حالة من التوتر أصبحت تسيطر علي مسئولي نادي بلدية المحلة خاصة المهندس محمود الشامي رئيس النادي الذي أصبح في موقف لا يحسد عليه ففي الوقت الذي تأزم فيه موقف فريقه في بطولة الدوري وازداد صعوبة بعد أن تذيل جدول المسابقة وأصبح يحتاج لمعجزة إلهية تنقذه من الهبوط بدأ يفاجأنا كل يوم بأن هناك اتصالات من بعض مسئولي الأندية الأخري ووكلاء اللاعبين والسماسرة لتتحدث معه بشأن شراء بعض نجوم الفريق الحاليين لضمهم إلي صفوف تلك الأندية بداية من الموسم القادم وبالتالي أصبحت أخبار معظم لاعبي الفريق مادة يومية بالصحف ووسائل الإعلام المختلفة وهو ما أخرج الجميع عن تركيزهم وأفقدهم عنصر الاستقرار في الوقت الذي يحتاج فيه الفريق للمزيد من الهدوء والتركيز، ورغم تأزم موقف الفريق وأصبح حرجا للغاية لم يشفع له عند السماسرة ووكلاء اللاعبين الذين أصبحوا يحاصرون لاعبي البلدية المتميزين من كل جانب للحصول علي توقيعاتهم لتسويقهم لصالح أندية أخري. في الوقت نفسه تسببت أخبار المفاوضات التي تناولتها وسائل الإعلام مع لاعبي البلدية في انفجار بركان الغضب عند الجماهير المحلاوية والتي بدأت تنقلب علي إدارة النادي وتحمل المهندس محمود الشامي رئيس النادي مسئولية بيع اللاعبين وسط أجواء متوترة وهو ما جعل الشامي يخرج عن شعوره وأعصابه ويفقد هدوءه المعتاد وشعر بخطورة الموقف فأظهر العين الحمراء للاعبين وحذرهم من التفاوض مع أي سمسار أو مسئولي الأندية كما حذر السماسرة من الاقتراب من لاعبي البلدية خلال هذه الفترة الحرجة وحتي نهاية الموسم.. وأقسم أنه لن يوافق علي رحيل أي لاعب من النادي مهما كانت الظروف والإغراءات المادية في حالة هبوط الفريق هذا الموسم، وجدد بقاء الفريق في دوري الأضواء شرطا وحيدا للموافقة علي رحيل أي لاعب بالفريق وإن رحل الفريق بأكمله. وعلي صعيد آخر يواصل الفريق تدريباته واستعداداته لمباراته الصعبة القادمة مع إنبي بملعبه بتروسبورت الأسبوع الرابع والعشرين لمسابقة الدوري حيث يسعي البلدية لمحاولة خطف الثلاث نقاط أو العودة بنقطة التعادل علي أقل تقدير لتضمن له البقاء في الأضواء