أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم, منع السلطات السعودية للصحفية والناشطة إيمان القحطاني من السفر، وذلك علي خلفية نشاطها الحقوقي وتغطيتها لمحاكمة أعضاء جمعية حسم. وكانت السلطات السعودية قد منعت في التاسع عشر من يوليو 2013 الناشطة السعودية والكاتبة "إيمان القحطاني من السفر"، وذلك أثناء تواجدها بمطار الدمام وانهائها إجراءات سفرها إلي إسطنبول، حيث أبلغتها إدارة الجوازات بالمطار بأنه هناك قرار بمنعها من السفر وأنه يتوجب عليها العودة إلي المنزل، وذلك دون إبلاغها بالسبب وراء منعها من السفر. وكان زوج الناشطة قد تلقي اتصالًا هاتفيًا من الشرطة السعودية في السابع عشر من يوليو, تم أخباره خلاله بضرورة مثول زوجته أمام هيئة التحقيق والادعاء العام بالدمام في الحادي والعشرين من يوليو للتحقيق معه، ولم تعلن حتي الأن أي أسباب للتحقيق مع الناشطة او منعها من السفر. وكانت أيمان القحطاني قد تعرضت خلال الفترة الماضية للعديد من المضايقات من قبل الجهات الأمنية السعودية علي خلفية نشاطها الحقوقي وتغطيتها لمحاكمة أعضاء جمعية حسم، وتركيز الضوء علي الانتهاكات التي تتعرض لها النساء من قبل الأجهزة الأمنية أثناء أعتصامهم وتظاهرتهم السليمة للمطالبة بالإفراج عن ذويهن. وقد أجبرت الناشطة علي إغلاق حسابها علي موقع التدوين القصير "تويتر" بعد تهديدها باعتقال والداتها في حالة عدم التوقف عن نشاطها الحقوقي. وقالت الشبكة العربية: "إن منع الناشطة إيمان القحطاني من السفر دون ذكر اسباب لذلك علي الرغم من كونها ليست مدانة في أيه تهمة جنائية أو لم يصدر بحقها أي حكم قضائي, يوضح استخدام السلطات السعودية لكل الوسائل الممكنة لتكميم افواه معارضيها بما في ذلك الحق في التنقل والإقامة والسفر ضاربة بالقوانين والتشريعات المحلية والدولية عرض الحائط , وقد نص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مادته 13 علي كفالة وحماية الحق في التنقل والاقامة والسفر وترك الحرية لكل شخص وفى اختيار محل أقامته والتحرك بحرية". وقالت اشبكة " استمرارًا للانتهاكات التي ترتكبها السلطات السعودية فقد اعتقلت قوات الأمن السعودية خلال الأيام الماضية كل من الشيخ " محمد العريفي", والشيخ "محسن العواجي" اللذان تم احتجازهما لمدة عدة أيام وذلك قبل أن يفرج عنهما بالأمس 21 يوليو 2013″. وطالبت الشبكة العربية بالإفصاح عن السبب الحقيقي عن منع الناشطة من السفر, ورفع أسمها من قائمة الممنوعين من السفر.