أعلنت أجهزة الأمن الإسرائيلية اليوم الأحد اعتقال خلية عسكرية تابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مدينتي رام اللهوالقدس خططت لاستهداف مركز تجاري في القدسالغربية خلال فترة الأعياد اليهودية. وذكر موقع "القناة السابعة" الإسرائيلية على شبكة الإنترنت نقلا عن مصدر أمني إسرائيلي أن جهاز الأمن الداخلي "الشاباك" اعتقل خلال شهر أغسطس الماضي الشاب حمدي حسنين رمانة (22 عاما) من مدينة البيرة الذي اعترف بترؤسه خلية عسكرية تابعة لحماس خططت لتنفيذ عمليات تفجيرية داخل المدن الإسرائيلية خلال فترة الأعياد." وأضاف المصدر أن رمانة جند شابين من مدينة رام الله وشابين آخرين يحملان الهوية الزرقاء من سكان مدينة القدسالمحتلة من منطقة رأس العامود ومخيم شعفاط وقام بضمهم إلى الخلية، مشيرا إلى أن الخلية كانت في مراحل متقدمة من الخطط حيث بدأت بتصنيع العبوات الناسفة بعد أن حصلت على المواد الكيماوية اللازمة، كما عمل رمانة على إنشاء مختبر للمتفجرات في إحدى غرف منزله (حسب زعمه). ووفقا للمصدر ، فإنه حسب الخطة المقترحة كان من المفترض أن يقوم الشابان من مدينة القدس واللذان يعملان في أحد المراكز التجارية في القدس بإدخال العبوة الناسفة المموهة بعد أن يتم تصنيعها في مدينة رام الله على شكل هدية مغلفة إلى المجمع التجاري المسمى "ماميلا" ويقوما بتفجيرها لاحقا خلال فترة الأعياد اليهودية. وتبدأ الأعياد اليهودية في شهر سبتمبر الجاري بما يسمى "عيد رأس السنة العبرية" في 5 سبتمبر ، ويليه ما يسمى ب "يوم الغفران" في 15 سبتمبر، ثم "عيد العرش" في 19 من الشهر نفسه. وأشار الشاباك أيضا إلى أن أعضاء الخلية خططوا أيضا لتنفيذ عمليات تفجيرية أخرى وشراء أسلحة ومحاولة تصنيع صواريخ محلية.