عقد اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية إجتماعاً مع عدد من مساعدى الوزير ومديرى الأمن على مستوى الجمهورية وعدد من مديرى الإدارات والمصالح النوعية، فى إطار لقاءاته الدائمة لمتابعة معدلات الأداء الأمنى وفق إستراتيجية الوزارة ومناقشة مُجمل المُستجدات على الساحة المحلية وفى ضوء الخطوات الجادة التى تتخذها الدولة لتعضيد روافد التنمية وتمهيد سُبل الإستثمار. و وجه الوزير التهنئة لرجال الشرطة بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المُعظم، مثمناً دور رجال الشرطة بمختلف المواقع الشرطية والتضحيات التى يقدمونها من أجل تحقيق رسالة الأمن، مشيراً إلى أن تلك الجهود كان لها بالغ الأثر فى حالة الإستقرار التى تشهدها البلاد حالياً، وأن الظروف المحيطة بالداخل والخارج وما تفرضه من تحديات، تتطلب تضافر الجهود لتحقيق أعلى معدلات الأمن والإستقرار للمجتمع، مؤكداً أن الدولة لا تدخر جهداً لتوفير الإمكانيات والتقنيات الحديثة التى تسهم بشكل كبير فى تحقيق الأهداف الأمنية. وشدد وزير الداخلية على إلتزام الوزارة وأجهزتها بالتكليفات الصادرة من القيادة السياسية بشأن تنفيذ قرارات الإزالة خاصةً المتعلقة بالإستيلاء والتعدى والبناء على الأراضى أملاك الدولة، وفى الإطار الزمنى الذى حدده وذلك تنسيقاً مع جهات الدولة المعنية، مؤكداً أن المرحلة التى تمر بها البلاد حالياً هى مرحلة بناء وأن الدولة لديها مؤسسات قوية قادرة على القيام بهذا الدور، وأشار إلى أن إعلاء هيبة الدولة من ثوابت ومرتكزات إستراتيجية عمل الوزارة التى لا تعترف بأى إطار من أطر الخروج على القانون.. مشدداً بأنه لا تهاون فى مواجهة تلك التعديات بالتنسيق الكامل مع القوات المسلحة لاسيما فى ظل المرحلة الإستثنائية التى تمر بها البلاد. ووجه وزير الداخلية كافة فعاليات الوزارة بمواصلة جهودها لمواجهة التشكيلات العصابية خاصةً فى مجال الإستيلاء على أراضى الدولة والمواطنين، والعمل على سرعة إسترداد جميع الأراضى المستولى عليها بغير حق، كما وجه بإستمرار الجهود لتنفيذ القرارات الصادرة بإزالة التعديات الواقعة على نهر النيل وتكثيف تلك الحملات خلال الفترة الحالية تعزيزاً لمبدأ سيادة القانون.