أكد الكاتب ،سيمون تيسدال، فى مقالته بصحيفة"الجارديان" البريطانية،أن ما يجعل عام 2013 أكثر خطورة هو أن احتمالات إشعال الحرب أكثر عددا و اتزانا فى الشرق الأوسط ، مضيفا أن هذا الشهر سيشهد ترشح نتنياهو للانتخابات للمرة الثانية فإذا استطاع أن يفوز سيقوم بدوره بالضغط على إيران مره أخرى، فالنسبة لنتنياهو أصبحت إيران هاجسا. وأوضح تسيدال أن الولاياتالمتحدة تتجنب المواجهة المباشرة مع إيران بالقدر المستطاع،بالرغم من أن الولاياتالمتحدة،مثل طهران، لديها فصائل يمينيه تتمنى المواجهة إلا أن البنتاجون لديه هواجس شديدة من الحرب.
وقال الكاتب انه بالرغم من الوصول إلى شبه اتفاق لوقف إنتاج إيران لليورانيوم بنسبه 20% في مقابل رفع العقوبات من عليها إلا أن المشكلة الكبيرة التي تقف أمام المناقشات هي عدم وجود متحدثين رسميين للنظام هذا لتعدد انظمه الحكم داخل ألدوله الواحدة الأمر الذي يثير خوف السياسيين من التصدر لاى مناقشه تحسبا من اتهامهم بالخيانة.
انتقل،تيسدال، إلى مشكله أخرى متعلقة بالأمر و هي الأزمة السورية، فأضاف أن إيران هي الممول و الحليف الرئيسي للرئيس السوري، بشار الأسد، لأنها تدعمه بالأموال و الاسلحه و التدريبات و المشورة. لو استسلم الأسد للضغوط من المتمردين المدعومين من الغرب قد تشعر إيران، بناءا على سبب وجيه،أن الأمر متروك للاجنده المتغيرة لنظام الولاياتالمتحدة.
وقال الكاتب،رحيل الأسد قد يؤثر سلبيا على تحالف إيران مع جماعه"حماس" في غزه حيث تقف موجهه الفلسطينيين لغزه كمهدد أخر لحرب أيضا لبذل مجهداتها للسيطرة على المنطقة بدلا من مصر و تركيا اللتان يعتبرا القوى الرائدة في المنطقة.
أضاف،تيسدال، العام الجديد يبدو أصعب بالنسبة لمنطقه الشرق الأوسط.الثورة المصرية انقلبت إلى قضيه طويلة الأمد بشكل كبير، الإطاحة بنظام الرئيس محمد حسنى مبارك ثبتت على أنها خطوه سهله، الأمر الذي يتطلب التحدي الآن يكمن في التعرف على طرق بناء نظام جديد من الشفافية و تحمل المسئولية و إنشاء حكومة ديمقراطيه تساوى بين جميع طوائف الشعب من مسلمين و أقباط و العلمانيين و جميع الفصائل المختلفة.العنف الذي اجتاح شوارع القاهرة شهر نوفمبر بعد الإعلان على الدستور الذي أعطى للرئيس محمد مرسى سلطات كبيره كان مدمرا و لكنه لم يدل على مجرد اختلاف في وجهات النظر و لكنه اظهر فشل اساسى في الثقة، الاشتباكات أظهرت انقسام اجتماعي شديد بين الفصائل المتناحرة التي يبدو من الصعب أو المستحيل تجاوزها.