تعقد حملة "وعي " للتثقيف السياسي اجتماعا لأعضائها المؤسسين غدا الاثنين وذلك لبحث الأوضاع الحالية التي تمر بها البلاد والوقوف على الحالة الأمنية والسياسية ومدى تأثيرها على الواقع السياسي المصري . سيتم تحدد الآلية التي سيتم بها إنجاز عمل الحملة في ظل هذه الظروف الصعبة ، ووفقا لمقترحات الأعضاء من خلال تكثيف عمل الحملة على مستوى الجمهورية فى كل المحافظات . وقال محمد ناجى زاهي المنسق العام للحملة إن الهدف الأساسي نشر السلام الاجتماعي بين البشر في كل ربوع مصر ورفض الإرهاب والتطرف ليس انحيازا لفصيل على حساب آخر لأن الخارجين عن القانون هم قلة ليس لهم مكان إلا السجن بعد محاسبتهم أمام القضاء المصري . أوضح أن استعانة الحكومة الانتقالية بتأييد الشارع المصري فى إنهاء الصراع مع نظام الإخوان عكس تأييدا شعبيا جارفا أمام اتهامات الانقلاب التي صاغها أنصار الإخوان والإدارة الأمريكية، والدول الراعية للإرهاب مثل قطر وتركيا وهو ما أضعف موقفهم جميعا وسيعلمون يوما أنهم الخاسرون لأنهم فكروا للحظة الوقوف ضد إرادة الشعب المصري .