واصل حزب شباب مصر صدامه العنيف مع القوي الوطنية بعد اتهامه لرموز المعارضة بأنهم عواجيز يجيدون لغة الردح وفتح النار علي د. رفعت السعيد رئيس حزب التجمع ثم ضياء الدين داود رئيس الحزب الناصري بهجوم حاد علي حركة كفاية ووصفها أحمد عبد الهادي رئيس الحزب بأنها حركة صهيونية وزعم أن منسقها العام جورج اسحق علي علاقة وطيدة باسرائيل. وانتقد عبد الهادي قبول اعضاء ذي ثقل سياسي وتاريخ مشرف في حركة كفاية وجود زعيم يتعامل مع إسرائيل ويقيم علاقات معها، في وقت قدم فيه بعض الاعضاء الاخرين من الحركة استقالات عديدة بعد مشاركة جورج اسحق في مؤتمر بتركيا شارك فيه اسرائيليون. ورفض عبد الهادي وصفه "بعيال المعارضة" كما سماه جورج اسحق، مشيراً الي ان تصريحاته تدل علي وجهة نظره لعدم تقدير دور حزب شباب مصر في العمل السياسي وأكد أن حركة كفاية تدعي أنها الوحيدة القادرة علي النضال السياسي وتهمش دور الآخرين. وفي المقابل رد جورج إسحق المنسق العام لحركة كفاية علي الهجوم العنيف الذي شنه عبد الهادي واتهمه بأنه يمثل اطفال المعارضة الذين لاقيمة لهم في العمل السياسي وقال إنه لا يعرفه ولا يعرف حزبه