بصرف النظر عن الحديث والمزاعم حول ريادتنا الإعلامية في المنطقة العربية، فإن كل المؤشرات تؤكد أن إمبراطورية ماسبيرو لم تعد بنفس القوة والتأثير القديمين، بل إن البعض زعم مبالغا أن قنوات التليفزيون المصري المحلية مازالت عاجزة عن استعادة نفوذها لدي المواطنين، رغم دعمها قبل نحو عامين ببعض قنوات النيل المتخصصة مثل الرياضة والمنوعات والدراما والأسرة والطفل وغيرها. هذا الاستطلاع نهديه إلي قيادات ماسبيرو باتحاد الإذاعة والتليفزيون، ليس بهدف إحباطهم، ولكن لإبلاغهم بحقيقة الوضع الذي يعيشونه حاليا، فإما أن يجروا الجراحات اللازمة لإنقاذ المؤسسة الإعلامية الرسمية أو فلنتظر المزيد من الانهيار في السنوات القادمة. سألنا 100 شخصية من مختلف الفئات العمرية، وتحديدا الطبقتين الفقيرة والمتوسطة علي اعتبار أن الفئة الثرية باعت قضية مشاهدة القنوات الأرضية منذ زمان بعيد. ولم يكن مفاجئا أن يقر 48% فقط أي أقل من نصف المشاركين بأنهم يشاهدون القنوات المحلية، في مقابل 32% أكدوا أنهم قاطعوا القنوات المحلية منذ فترة طويلة ولجأوا إما لأطباق الدش أو للوصلات التي تقدم لهم باقة متنوعة من القنوات تغنيهم عن الوقوع تحت رحمة التليفزيون المصري. الأكثر إثارة أن 20% من المشاركين أكدوا أنهم أصلا لا يشاهدون التليفزيون سواء القنوات الأرضية أو الفضائية بأنواعها، واختلفت مبرراتهم، بداية من عدم توفر الوقت اللازم للفرجة، وليس انتهاء بأن التليفزيون كله لم يعد فيه ما يستحق المشاهدة. لا تعليق..