أعلن وزير خارجية النرويج إسبن بارت آيد صباح اليوم السبت، عن تمكن نرويجيين من الفرار من بين الثمانية رهائن المحتجزين بالجزائر الذين لا يزالون في عداد المفقودين بعد قيام مجموعة إرهابية مسلحة يوم الأربعاء الماضي بالهجوم على منشأة (الحياة) البترولية في منطقة (تيقنتورين) التي تبعد حوالي 40 كيلومترا من مدينة (عين أمناس) بولاية (إيليزي) الواقعة على الحدود الفاصلة بين الجزائر وليبيا. وأعرب بارت أيد عن سعادته للتمكن من إنقاذ نرويجيين إضافيين .. مشيرا إلى أن أحدهما في طريقه للعودة إلى البلاد والثاني لا يزال يتلقى العلاج في الجزائر ولكنه لم يصاب جسديا.
ونفى علمه بكيفية فرار النرويجيين مكتفيا بالقول بأنهما يعتبران بارقة أمل في إمكانية نجاة الأخرين الذين يعتقد أن الخاطفين لا يزالون يحتجزونهم.
وعبر عن أمله في انفراج الموقف قريبا بانتهاء عملية احتجاز الرهائن .. مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه يشعر بالقلق إزاء مصير النرويجيين الست .. مؤكدا ضرورة الاستعداد لأي أخبار سيئة في المستقبل.