توعد وزير الداخلية الألماني فولفجانج شويبله مثيري الشغب في مباريات كرة القدم ب"أوقات عصيبة" خلال بطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2008". وقال شويبله إن السلطات الألمانية ستبذل ما في وسعها لمنع مثيري الشغب المعروفين لدي السلطات من السفر إلي سويسرا والنمسا خلال فترة إقامة البطولة. وأشار شويبله في الوقت نفسه إلي أن نقاط التفتيش الحدودية التي تم رفعها بموجب "اتفاقية شينجن" بين الدول الموقعة علي الاتفاقية ستعود مرة أخري طوال الشهر الجاري. في الوقت نفسه أعدت هيئة مكافحة الجريمة في ألمانيا قائمة تضم نحو 10 آلاف شخص من مثيري العنف والشغب خلال المباريات في ملف خاص. وتتحسب السلطات لوقوع أعمال عنف أو شغب خلال مباراة ألمانيا وبولندا والتي ستكون أول مباراة يخوضها المنتخب الألماني في البطولة خاصة أن اعمال شغب واسعة خيمت علي المباراة التي جمعت بين منتخبي البلدين في كأس العالم عام 2006 في ألمانيا وتم وقتها القبض علي أكثر من 100 شخص. وأكد وزير الداخلية الألماني "عمد وجود فرصة" لمثيري الشغب خلال "يورو 2008" مشيرًا إلي وجود تبادل مكثف للمعلومات والبيانات بين النمسا وسويسرا وبين ألمانيا وبولندا. كما تقدم الشرطة الألمانية الدعم للشرطة في النمسا وسويسرا بهدف الوصول إلي بطولة ممتعة وسلمية.