وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال وزير الخارجية السورى، وليد المعلم، إن ما يحدث في سوريا ما كان ليتحقق إذا كان الجار للجار وقت الضيق، واصفًا جيران الأزمة في سوريا بأنهم سكاكين في الظهر من الشمال أو متفرج ساكت عن الحق من الغرب أو ضعيف يؤمر ويأتمر من الجنوب أو منهك بما خططوا له ونفذوا منذ سنوات ليدمروه ويدمروا سورية معه من الشرق. وأكد "المعلم" – خلال كلمته بمؤتمر "جنيف 2″، اليوم الأربعاء – أن حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان فرشت أرضها للإرهابيين تدريبا وتسليحا وتوريدا إلى الداخل السوري، وأنها أعمت بصرها عن أن السحر سينقلب على الساحر ذات يوم مشيرًا إلى أنها تذوق الآن بداية مرارة الكأس، على حد قوله. وأشار "وزير الخارجية السوري إلى أن الإخوان استمروا فيما وصفها بالأفعال الشنيعة، قائلا: "الحلم التاريخي لسيد قطب وقبله محمد عبد الوهاب قد بدأ يتحقق كما توهموا فعاثوا في الأرض فسادا من تونس إلى ليبيا إلى مصر إلى سوريا، مصممين على تحقيق وهم لا يوجد إلا في أذهانهم المريضة، ورغم ثبات فشله وبطلانه مازالوا مصرين على الاستمرار به، وهذا ما لا يوصف بموازين العقل إلا بكلمة الغباء، فمن لا يتعلم من التاريخ سيخسر الحاضر، والتاريخ يقول لا يمكن للنار أن تشتعل في بيت جارك وتبقى أنت في مأمن".