توصل فريق من العلماء الأمريكيين إلى احتواء شقائق البحر على مركب طبيعى أطلق عليه أسم "أس.أتش.كيه-16" يتواجد في السم الذي تفرزه يعمل على مكافحة البدانة ووقف مقاومة الجسم للتمثيل السليم والطبيعى للإنسولين الذي يعد أحد الأسباب المهمة وراء زيادة مخاطر الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني الناجم عن البدانة. وكشف العلماء أن المركب الطبيعى "أس.أتش.كيه -16" يعمل على وقف نشاط أحد البروتينات الذي يعمل بدوره على وقف الالتهابات, وتعد النتائج المتوصل إليها الأولى من نوعها التي تشير إلى فاعلية ونجاح هذاالمركب في التجارب السريرية الأولى التي أجريت على دوره في مكافحة البدانة. ويأمل العلماء في تطوير عقار يدخل هذا المركب الطبيعى في مكوناته ليصبح أحد الحلول الهامة والجذرية للقضاء على غول البدانة الذي يفتك بالكثيرين حول العالم، وقد يكون أزرق أو أخضر أو ورديًا أو أحمر اللون، وقد يكون خليطًا من الألوان ويمكن لشقائق البحر التحرك ببطء ولكنها تظل عادة متعلقة بصخرة أو سطح آخر. وشقائق البحر من فصيلة اللواسع اللاحشويات، وهي مجموعة الحيوانات المائية التي تشمل المرجان والهايدرا والسمك الهلامي، ويتراوح قطرها بين 5ملم و90 ملم، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط" يذكر أن رقائق البحر هي حيوانات بحرية تشبه شقائق النعمان ويبدو الحيوان بألوانه الزاهية وكأنه نبتة.