قال الدكتور عمار علي حسن الباحث والمحلل السياسي، مساء اليوم، أن جهاز الشرطة ينقسم على قسمين، الأول خدمي الذي يعمل على خدمة المواطن ومصالحه الكتابية مثل الجوازات والبطاقات والمصالح الحكومية جميعها، والجزء الثاني هو الشرطة القمعية التي تستخدم من أجل القمع والتعذيب والتخويف. وأضاف في مداخلة تليفونية في برنامج "ثلث الثلاثة"، المذاع على فضائية "أون تي في"، أن الإضرابات في جهاز الشرطة أكبر دليل على دق ناقوس الخطر، حيث أن كل الأجهزة والجهات في مصر معتمدة ولا تستطيع العيش أو العمل بدون الجهاز الأمني الذي يوفر الأمان في كل مصر، ويردع كل الخارجين عن القانون والبلطجية.
وأشار إلي أن محاولة تسييس الشرطة واستخدامها كعصا للحاكم بعد ثورة 25 يناير فكرة بعيدة المنال، حيث انه قد أدركت الشرطة الدرس، ولن تخطئ وتنحاز للحاكم على حساب الشعب.