دفعت إسرائيل، اليوم الأربعاء الموافق14 أكتوبر، ب 6 فرٍق عسكريٍة إلى القدس؛ بعد موجة الأحداث الأخيرة التي أدت إلى مقتل 29 فلسطينيًا، و7 إسرائيليين، فيما يستعد جون كيري للتوجه إلى المنطقة. وبحسب « روسيا اليوم»، فرضت السلطات الإسرائيلية إغلاقًا جزئيًا على بعض الأحياء العربية في مدينة القدس. وتشهد المناطق الفلسطينية مواجهات عنيفة لم تحدث منذ سنوات، كان من أبرز أسبابها الغضب الفلسطيني من الاقتحامات اليهودية المتكررة للمسجد الأقصى في القدس. وقتل 29 فلسطينيًا بينهم 8 أطفال في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية أكتوبر الجاري وحتى مساء أمس الثلاثاء، وفقًا لما أفادت به وزارة الصحة الفلسطينية. في المقابل قتل سبعة إسرائيليين في موجة هجمات بدأت قبل نحو أسبوعين. وكانت الشرطة الإسرائيلية أعلنت أمس أن فلسطينيين مسلحين بسكاكين ومسدس قتلوا ثلاثة أشخاص على الأقل وأصابوا آخرين في سلسلة هجمات بالقدس وقرب تل أبيب في "يوم غضب" دعت إليه القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن فلسطينيين أطلقا الرصاص وطعنا ركابًا في حافلة بالقدس مما أسفر عن سقوط قتيلين وإصابة أربعة. وقال متحدث باسم هيئة الإسعاف إن أحد المهاجمين قتل واعتقل الآخر. وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) قرر سلسلة من الإجراءات العقابية المشددة، كتجنيد جنود للعمل إلى جانب الشرطة من أجل توفير الحماية للإسرائيليين في المدن الإسرائيلية، وهدم منازل منفذي العمليات فورًا. بالإضافة إلى سحب الهويات من منفذي العمليات في أراضي 48 ومن يقدم لهم المساعدة، وسحب الهويات من منفذي العمليات من سكان القدس وعائلاتهم، ومحاصرة أحياء فلسطينية بالقدسالشرقية وإحاطتها بالشرطة والجيش. ووفقا للمصادر الإسرائيلية تتجه النية داخل (الكابينت) إلى نصب حواجز على مداخل الأحياء العربية في القدس لفحص السيارات وبطاقات هوية من يخرج من هذه الأحياء. على الصعيد الدولي ينوي وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، في القريب العاجل السفر إلى الشرق الأوسط في محاولة لتحريك الوضع وتهدئة الوضع بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال كيري: "سأذهب إلى هناك قريبًا جدًا، وسأحاول العمل على إعادة التواصل ومعرفة ما إذا كان بإمكاننا التحرك للابتعاد عن هذا المنحدر". وأضاف "كيري" أن هدف الولاياتالمتحدة للمنطقة هو حل الدولتين: "من الممكن تصور أن يسرق من الجميع" إذا تصاعد العنف في المنطقة ليخرج عن السيطرة.