أكد المهندس طارق الدسوقي، أمين عام حزب النور بدمياط خلال لقائه مع عددا من الصحفيين، أن حزب النور لم يتأثر بالاستقالات والتي ستكون بداية لمشروع جديد، وأنه يتمنى التوفيق لحزب الوطن الوليد والذي لن يؤثر على مسيره حزب النور. وأضاف الدسوقي، أن هناك مجموعه من المعايير و الآليات لاختيار مرشحي الحزب بدمياط، وقد تم تشكيل مجموعه من المجمعات الانتخابية بواقع مجمع انتخابي في كل دائرة، ودورها هو تقييم المرشحين واختيار أنسب العناصر التي تمثل الحزب في الانتخابات البرلمانية القادمة، كما سيتم تقييم أداء النواب السابقين بالكامل.
وعن التحالف أو التنسيق مع أي من الأحزاب الأخرى قال الدسوقي، أن الحزب لم يتخذ قرار النهائي في التحالف مع أي من الأحزاب ولكن بالتأكيد سيكون هناك تنسيق.
وقال الدسوقي سننافس على كل المقاعد في دمياط وهدفنا هو الحصول على أكبر نسبه من المقاعد بالبرلمان، مستطرداً نحن ضد تمييز المرأة حتى ولو كان تمييزا ايجابيا مضيفا أن الحزب سيحجب صورة مرشحه الحزب من لافتاته الانتخابية.
وأكد الدسوقي، أن أداء كل من الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية والدكتور هشام قنديل , رئيس الوزراء غير مرضى بالمرة وكنت أتوقع أن الأداء سيكون أفضل وستكون هناك محاولات جادة للوصول إلي مرحله من الاصطفاف الوطني، لأن هذه المرحلة لا يستطيع أي فصيل سياسي أن يتحمل مسئوليتها بمفرده وكان لابد من تمثيل كل التيارات السياسية الموجودة حتى نضمن تعاون الجميع، لأن الاستقرار السياسي عامل مساعد للاستقرار الاقتصادي.
وعن الصكوك الإسلامية، قال أنها فكره جيده لإيجاد صيغ تمويل جديدة للمشاريع الجديدة لإيجاد فرص عمل وتحريك عجلة التنمية، ولكن لدينا تحفظات لتسمية أي منتج بأنه إسلامي أو غير إسلامي لأن الأصل في المعاملات هو الإباحة والحل لأننا نتكلم عن ضوابط شرعيه.
وأختتم أن الحزب يهتم بمحافظة دمياط لأنها من المحافظات المظلومة وتستحق أكثر من ذلك بكثير لأنها تتميز في الأداء والعمل والإنتاج وجاذبه للعمالة وتصلح لأن تكون قاطرة للتنمية وقال أن مستوى الخدمات بدمياط سيئ للغاية.