تفجرت أزمة عنيفة بين أحزاب المعارضة من جانب وحزب التجمع من جانب أخر بعد أن طالب رؤساء المعارضة رئيس حزب التجمع الدكتور رفعت السعيد بالاعتذار أو الضغط علي البدري فرغلي عضو الأمانة العامة للتجمع للاعتذار عن وصفه رؤساء المعارضة بأنهم "هفأ" وانهم السبب الأساسي في فشل الحياة السياسية وجمودها وأنهم عملاء لقيادات الحزب الوطني. وبينما قال رؤساء أحزاب انه لابديل عن الاعتذار هدد اخرون بتحريك دعاوي قضائية في حالة عدم الاعتذار، وقال ضياء الدين داود رئيس الحزب الناصري انه لم يكن يتخيل ان يصدر هذا التصريح عن قيادي بالتجمع خاصة وانه علي دراية بالقيود التي تضعها الحكومة أمام احزاب المعارضة. وكشف وحيد الاقصري رئيس حزب مصر عن انه سوف يتقدم بدعوي قضائية ضد البدري فرغلي في حالة رفضه وحزبه الاعتذار عن ذلك. وعلمت "نهضة مصر" ان الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع وبعض قيادات الحزب يمارسون ضغوطا علي البدري فرغلي لتقديم اعتذار لرؤساء الاحزاب بعد الاساءة لهم غير ان البدري رفض الضغوط أو تقديم الاعتذار واصر علي موقفه. كان البدري فرغلي قد وصف رؤساء احزاب المعارضة "بالهفأ" خلال احد المؤتمرات التي اقامها الحزب الناصري في محافظة الدقهلية حيث كان البدري ضيفاً وقال: إن رؤساء احزاب المعارضة اعتادوا علي عقد الصفقات واخذ الغنائم من الحزب الوطني مما أدي إلي عدم القيام بدورهم في تحريك الجماهير ضد سياسات النظام.