فلاديمير بوتين قال وزير الخارجية الروسي إن التوتر الذي يشوب العلاقات بين روسيا وحلف شمال الأطلسي بلغ أخيرا أعلى مستوياته منذ نهاية الحرب الباردة يشوب توتر منقطع النظير، منذ انتهاء الحرب الباردة، علاقات روسيا مع حلف شمال الأطلسي (الناتو). ولفت سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا، في تصريح صحفي، في 9 ديسمبر 2014، إلى أن التوتر الذي يشوب العلاقات بين روسيا والناتو ناتج عن السياسة التي ينتهجها الحلف، ساعياً إلى تكثيف حشوداته العسكرية عند حدود روسيا. وواصل الناتو زحفه على روسيا في الفترة الأخيرة، آملاً أن تقرر القيادة الجديدة التي وصلت إلى السلطة في أوكرانيا عن طريق الانقلاب، إجلاء قاعدة القوات البحرية الروسية عن شبه جزيرة القرم، لكنه فوجئ بانضمام القرم إلى روسيا في ربيع العام 2014. ولما استفاق الحلف من هذه الصدمة، قرر تعليق التعاون مع روسيا حتى إشعار آخر. وندد لافروف بأفعال الناتو، مشيرا إلى أن أفعال الحلف تتسبب في شحن الأجواء وزلزلة الأوضاع في منطقة أوروبا والمحيط الأطلسي. وحول الحرب التي يجريها التحالف الدولي بقيادة الولاياتالمتحدةالأمريكية ضد تنظيم "داعش "، قال لافروف إن روسيا لا تشترك في الحرب التي يخوضها الأمريكيون وحلفاؤهم دون التنسيق مع السلطات السورية، مضيفا أن روسيا ما فتئت تدعو الأمريكيين إلى الدخول في تعاون مع السلطات السورية لمحاربة تنظيم الدولة، غير أن واشنطن تتمادى في رفض "إضفاء الشرعية على نظام بشار الأسد" كما يقول الأمريكيون.