طالب المشاركون باعتصام في الأردن -تضامنا مع الشعب الفلسطيني- بتشكيل جبهة عربية شعبية لمساندة نضال الشعبين الفلسطيني والعراقي "للتصدي للعدوان المستمر" علي الأمة. ورفع مشاركون في اعتصام دعت إليه النقابات المهنية الأردنية شعارات تندد بالصمت العربي إزاء ما يتعرض له قطاع غزة، والضفة الغربية من اعتداءات واختطافات إسرائيلية بحق وزراء ونواب الشعب الفلسطيني. ورفعت في الاعتصام -الذي شارك به قادة النقابات المهنية والأحزاب المعارضة وشخصيات وطنية وعدد من النواب بالبرلمان- صورة كبيرة للطفلة هدي غالية وهي ملقاة إلي جانب جثمان والدها علي شاطئ غزة، كما رفعت لافتات كتب علي إحداها "عشرة آلاف أسير فلسطيني و56 أسيرا ومفقودا أردنيا في سجون الاحتلال لا بواكي لهم". وجاء في بيان وزعته النقابات المهنية أنه "لولا التخاذل العربي لما قام العدو الصهيوني باعتقال وزراء ونواب وقيادات الشعب الأبي في فلسطين"، ودعا الجماهير العربية والإسلامية "للنهوض من سباتها العميق والتحرك لإعلان تأييدها لثورة شعبنا في فلسطين وصموده الرائع وإدانة الموقف العربي الرسمي". وطالب البيان بإغلاق السفارات والممثليات الإسرائيلية في الدول العربية، في حين أحرق المعتصمون العلم الإسرائيلي وسط هتافات تشيد بصمود الشعب الفلسطيني. من جهة أخري قال الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي زكي بني أرشيد إن الأجهزة الأمنية الأردنية اعتقلت ثلاثة من قيادات الحزب في محافظة عجلون شمالي البلاد، قبل أن يفرج عنهم بالكفالة. وأضاف في تصريح ان الأجهزة الأمنية اعتقلت رئيسي فرعي الجبهة في مدينتي عجلون وكفرنجة محمد الزغول ومحمد فريحات، كما اعتقلت الدكتور محمد طعمة القضاة القيادي في الجبهة علي خلفية إلقائهم دروسا في ثلاثة من مساجد المحافظة بعد صلاة الجمعة الماضية. ولفت الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي إلي أن الأجهزة الأمنية أخبرت المعتقلين بأنهم سيبلغون بالتهم الموجهة لهم حال عرضهم علي النائب العام. واعتبر بني أرشيد اعتقال القياديين الثلاثة "استمرارا لمسلسل التخبط الحكومي والتضييق علي الحريات.