لم تعد رحلة الحصول على وحدة سكنية حكومية مجرد إجراءات معقدة أو انتظار طويل، فمع تطوير منظومة الإسكان والتحول الرقمي الذي تقوده وزارة الإسكان، أصبحت رحلة المواطن من الحجز وحتى استلام مفتاح وحدته أكثر وضوحًا وتنظيمًا، ضمن إطار يسعى لتحقيق العدالة والشفافية. اقرأ أيضًا ّ وزير الإسكان يستعرض تقريرًا بشأن التخلص الآمن من المخلفات البلدية البداية.. إعلان الطرح وإبداء الرغبة تنطلق الرحلة مع إعلان وزارة الإسكان عن الطروحات الجديدة، والتي تتضمن تفاصيل المشروعات المطروحة، مواقعها، وأنظمة السداد. في هذه المرحلة، يقوم المواطن بالدخول على منصة «مصر العقارية» وإبداء رغبته في حجز وحدة سكنية بالمشروع المناسب له، مع سداد مبلغ جدية الحجز، كخطوة أساسية لإثبات الجدية. اقرأ أيضا بعد طرح 400 ألف وحدة لسوق الإسكانّّ.. تفاصيل إطلاق المرحلة الثانية التخصيص الإلكتروني.. لحظة الحسم بعد غلق باب الحجز، تبدأ مرحلة التخصيص الإلكتروني، والتي تُعد حجر الأساس في المنظومة الجديدة. يتم التخصيص وفق مبدأ أسبقية الحجز الإلكتروني، دون تدخل بشري، ما يمنح المواطن شعورًا أكبر بالعدالة والطمأنينة. وتُعلن نتائج التخصيص عبر المنصة، ليعرف كل متقدم موقفه بوضوح. الإخطار واستكمال الإجراءات في حال تخصيص الوحدة، يتلقى المواطن إخطارًا رسميًا يتضمن بيانات الوحدة وموقعها، ويُطلب منه استكمال باقي الإجراءات المالية والإدارية، وفق جدول زمني محدد. هذه المرحلة تُعد اختبار الجدية النهائي، حيث يؤدي الالتزام بالمواعيد إلى تثبيت التخصيص. التعاقد الرسمي.. من رقم إلى ملكية ينتقل المواطن بعدها إلى مرحلة التعاقد، والتي تشمل توقيع العقد الابتدائي وسداد الدفعات المقررة، سواء نقدًا أو بنظام التقسيط المعتمد. هنا تتحول الوحدة من مجرد رقم على المنصة إلى حق قانوني مثبت بعقد رسمي، يخضع للوائح وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية. المتابعة والاستعداد للاستلام مع تقدم الأعمال الإنشائية، تتيح أجهزة المدن للمواطنين متابعة موقف وحداتهم، سواء من خلال الإعلانات الرسمية أو التواصل المباشر. وتحرص الجهات المختصة على إخطار المواطنين بمواعيد الاستلام المقررة، بعد التأكد من جاهزية الوحدات والمرافق والخدمات. يوم الاستلام.. نهاية الرحلة وبداية جديدة تُختتم الرحلة بيوم الاستلام، حيث يتوجه المواطن إلى جهاز المدينة المختص، لاستلام وحدته بعد المعاينة النهائية، والتأكد من مطابقة الوحدة للمواصفات. ومع تسلم المفتاح، تبدأ مرحلة جديدة من الاستقرار السكني، في واحدة من أهم ثمار منظومة الإسكان المطورة. منظومة جديدة بثقة مختلفة وتعكس رحلة المواطن داخل منظومة الإسكان الجديدة تحولًا حقيقيًا في طريقة إدارة ملف السكن، حيث لم تعد الإجراءات معقدة أو غامضة، بل أصبحت واضحة ومترابطة، تعتمد على التكنولوجيا والحوكمة، وتضع المواطن في قلب العملية.