بحث الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم الاثنين مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العلاقات الثنائية بين البلدين إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية. جاء ذلك في اتصال هاتفي، استعرض خلاله الجانبان التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون والتنسيق الأمني والعسكري بين سوريا وفرنسا، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم الاستقرار، وفقا لقناة الإخبارية السورية. وسبق أن هاتف الرئيس الشرع نظيريه الفرنسي ماكرون واللبناني جوزيف عون، في 12 مارس الماضي، حيث أكد دعم سوريا الكامل لاستقرار لبنان وسلامته، واستعادة سيادته ونزع سلاح ميليشيا "حزب الله". وشدد الشرع حينذاك على أهمية فتح صفحة جديدة في العلاقات السورية اللبنانية تقوم على التعاون والتنسيق بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين. واتفق القادة على استمرار التواصل والتنسيق المشترك لدعم الاستقرار في المنطقة، وتعزيز فرص التعاون بين سورياولبنان في مختلف المجالات.