    الرياضية: بعدما رفض شرط النصر.. اتحاد جدة ينتظر رد التعاون    البورصة المصرية توقع بروتوكول تعاون مع جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة    حكم صيام ما بعد النصف من شعبان؟    رئيس حكومة لبنان: من يرغب فى الترشح للانتخابات النيابية من الوزراء عليه مغادرة الحكومة    مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلى    زيادة 1600 دولار فى مكافأة الترحيل الذاتي لمهاجري أمريكا.. إليك التفاصيل    التخطيط: الطاقة النووية ركيزة أساسية للتحول إلى اقتصاد أخضر في أفريقيا    أقوال طبيب العظام المتهم بالتحرش بسيدة داخل عيادته فى الدقى بالتحقيقات    الخسائر الحقيقية لأمم إفريقيا    «الصحفيين الفلسطينيين» تدين جريمة الاحتلال بحق الصحفيين في غزة وتدعو إلى المحاسبة    دوري أبطال أوروبا، نيوكاسل يفوز على آيندهوفن في الجولة ال7    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الفلانتين بين حكم الاحتفال وتعدد الروايات

يوافق اليوم السبت 14 فبراير، ما يسمونه بعيد الحب أو "الفلانتين"، وفيه يحتفل العديد من الشباب والفتيات بإرسال الهدايا لبعضهم البعض، وعلى الرغم من أن الحب ليس مناسبة للاحتفال، إلا أن ذلك اليوم يعتبره البعض فرصة لإظهار مشاعرهم للآخرين بإهداء الكروت والورود والشوكولاتة مع رسائل الحب، والتي تتميز بلونها الأحمر.
وتعددت الروايات حول أصل هذا العيد، كما اختلفت حول الاحتفال به من الجانب الديني، كذلك اختلفت طريقة الاحتفال من مجتمع لآخر ومن دولة لأخرى.
حكم الاحتفال به
من جانبه قال دكتور وصفي عاشور أبو زيد، عضو المكتب التنفيذي لجبهة علماء ضد الانقلاب، إن عيد الحب وغيره من الأعياد من هذا القبيل، كلها لا علاقة لها بالدين، وإنما هي تدخل ضمن العادات.
وأضاف في تصريحه ل"شبكة رصد"، أن الأصل في العادات الإباحة إلا إذا طرأ عليها محرم أو منهي عنه، فتحرم لما طرأ عليها"، مضيفًا أنه لا مانع من إدخال السرور على الأسرة في هذا اليوم، وكل يوم."
يأتي هذا الرأي على الرغم من وجود آراء أخرى تحرم الاحتفال بهذا العيد، على اعتبار أنه ليس من أعياد المسلمين، بل هو عيد وثني نصراني، حسبما ذكر موقع إسلام ويب، والذي أشار إلى أنه لايجوز تبعا لذلك أن يحتفل به، أو تكون له مظاهر تدل عليه، ولايجوز بيع ما يكون وسيلة إلى إظهاره، مشتشهدا بقول النبي صلى الله عليه وسلم لم يقر أعياد الكفار وأعياد الجاهلية، فعن أنس رضي الله عنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال: "ما هذان اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله قد أبدلكم بهما خيرًا منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر" رواه أبو داود والنسائي.
أصل الفلانتين
ومن أرجح الروايات أنه يعود لمهرجان روماني كان يحمل اسم "لوبيركاليا"، ويستمر لمدة ثلاثة أيام، حيث كان الاحتفال في منتصف فبراير تمجيدًا لإله الخصوبة، إذ كان الفتية يسحبون أوراقًا من صندوق، مكتوب عليها أسماء فتيات، ويظل الشاب برفقة الفتاة التي حصل على اسمها طوال مدة المهرجان، وربما يتزوجا لاحقا، وفي القرون اللاحقة، أرادت الكنيسة أن تنهي الاحتفالات الوثنية، فحولت المناسبة إلى مهرجان مسيحي يحتفي بذكرى القديس فالنتاين.
وذكرت راوية أخرى، أنه كان في القرن الثاني الميلادي، عندما نقل مؤرخون أنه كان هناك قديس يسمى "فالنتاين" بمدينة "تورني" بروما الإيطالية، قبل أن يعدم بأمر من الإمبراطور الروماني "أوريليان" الذي أمر بسجنه وتعذيبه قبل قطع رأسه ودفنه في منطقة "فيافلامينا"، واختير اسمه للاحتفال لكونه قتل لأنه تمسك بحبه لديانته، ولمزيد من إضفاء الحبكة على هذه الرواية قيل إنه مات يوم 14 فبراير.
فيما ذكرت رواية ثالثة ترجع أحداثها في القرن الثالث الميلادي، كان هناك قديس اسمه "فالنتاين" أيضًا، سجنه الإمبراطور "كلاديوس" لإخلاصه لديانته، لكنه تمكن من استقطاب سجانه بعد أن رد لابنته بصرها، فأمر الإمبراطور بإعدامه، وقد وقع "فالنتاين" وقع في غرام ابنة سجانه لدرجة كبيرة، وعقب وفاته اختير اسمه رمزًا للحب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.