المجمع المقدس يهنئ البابا تواضروس بعيد جلوسه السادس    اجتماع طارئ للهيئة العليا بحزب الوفد غدا    المغربي يشيد بنجاح انتخابات اتحاد الطلاب في جامعة بنها    تعرّف على رسالة كارتيرون للاعبي الأهلي قبل لقاء الوصل    إنقطاع المياه عن سموحة بالاسكندرية غدا الخميس بسبب اعمال التجديد    الشركات تهرب من مصر.. وخطة السيسي لجذب الاستثمارات الأجنبية تتبخر    سعر الدولار مساء اليوم الأربعاء 21-11-2018    «مصر الخير» تسلم عقود 300 مشروع للسيدات المعيلات بالمنيا    جامع:97 % من تراخيص المشروعات المؤقته تتم بشكل نهائى    رئيس البرلمان لوفد عسكري إماراتي: أمن الخليج خط أحمر (صور)    مصر تدين الهجوم الإرهابي بالعاصمة الأفغانية كابول    ألمانيا: البريكست يُظهر المخاطر التي تواجه استمرار النمو في أوروبا    استهداف 9 أوكار إرهابية لتنظيم داعش في كركوك    في قضية خاشقجي.. هل تمسك تركيا بخيوط اللعبة وما زال لديها أوراق؟    «الدرندلي»: الأهلي قادر على الفوز بكل البطولات    التشكيل - الثلاثي البرازيلي يقود بيراميدز ضد دجلة    «كاف» يحسم الجدل حول إعادة نهائي أفريقيا    السيسي يستعرض آخر تطورات تنفيذ الرؤية الاستراتيجية لوزارة الشباب والرياضة    الإسكندرية: ضبط 7 أطنان دقيق مدعم قبل بيعه بأزيد من سعره    إصابة 5 أشخاص باختناق في حريق علي شاطئ بورسعيد    السجن 7 سنوات لضابط بتهمة حيازة مخدرات    جنح رمل الإسكندرية تجدد حبس «عضو 6 أبريل» بتهمة إهانة رئيس الجمهورية    حبس المدرس المتهم بالتحرش ب 5طالبات في البحيرة    ضبط صاحب صفحة تروّج لمنتجات جنسية على «فيسبوك»    رسالة من رامي إمام إلى حسن حسني بعد تكريم «القاهرة السينمائي»    «قنصوة» و«الفقى» يتفقدان وحدات المسح بمبادرة «100 مليون صحة» في مكتبة الإسكندرية    أخبار قد تهمك    اقتحام الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة شمال وجنوب الضفة الغربية    مقتل 7 حوثيين وإصابة 11 آخرين في هجوم للجيش اليمني شمالي صعدة    بالتواريخ.. تعرف على مواعيد إمتحانات الفصل الدراسي الأول    إطلاق المعايير القومية للحضانات بداية 2019    أخبار قد تهمك    منطقة البحر الأحمر الأزهرية تحتفل بالمولد النبوي الشريف    "الأرصاد": انخفاض في درجات الحرارة.. وأمطار غزيرة ورعدية    بسبب تعليقاته على الحكم قبل دربي مانشستر.. الاتحاد الإنجليزي يحذر جوارديولا    هاني شنودة ضيف "الليلة عندك" علي 9090    المولد النبوي الشريف.. فرقة التلقائيين تحتفل بطور سيناء    إسكواش.. تأهل 6 لاعبين مصريين إلى الدور الثالث ببطولة هونج كونج المفتوحة    «يويفا» يُعلن تصنيف المنتخبات في قرعة يورو 2020    في عيد ميلادها ال83.. هاشتاج "فيروز" يتصدر "تويتر"    مصر تسترد من سويسرا 26 قطعة أثرية مهرّبة    الأحد.. المتحف المصري بالتحرير يحتفل باليوم العالمي للقضاء علي العنف ضد المرأة    ذكرى رحيل الفنانة ليلى مراد فى كاريكاتير "اليوم السابع"    موسكو: على واشنطن التخلص من "وهم القدرة المطلقة"    مجلس الوزراء يوافق على إنشاء كلية العلاج الطبيعي بجامعة بنها    «الآثار» تعلن عن اكتشاف أثري جديد في المطرية    النطق بالحكم على 40 متهمًا في «التمويل الأجنبي» 20 ديسمبر    ساديو ماني: آمل أن أفوز بجائزة أفضل لاعب أفريقي    الكشف على 1950 مريضا ب يوسف الصديق وطامية بالفيوم.. صور    أخبار قد تهمك    شيخ الأزهر: الشريعة الإسلامية لها السبق في الاهتمام بمصلحة الطّفل وحقوقه    افتتاح مؤتمر «أفاق جديدة في الطب التكاملي» بطب جامعة الأزهر    استخراج قشرة لب من القصبة الهوائية لطفل بعد 3 أيام بمستشفى بنها الجامعي    شاهد.. رسالة "الأوقاف" للمطرب مالك زين بعد إعلانه ترك الإسلام    الاسكان: نسبة تعثر الحاجزين بمشروع الإسكان الاجتماعي صفر    ..وقرينة الرئيس تهنئ الشعب بالذكري العطرة    المنظمة العالمية لخريجي الأزهر تطالب بمكافحة الإرهاب    أخبار قد تهمك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أغانى نجاة والموسيقى الهادئة.. أحدث علاج للأمراض النفسية
نشر في أكتوبر يوم 13 - 03 - 2016

عالم العلاج النفسى عالم متشعب والعلاج بالموسيقى أصبح من أهم أنواع العلاج النفسى، وهناك العديد من أنواع العلاجات التى تستخدم منها العلاج السلوكى والمعرفى وغيره كالعلاج بالألوان والعلاج بالموسيقى، ولكن لأن الموسيقى هى غذاء الروح أصبحت من أهم العلاجات المستخدمة فى العلاج النفسى كنوع حديث ونتائجه ممتازة.
