الرئيس الفرنسى اولاند أكد الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند اليوم الأربعاء أن السلطات ستبذل قصارى جهدها لضمان تحرير الرهائن الفرنسيين السبع المختطفين فى العالم. جاء ذلك فى الكلمة التى القاها أولاند بمطار فيلاكوبلاى العسكرى بالقرب من باريس لدى إستقباله للرهائن الفرنسيين الأربعة الذين تم إطلاق سراحهم أمس الثلاثاء بعد إختطافهم منذ أكثر من ثلاثا سنوات بالنيجر. ورحب الرئيس الفرنسى بالرهائن لدى عودتهم إلى الاراضى الفرنسية ..مشيدا بشجاعتهم خلال التجربة القاسية التى مروا بها على مدى ثلاثة أعوام. كما حيا ما وصفه ب"التضامن ونكران الذات" الذى عكست عائلات الرهائن السابقين..مشيرا إلى أن هناك أيضا سبعة مواطنين فرنسيين مخطتفين: اثنان في منطقة الساحل، واحد في نيجيريا وأربعة في سوريا. وأعرب أولاند مجددا عن إمتنان بلاده لرئيس النيجر محمدو إيسوفو الذى قام ، مع فريقه، الذين قاموا بالمفاوضات اللازمة للإفراج عن الرهائن. وكان الرئيس الفرنسي قد إستقبل في مطار "فيلاكوبلاي" العسكري بالضاحية الباريسية الرهائن الفرنسيين الأربعة المفرج عنهم الثلاثاء بالنيجر بعد ثلاث سنوات من الاحتجاز. ورافق الرهائن الأربعة الذين كانوا يعملون لحساب مجموعة "أريفا" وأحد فروع "فينشي" عند اختطافهم، في رحلة عودتهم إلى العاصمة باريس وزيرا الخارجية والدفاع لوران فابيوس وجون إيف لودريان.