رئيس وزراء العراق السابق نوري المالكي قال المحلل السياسي العراقي، عبدالرحمن جميل، إن ما يقوم به رئيس وزراء العراق السابق نوري المالكي، من تهديد وعدم قبوله بإختيار رئيس وزراء جديد للبلاد بدلاً منه، يُعتبر نفس ما قام به رئيس المعزول محمد مرسي، من تحريك أنصاره إلى المظاهرات، والقيام بأعمال عنف. وتوقع جميل في حواره على قناة "الغد العربي"، مساء اليوم، مع الإعلامي بهاء ملحم، أن يكون هناك أعمال عنف خلال الفترة المقبلة، بسبب إعطاء المالكي أنصاره بالنزول إلى الشارع، لرفض رئيس الوزراء الجديد، حيدر العبادي، الذي رحبت به الولاياتالمتحدةالأمريكية، والاتحاد الأوروبي، ودولتي إيران والسعودية. وأضاف جميل أن تغيير المالكي جاء من خلال عملية دستورية، وليس من أجل صراع شخصي، موضحاً أن موافقة دول العالم على حيدر العبادي، يُعطي له شرعية دولية، قائلاً: "المالكي لا يريد الاعتراف بالواقع التي تعيشه العراق". وأوضح جميل أن قرار المحكمة الاتحادية العراقية سيصب في مصلحة رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي، وليس في مصلحة المالكي، وأن الوضع الحالي للمحكمة تغير، ولم يكن مثل ما كانت عليه في السابق. وأشار جميل إلى أن تغيير المالكي تعتبر صفحة جديدة لارتباط البلدين ألا وهما العراق والسعودية مرة أخرى، موضحاً أن السعودية كانت تخاف من امتداد النفوذ الشيعي في المنطقة، وأنه يجب عليها ألا تنظر نظرة متطرفة ومتشددة..