أصدر الاتحاد المصري لحقوق الإنسان بيانا معلقا على تقرير لجنة تقصى الحقائق ،مشيرا إلى أنه لم يتضمن قط اى حوادث او جرائم ارتكبت ضد الاقباط وخاصة هدم وحرق الكنائس فى صول والماريناب وامبابة وقتل الاقباط فى منشية ناصر والاعتداء على دير الانبا بيشوى واخيرا مذبحة ماسبيرو الشهيرة ،و شكك الاتحاد فيما اذا كان الاقباط يتمتعون فى عهد الرئيس مرسى بمواطنة كاملة او منقوصة.