أكد عمرو موسى، رئيس حزب المؤتمر والقيادي بجبهة الإنقاذ الوطني، على أن هناك حالة من الترقب والغضب تنتشر بين صفوف الشعب المصري، وأن جميع المؤشرات الحالية تزعج المصريين من الأداء الرئاسي على مدار العام المنصرم. وأضاف في مداخلة تليفونية في برنامج الحياة اليوم على قناة الحياة أن التراجع الشديد في الدور المصري والمكانة المصرية ومؤشرات الحياة للشعب المصري قد تسبب في حالة من الإحباط الشديد التي يعاني منها المجتمع المصري. وأشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين والرئاسة يرون أن كل هذه المظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات غير حقيقية، وأنها مجرد سيناريوهات مدفوعة الأجر لا تمثل الإرادة الحقيقة للشعب المصري. وأعلن أن مصر بحاجة إلى تغيير حكومي كامل، وأن الحكومة يجب أن تكون بقيادة شخصية اقتصادية ذات كفاءة عالية، كما أن مصر بحاجة إلى إعادة ترتيب أولوياتها، وهناك حاجة ماسة إلى إجراء إنتخابات رئاسية مبكرة لتصحيح الأوضاع، واصفاً الأوضاع في مصر بأن "مصر تغرق ولابد من إنقاذها".