وتقول عازفة الفلوت الدكتورة رانيا يحيى إن الموسيقى الهادئة والأغانى الرومانسية الناعمة مثل أغنيات نجاة وخوليو اجليسياس، لها تأثير فى النفس فقد استخدمت فى علاج بعض الأمراض منها المزمن والعارض ،وذلك يرجع لتأثيرها على المراكز العصبية حيث يصبح لها تأثير المخدر فسيولوجيًا على أجسادنا لتعمل على تهدئة الأفعال المنعكسة ووضعها فى إطار الهدوء النفسى والجسدى.
وقد كان للمصريين القدماء شرف الريادة فى هذا المجال منذ آلاف السنين كغيرها من المجالات ذات السبق لحضارتنا العريقة وذلك على يد أمحتب مؤسس علم الطب فى مصر القديمة والذى اعتبروه آنذاك إله الشفاء، كذلك فى عهود تلتها ظهر العلماء العرب المهتمون بشأن الموسيقى واستخدموها فى علاج الأمراض النفسية والعصبية، ونجد ابن سينا فى كتابه الشفاء يحدثنا عن كيفية العلاج بالموسيقى،كذلك عازف العود البارع أبو بكر الرازى الذى درس الكيمياء والطب وأثبت أهميتها فى شفاء الأمراض وتسكين الآلام، وأيضاً أبو نصر الفارابى وإيمانه بهذا الدور.
أما فى العصر الحديث – والكلام يزال على لسان د.رانيا- فقد أثبتت الدراسات والأبحاث أهمية الموسيقى فى علاج الأمراض المختلفة حتى الخبيثة منها وذلك بالهدوء النفسى الذى ينعكس علينا بطبيعة الحال لاستقبال ما نتعرض إليه بصدر رحب ومعنويات مرتفعة يكون من شأنها القدرة على مواجهة الأمراض والتغلب عليها ورفع معنويات المريض، وفى علاج الأمراض السيكولوجية عن طريق جلسات السيكوثيرابى أو العلاج النفسى مع الطبيب المعالج ثم جلسات الموسيقى وهى إما أن تبدأ بالتوازى مع العلاج أو قد تسبقه حسبما يتراءى للدكتور المعالج.
ولا بد أن تتماشى الموسيقى مع طبيعة المريض فمثلاً مريض القلق نقدم له موسيقى لحنية مبهجة ومفرحة فى البداية حتى تبعث له الاطمئنان والفرح ثم ألحان هادئة لتساعد على استقراره النفسى، هذا بخلاف ما قد يمر به مريض الاكتئاب من ضيق وحزن داخلى وشعور غير سوى فيجب على الطبيب المداوى أن يتنبه لعرض مؤلفات موسيقية ذات طبيعة مشابهة لحالته النفسية حتى لا يصطدم معها فى بداية مراحل العلاج التى قد تتطلب بعض تمارين الاسترخاء لإزالة التوتر.
وبالنسبة للوقت الحالى، تعمل الموسيقى الجميلة المتوافقة هرمونيًا على تنشيط الحواس، والدورة الدموية للعضلات، بالإضافة لتحفيز العمليات الفسيولوجية، وتنشيط مراكز الإبداع والنشوة فى المخ، بجانب تهدئة ضربات القلب وإحداث تغيرات هرمونية منها زيادة مادة الأندروفين المسكنة للآلام، وعلى الجانب الآخر فالموسيقى الصاخبة تساعد على إفراز الأدرينالين والكورتيزون فتحدث اضطرابات فى المناعة والهضم وقد تحدث تصلبًا فى الشرايين وحالات صداع مزمن.
من جانبها، تقول المعالجة النفسية الدكتورة زينب المهدى إن المقصود من العلاج بالموسيقى: هو استخدام المعالج أو المختص الموسيقى حتى يحسن من الحالة الصحية والعقلية للمريض. أما لو كان المريض يجيد العزف على آلة موسيقية فيصبح تقبله لها بشكل أسرع وبالتالى تتحسن حالته الصحية بشكل كبير جدا أما لو المريض لا يجيد العزف فسوف يختار نوع الموسيقى الذى يحبه ويبدأ يسمعه ومن هنا تتحسن حالته المزاجية والمهارات الحركية والحالة العاطفية وكل هذه الجوانب لها تأثير كبير جدا على الصحة النفسية للمريض.
وتضيف: تم استخدام العلاج بالموسيقى منذ قرون وكان يستخدم العلاج بالموسيقى فى العصور القديمة لطرد الأرواح الشريرة، وقال أرسطو إن الموسيقى قوة تطهر المشاعر، وفى العصر الحديث تم استخدام الموسيقى للعلاج لأول مرة فى الولايات المتحدة عام 1944، أما بدايته فى الوطن العربى فكانت فى عام 1955 .
ومن ضمن الحالات الشهيرة التى تم علاجها بالموسيقى رجل غربى فشلت كل أنواع المحاولات فى علاجه، وعندما اكتشف المختص أن ذلك الرجل يجيد العزف على الكمان أصبح يحضر آلة الكمان للمريض ويبدأ المريض فى العزف عليها لدرجة أنه كان يعزف كل شىء يشعر به من معان وكلمات أى أنه كان يوضح حالته المزاجية بالعزف، وهو ما ساهم فى تخلصه من مشاعره السلبية وأدى لشفائه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.