تعتزم حركتا "فتح" و "حماس" استكمال محادثاتهما بعد توجه الرئيس محمود عباس إلى الأممالمتحدة من أجل الحصول على اعتراف دولي بفلسطين كدولة مراقبة، وكذلك عقب انتهاء الانتخابات الداخلية لحركة حماس حسبما أعلن مصدر موثوق لصحيفة "الحياة" اللندنية. واستأنفت مصر جلسة ثانية من المفاوضات مع الوفد الفلسطيني الموجود في القاهرة حالياً برئاسة نائب رئيس الحكومة المقالة زياد الظاظا والذي ضم اثنين من معاونيه، وذلك بعد محادثات أجرتها أول من أمس مع وفد إسرائيلي ضم نحو 26 خبيراً في الشؤون الأمنية وفي الحدود والمعابر وممثلين عن جهاز الأمن الداخلي "شاباك" تم خلالها طرح الموقف الفلسطيني المتعلق بقضايا رفع الحصار عن غزة، علماً أن الوفد الإسرائيلي غادر القاهرة للتشاور في شأن المطالب الفلسطينية ومن دون أن يبلغ الجانب المصري بموقف واضح إزاء مطالب حماس.
وقال مسؤول في حماس حضر المحادثات مع الوسطاء المصريين إن "المفاوضات تتعلق بتنفيذ بنود التهدئة التي تم التوصل إليها أخيراً مع الجانب الفلسطيني، والتي تتعلق برفع الحصار عن قطاع غزة وإعادة إعماره"، نافياً أن تكون المفاوضات تناولت تثبيت وقف إطلاق النار.
وأوضح: "معنيون بمتابعة تنفيذ الاتفاق في الشق المتعلق برفع الحصار بكل بنوده"، في إشارة إلى حرية الحركة بين قطاع غزة والضفة الغربية وإعادة تشغيل مطار غزة وتشغيل المعابر وحرية الحركة للأفراد والبضائع.
وقال: "نريد إعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبيل عام 2006"، مشيراً إلى أن الحصار فرض على غزة عقب أسر الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليت في يونيو/حزيران عام 2006، والذي تم تحريره منذ ما يزيد على عام لكن رغم ذلك ما زال الحصار مستمراً.
وأشار إلى أن إسرائيل وافقت على توسيع منطقة الصيد قبالة ساحل غزة من ثلاثة أميال إلى ستة أميال، موضحاً أن الحكومة في غزة تصر على توسيع نطاق الصيد إلى 12 ميلاً.