دفعت القوات المسلحة، منذ قليل، بتعزيزات أمنية في محيط مبنى ماسبيرو، وذلك في إطار تأمين المبنى قبل ساعات من إعلان بيانه الحاسم له، ردا على انتهاء المهلة التي حددتها القوات المسلحة للقوى السياسية للوصول لحل توافقي لإنهاء الأزمة التي تشهدها البلاد الآن. وأكد مصدر إعلامي من داخل المبنى –رفض ذكر اسمه- أنه لا صحة لما تردد عن محاصرة الجيش للمبنى، وإنما تواجده جاء في إطار التأمين الحالي تحسبا لردود الأفعال المترقبة بعد إلقاء الجيش لبيانه، ومنعا لوقوع اشتباكات بين المعارضين والمؤيدين.