فيما يعد استمرارًا لحالة "الغزل السياسي" المتبادل وغير المسبوق في العلاقات السياسية المصرية - الايرانية أشاد الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي بدور مصر التاريخي والكبير في التقريب بين المذاهب والعمل علي كل ما فيه وحدة الأمة الاسلامية وتحقيق مصالحها. وقال ان مصر تمثل ثقلا عظيما في الأمة الاسلامية وكانت وستظل موقع الانطلاق لمبادرة التقريب بين المذاهب وخاصة لفكرة التوحد والوحدة والتسامح والتعاطي مع الآخر في التاريخ القديم والحديث لتحقيق أهداف الأمة الاسلامية. وأكد الرئيس الايراني السابق في اللقاء الفكري لتقريب المذاهب أن مهمة التقريب بين السنة والشيعة أصبحت مهمة لمواجهة الأيدي الخفية الملوثة التي تحاول تحويل الخلاف الطبيعي والبسيط بين الجانبين في بعض التوجهات الفقهية إلي نزاعات وخلافات سياسية وصولا لأهدافها الفاسدة. من جانبه أكد الدكتور مصطفي الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب حرص الرئيس حسني مبارك الدائم علي التقارب مع إيران مشيرا إلي تصريح مبارك بالقمة العربية في الرياض قبل أيام بأن أي محاولة للمساس بايران تقلب الدنيا رأسا علي عقب. وأوضح الفقي أن ايران دولة قوية لأمتها الاسلامية وأن مصر حكومة وشعبا يقدران ويتعاطفان مع ايران وأن التآلف بين البلدين يساهم في إيجاد اسلام عقلاني وفكر متحضر لإقامة الدولة العصرية محذرا من أي فتنة بين الشيعة والسنة. وقال إن هذه الفتنة هي صناعة أمريكية غربية لضرب الوحدة الاسلامية فلا يعرف الاسلام الفرقة بين السنة والشيعة داعيًا إلي ضبط ايقاع بعض التصريحات الاسلامية حتي لا تضر بالموقف الاسلامي تجاه العالم الغربي مشيرًا إلي موقف ايران من محرقة اليهود وعدم اعترافها بها مما قد يؤثر في موقف الغرب تجاه الدول الاسلامية.