نابلس: اعلنت الاجهزة الامنية الفلسطينية في مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية) حالة الاستنفار الكامل، بعد ان اطلق مسلحون مجهولون فجر امس السبت، النار على سجن الجنيد غرب المدينة. وانتشر مئات المسلحين في الشوارع. وقالت السلطة الفلسطينية انها شرعت بالتحقيق في الحادث، لكنها لم تتهم رسميا جهة بعينها، غير انها غمزت تجاه حركة حماس. ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن محافظ نابلس جمال محيسن قوله:" ان حماس تزود العناصر الخارجه عن القانون، بالسلاح من اجل اثارة الفتن، وافشال فرض النظام وابتزاز المواطنين، كما ان التحقيق جار لمعرفة ما اذا كانت حماس تقف وراء الحادث". ولم يستطع محيسن اعطاء تفاصيل دقيقة عن عملية اطلاق النار، وقال ان الاجهزة الامنية ممنوعة من الحركة بعد الساعة ال 12 ليلا، بموجب قرار اسرائيلي يشمل كل مدن الضفة وقراها. ورفض محيسن الافصاح عما اذا كان هناك اي اعتقالات كما اشيع، مكتفيا بالقول انها معطيات امنية، والتحقيق جار. وحسب مصادر امنية فلسطينية، فان عددا من المسلحين، كانوا يستقلون 3 سيارات، اطلقوا النار بعد منتصف الليلة قبل الماضية على مباني مجمع جنيد، الذي يضم المقار الرئيسية لكافة الاجهزة الامنية الفلسطينية في نابلس، كما يضم السجن الذي يحتجز فيه عدد من عناصر حماس، الذين تتهمهم الاجهزة بالانتماء للقوة التنفيذية. وقالت المصادر الامنية إن أجهزة الأمن ردت على مصادر النار، من دون أن يبلغ عن وقوع اصابات في الجانبين.