قال الدكتور أحمد عارف المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، أن الجماعة استقبلت مبادرة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح بالشعور بحسها الوطني وبدأت في دراستها بشكل جدي، لمعرفة كيفية التعاطي معها بالشكل الأمثل لكي لا تختلط كل الأوراق، لافتا إلى أن هناك ورقة سياسية، واقتصادية، والورقة التي طفت على السطح مؤخرا وهي الورقة الاجتماعية خاصة في ظل وجود موجات العنف من الشباب الصغير والعصابات الملثمة، ولا يكون الخطاب على مستوى الإدانة والرفض، بل على محاولة احتواء هذه الأزمة بشكل جدي. وأشار خلال مداخلة هاتفية مع برنامج (آخر النهار) الذي تبثه فضائية (النهار) إلى أن السبيل الأول للخروج من الأزمة هو الحوار ولا سبيل غيره على الإطلاق، مضيفا أن الدماء التي تسيل من المفترض أن تجعل كافة القوى السياسية تنأى عن هذا الشكل والنمط من الخلافات السياسية، مطالبا وسائل الإعلام بمراجعة المفردات التي تنشرها مثل مصطلحات الاحتراب والحرب الأهلية والتي توفر بيئة يمكن أن تنشط فيها موجات العنف الاجتماعي، مؤكدا أن القاموس السياسي لدى بعض المعارضين السياسيين وفر بيئة مناسبة لتلك الموجات الاجتماعية من العنف.