الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضاق ذرعاً بعدسات المصورين التي تطارده في كل مكان.. لكنه قرر مطلع الاسبوع أن يعزم زوجته ميشيل علي الغذاء في أحد مطاعم العاصمة واشنطن وحذرها من تسريب الخبر إلي وسائل الإعلام لكي لا تطاردهما كاميرات وسائل الإعلام. وعند باب المطعم، فوجئ المارة بالرئيس وزوجته، والتقطوا صوراً لميشيل خلف سيارتهما.. وسرعان ما انتشر الخبر، فطاردتهما عدسات المصورين داخل المطعم.. وخرجا ليجدا جمعاً غفيراً من المواطنين في انتظاره متظاهرين أمام المطعم.. وكانت نصيحة أوباما لزوجته.. احترسي من المصورين ياميشيل.