اكتسح حسن ابو السعود منافسه، وفاز بدورة جديدة كنقيب للموسيقيين، احرز ،1157 بينما حصل حلمي امين علي 251 صوتاً، ود. عاطف امام علي 242 صوتاً. اعلن المستشار محمد هناء المنسي نتيجة الفرز في محكمة جنوبالقاهرة، في السابعة في مساء الثلاثاء، بعد معركة هادئة علي غير المتوقع، باستثناء بعض التوترات في البداية بمسرح العرائس حيث تمت العملية الانتخابية. قام أنصار ابو السعود بتشغيل ال "دي. جي" باغنيات للمطرب سعد الصغير الذي ساند النقيب المرشح بقوة، وكانت لافتاته المؤيده تتصدر واجهة المسرح لتأييد "أبو السعود" كانت مهداة من "الصغير" واثمرت تدخلات من جانب انصار حلمي امين عن إيقاف ال "دي جي". حرص الجميع علي أن تجري العملية الانتخابية في هدوء عندما انتحي كل مرشح جانباً وسط أنصاره ومؤيديه، ولم يلتقيا طوال سير العملية الانتخابية، وكان لافتاً للنظر دور وتحركات الملحن حسن "إش إش" الذي توعد بعدم الصمت تجاه أخطاء ابو السعود لو نجح واعلن حسن الأسمر وقوفه الي جانب حلمي أمين عملياً من خلال اللافتات التي حملت اسمه، بينما تراجعت أسهم. د. عاطف إمام وكانت لافتاته محدودة مقارنة بالأخري: علي صعيد آخر، كان موقف "السيد راضي" رئيس اتحاد النقابات الفنية غير واضح فلا احد يدري هو مع من أو ضد من فجلس قليلاً مع حلمي أمين في الساعات الاولي للانتخابات وبعدها سرعان ما اخذ جانب ابو السعود عندما لازمه طيلة الوقت.. والتف معه كبار الملحنين مثل "جمال سلامة" الذي اكد انه لمس من خلال مشاركته في مجلس ادارة النقابة اهتمام ابو السعود بجميع الاعضاء من موسيقيين ومطربين ويخدم الجميع. وأكد "صلاح عزام" ان العملية الانتخابية محسومة لصالح ابو السعود ليكمل المسيرة التي بدأها لأن الآخرين ليس لهم برنامج انتخابي واضح، واعتبر مستشار النقابة علاء عامر ان "الانتقام" هو البرنامج الخاص بباقي المرشحين ويقصد بالطبع "حلمي أمين" و "د. عاطف إمام". حرص عدد كبير من الموسيقيين أصحاب الفرق الموسيقية علي التواجد للمطالبة ببعض حقوقهم الضائعة في شارع الهرم! ولم يتمكن عدد من الاكاديميين بالتصويت بعد منعهم بحجة ان اسماءهم غير موجودة بالكشوف رغم تسديدهم للاشتراك، ومعهم الكارنيهات الدالة علي ذلك. اعرب "مجدي الحسيني" عن امله في زيادة اعداد الموسيقيين بالنقابة، وان يكون للنقابة دور في تشغيل اكبر عدد في الفترة القادمة للقضاء علي البطالة. اما الظاهرة التي لفتت الانظار فكانت مساندة عدد من النواب البرلمانيين "لأبو السعود" وعندما قاربت الخامسة موعد اغلاق الصناديق شعر "حلمي امين" بانخفاض أسهمه وأيضا "د. عاطف امام" فإنسحبا في هدوء ومعها "إش إش" وتركوا ساحة المسرح "لأبو السعود" وأنصاره.