أوضح التقريرالنهائى لمصلحة الطب الشرعى،والخاص بجثامين مرتكبى حادثة رفح الإجرامية ، والذى اعتمد على فحص عينات أشلاء جثث المنفذين ونتائج عينات الحامض النووى المبدئية التى تسلمها الطب الشرعى من السلطات الإسرائيلية عبر نيابة سيناء العسكرية ، أنه تبين من خلال فحص الأشلاء ، وجَدَ أن المواقع الجينية، التى يصل عددها إلى نحو 16 موقعا جينيا ، تثبت أن العينات غير مألوفة على المواطنين المصريين ولا تتطابق مع عيناتهم،مما يبرئ المصريين من تهمة المشاركة فى الحادثة،كما تبين أيضا أن مرتكبى الحادثة ليست بينهم صلة قرابة أونسب،وأن أعمارهم جميعا تتراوح بين العقدين الثالث والرابع. وأكد التقرير أن عدد المشتبه بتورطهم فى ارتكاب حادثة رفح 7 أفراد،6 منهم وصلوا إلى الطب الشرعى على هيئة أشلاء، بينما وصل جثمان واحد كاملا، طبقا لنتائج تحليل عظام الجثامين، وأنهم جميعًا لقوا مصرعهم إثر إصابتهم بشظايا انفجارية وكسورفى مناطق البطن والصدر والرأس والأحشاء الداخلية والأمعاء،أدت إلى إحداث نزيف حاد فى تجويف البطن، كما تسببت الشظايا أيضا فى حدوث حروق بلغت حد التفحم،إذ كشف التقريرأن شظايا قنابل يدوية وعبوات حارقة وبنادق آلية وأسلحة روسية وفوارغ طلقات مفردة عيار7.62 ملى، عثر عليها منفجرة داخل أجساد المشتبه بهم،وهو ما كان سببا فى إصابتهم ووفاتهم على الفور،مما يعنى أنهم قتلوا بأسلحتهم،كما عُثرإلى جانب الجثث على أحذية عسكرية مكتوب عليها «صُنع فى فلسطين» ،بالإضافة إلى ارتداء أحد المشتبه بهم زيا عسكريا له لون يشبه اللون الزيتى. ونوه التقرير بأن نتائج عينات الصفة الوراثية والحامض النووى ستظهر الثلاثاء المقبل، بعد عمل أشعة فيلمية ” سينية ” لتحديد الشريحة العمرية لكل جثة،وتحديد مدى تطابق الجينات والعينات.