دافع الدكتور مفيد شهاب وزير الشئون البرلمانية والقانونية عن التعديلات الدستورية التي طلبها الرئيس مبارك وتشمل 34 مادة في الدستور واكد أن هذه التعديلات هدفها سياسي بالدرجة الأولي ولا علاقة لها بنظام الحكم، وقال: ان تعديل المادة "76" لاعلاقة له بالتوريث كما يردد البعض من المعارضة، ولو كان التوريث هو الهدف كان من باب أولي أن تترك هذه المادة كما هي دون تعديل وأصبح الاجدي ان يكون التوريث طبيعياً، وعند ذلك ما قمنا بتعديل المادة التي جاء نصها عكس التوريث لو نظرنا اليها بعين العقل وليس بعين الاتهام علي طول الخط. جاء ذلك في اللقاء الذي عقده مساء أمس الأول بالاسكندرية تحت عنوان "واقع التعديلات الدستورية" وذلك بمركز الاسكندرية للابداع ونفي شهاب ان يكون التعديل الجديد في الدستور يستهدف استبعاد القضاة من عملية الاشراف علي الانتخابات كما أشيع وانما الهدف هو إعادة تنظيم الاشراف القضائي بطريقة عملية وازالة اي معوقات وتوفير الضمانات اللازمة لنزاهة الانتخابات حيث يقترح ان تكون هناك لجنة عليا للاشراف علي الانتخابات تضم قضاة عاملين وغير عاملين بالمهنة وشخصيات عامة واساتذة جامعات غير منتمين لأي حزب سياسي للقيام بتنظيم العملية الانتخابية من اشراف وادارة وتنقية الجداول وصياغتها بطريقة عصرية وكذلك وجود مندوبين للمرشحين وهذا يوفر ضمانات كافية لنزاهة الانتخابات. وحول مخاوف قانون الارهاب الجديد علي الحريات اكد شهاب ان مشروع القانون سوف يأتي متوازنا ليحقق حرية المواطن وأمن المجتمع وسلامته مشيراً الي انه تم الاستعانة بخبراء الاممالمتحدة في مجال مكافحة الارهاب. واضاف د. شهاب ان التعديلات المطروحة هي خطوة جادة نحو الديمقراطية وهي اول الطريق نحو دولة مؤسسية واحزاب فعالة وآلية جديدة تضم تداول السلطة. واضاف ان الدستور به 211 مادة منها 17 مادة تحتاج الي تغيير كلمة او حرف وان التعديل الجوهري يشمل 12 مادة وباقي المواد صالحة ولاتحتاج لاي تعديل. ورداً علي دعوات التغيير الشامل للدستور اوضح د. شهاب ان تغيير الدستور ليس خطوة صحيحة والبلاد المتقدمة تتمتع باستقرار دستورها فدولة مثل تركيا لم تتغير كلمة واحدة في دستورها منذ 70 عاماً وكلما أمكن الاحتفاظ باستقرار الدستور كان افضل. مظاهرات بالأزهر تطالب بالجهاد ضد إسرائيل وترفض المحاكمة العسكرية لقيادات الإخوان تظاهر أمس مئات المصلين عقب صلاة الجمعة بالجامع الأزهر معبرين عن رفضهم وغضبهم الشديد تجاه الانتهاكات الإسرائيلية السافرة بالحفر أسفل المسجد الأقصي وتدنيسه بصفة مستمرة. رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية واللبنانية ورددوا الهتاف الشهير "خيبر خيبر يا يهود جيش محمد بدأ يعود" و"يا أقصانا لا تهتم نفديك بالروح والدم" و"الجهاد الجهاد افتحوا باب الجهاد". وندد المتظاهرون بالسياسات الأمريكية الغاشمة في المنطقة العربية والسياسات العربية المتخاذلة، ودعا المتظاهرون إلي فتح باب الجهاد أمام الشباب لإنقاذ المقدسات، داعين إلي وحدة الأمة الإسلامية ورفض أية محاولات من شأنها اللعب علي أوتار الفتنة والتفريق بين السنة والشيعة والتقاتل بين فتح وحماس. ومن ناحية أخري انتقد المتظاهرون حملة الاعتقالات التي تشنها الحكومة ضد عناصر الإخوان المسلمين معتبرين أن كل ذلك يصب في طريق تنفيذ المخططات الأمريكية علي أيدي الحكومات العربية. من جانبه انتقد د. كمال حبيب عضو المكتب السياسي لحزب العمل عمليات الشجب والإدانة التي لم تسفر عن شيء، لافتا إلي أن محاولات استجداء المنظمات الدولية وعلي رأسها مجلس الأمن لا تجدي نفعا لأنهم مجرد تابعين لأمريكا وإسرائيل، كما انتقد محاولة المنع الأمني للشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية في السويس ومحاصرة مسجده لمنعه من القدوم إلي القاهرة للمشاركة.