عاد عشرات الصياديين من أبناء مدينة المطرية التابعه لمحافظة الدقهلية من بين 66 صيادًا مصريًا بعد عودتهم من فترة إحتجاز دامت ما يقرب من شهر. كانت السلطات السعودية احتجزت الصيادين الشهر الماضي إثر دخولهم المياه الإقليمية للمملكة. وقال سامى غبن، محامى وعضو مجلس الاستشارى لنقابة الصيادين بالمطرية إن جميع الصيادين عادوا على أحد المراكب التى تم إطلاق سراحها. وأضاف غبن أن بحيرة المنزلة كان يتوفر بها أهم مقومات المربى السمكي الطبيعي لتوافر المواد الغذائية الطبيعية واعتدال المناخ طوال العام وبها وأفخر أنواع الأسماك في وقت من الأوقات لتخللها مشاكل بيئيةمثل" القمامة، والتلوث المنصب من مصرف بحر البقر، وانسداد البواغيز، ونفايات المصانع"وأمنية "من عصابات بلطجية" كبيرة أدت إلى انهيار إقتصادي للمنطقة في العقود الأخيرة مما جعل الصياد يقوم بالخروج ويعرض حياتة للخطر والموت من اجل الحصول على قوت يومه. ويقول أحمد محمد على القماش 34 سنة المطرية احد الصيادين العائدين على مركب الكعبة الشريفة التى تم اطلاق سراحها احنا كنا مسافرين رايحين السعودية للصيد الا انة تم القبض علينا. وفى ذات السياق عقدت الهيئة العامة للثروة السمكية اجتماعاً للجنة العليا لإدارة و تنمية بحيرة المنزلة و ذلك بنادي جزيرة الورد بالمنصورةفي إطار جهود الدولة و محافظات "الدقهلية – بورسعيد – دمياط " الهادفة إلى تنمية و تطوير بحيرة المنزلة و تم خلال الاجتماع مناقشة و استعراض مشكلات بحيرة المنزلة التي تلخصت في"التجفيف و التعديات – تطهير البواغيز و تعميق البحيرة – النباتات الطبيعية – ارتفاع قاع البحيرة – صيد الذريعة و تهريبها – التدعيم الأمني". الدقهلية تستقبل الصياديين المحتجزين فى السعودية