الدفاع البحرينية: الدفاع المدني سيطر على حريق اندلع في منشأة استهدفتها إيران    التطبيق اليوم، غلق المحال التجارية والمولات والمطاعم والكافيهات 9 مساء واستثناء للدليفري والبقالة    إعلام إيرانية: سلسلة غارات مكثفة الليلة طالت مواقع عدة في طهران وأصفهان وشيراز ومدينة دزفول    حزب الله: استهدفنا دبابتي "ميركافا" بمحيط الخزان في بلدة القنطرة بالصواريخ الموجهة وحققنا إصابات مباشرة    صلوات مسكونية من أجل الشرق الأوسط.. دعوات للوحدة والسلام وسط الأزمات    جهود مكثفة لكشف لغز العثور على جثة مجهولة ملقاة على مزلقان البستان بالدقهلية    ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي يحتفي برموز الفن في احتفالية اليوم العالمي للمسرح    طوارئ في دمنهور لتنفيذ خطة ترشيد الكهرباء.. ورئيس المدينة يتوعد المقصرين    العثور على جثة مسن داخل مسكنه بكفر الشيخ    المعلومات المضللة.. سلاح مؤثر في حرب إيران    بعد تصاعد الهجمات الإيرانية.. واشنطن تسابق الزمن لتعزيز دفاعاتها في الخليج    وزيرة التنمية المحلية والبيئة تهنئ محافظ القاهرة لاختيار العاصمة في المركز الرابع عالميا كأجمل 12 مدينة حول العالم    إطلاق صفارة الإنذار في البحرين والسلطات تطالب المواطنين والمقيمين بالتوجه لأقرب مكان آمن    فيديو| أسفرت عن قتيلين.. الداخلية تكشف تفاصيل مشاجرة دامية بالشرقية    اسكواش - رباعي مصري في نصف نهائي بطولة أوبتاسيا    مصطفى حمدى يكتب: منتخب نجوم رمضان 2026    الأسماك والمكسرات.. أطعمة ومشروبات تساعد طفلك على التفوق الدراسي    إسبانيا تهزم صربيا بثلاثية وديا    فالفيردي ينقذ أوروجواي من خسارة ودية أمام إنجلترا    نقيب الفلاحين: انخفاض أسعار الطماطم 50% خلال 20 يوما    خبير صلب: رسوم البليت تخدم 3 شركات وتدمر 22 مصنعًا وطنيًا    شعبة الدواجن: الأسعار انخفضت 30% بعد عيد الفطر.. والسعر الحالي عادل ومرض للجميع    توغل بري لجيش الاحتلال الإسرائيلي واشتباكات عنيفة في جنوب لبنان مع ارتفاع الخسائر    ليلى عز العرب: "وصية جدو" يبرز دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مع الممثلين المحترفين    تطورات مثيرة في قضية نجل أحمد حسام ميدو | المتهم قاصر وقاد سيارة والدته دون رخصة    حريق محدود بالمكاتب الإدارية بفندق ريستا السياحي في بورسعيد.. والسيطرة دون خسائر بشرية    تعليق أتوبيس أعلى دائري بشتيل دون إصابات بين الركاب    "فيفا" يعتمد ودية مصر والسعودية "مباراة دولية"    يد الزمالك يهزم طلائع الجيش ويستهل الدور الثاني في الدوري بقوة    خبيرة اجتماعية: النزوة قد تصدم الزوجة.. لكنها لا تعني نهاية العلاقة    أصعب لحظة في «المداح».. فتحي عبد الوهاب يكشف كواليس الجزء الأخير    ليلى عز العرب تكشف تفاصيل مسلسل "وصية جدو"    استشارية اجتماعية: الصراحة مع الزوجة رغم الوقوع في حب أخرى تحمي الأسرة    تكريم 80 من حفظة القرآن الكريم والنماذج المتميزة في قرية البديني ببني سويف    أبو ريدة يشيد بأداء المنتخب بعد الفوز على السعودية ويتطلع لاختبار قوي أمام إسبانيا    منتخب ألمانيا يهزم سويسرا 4-3 وديا    نقل طارق النهري للمستشفى بعد تعرضه لأزمة صحية    ترامب: الإيرانيون رفضوا التنازل عن البرنامج النووي    حرب إيران تمحو 100 مليار دولار من أسهم شركات السلع الفاخرة    من كورونا إلى حرب إيران .. السيسى يحمل المواطن أزمات العالم ويرفع أسعار تذاكر المترو والقطارات؟!    فيلم ايجي بست يدخل قائمة أعلى افتتاحية إيرادات في تاريخ السينما المصرية    الإسعاف الإسرائيلى: قتيل وجرحى بعد تناثر شظايا صاروخ إيرانى فى 10 مواقع    "أنت مالك بإيران".. سجال بين ساويرس ومتابعيه بسبب الحرب    أول تعليق من الإعلامي إبراهيم فايق على أزمة نجل أحمد حسام ميدو    «الصحة»: إجراء 10 جراحات دقيقة في يوم واحد بمستشفى قنا العام    مساعد وزير الصحة يتفقد مستشفى العبور بالقليوبية لتسريع دخولها الخدمة ورفع كفاءة المنظومة    أخصائي يوضح أبرز فوائد الشاى بالليمون    طريقة عمل سلطة الباذنجان باللبنة، من الأطباق الخفيفة وسريعة التحضير    الوفد ينظم ندوة تعريفية لدور شركات القطاع العام فى نمو الإقتصاد المصرى    حسام موافي: صلاة الاستخارة مفتاح الطمأنينة.. وما لم يُكتب لك قد يكون حماية من الله    فرص عمل متاحة عبر بوابة الوظائف الحكومية.. طبية وإدارية وقيادية بالمحافظات | تفاصيل    الأزهر يوضح علامات قبول الصيام وطريق الطاعة المستمرة    بث مباشر الآن | متابعة مباراة المغرب والإكوادور الودية LIVE بجودة عالية    طلب إحاطة بشأن تأخر صدور اللائحة التنفيذية لقانون المسنين    من حق الرئيس ومن حق الشعب المصري    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : حبنا لآل البيت من الإيمان 00!؟    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقى يكتب عن : الدكتور / السيد عبد الباري الذي اعرفه؟    برلماني: قضية الماجستير والدكتوراه أمن قومي وليست مجرد أزمة توظيف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحف العربية تحتفي بأول انتخابات رئاسية بعد ثورة يناير
نشر في محيط يوم 23 - 05 - 2012

أكدت الصحف العربية في افتتاحياتها الصادرة اليوم الأربعاء أن مصر تشهد عرسا ديمقراطيا في أول انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير.
ففي دولة الإمارات العربية المتحدة ، وتحت عنوان "يوم مصر" ، قالت صحيفة (الخليج)الاماراتية "إن المصري يمارس اليوم اختياره الديمقراطي الحر .. يذهب إلى صندوق الاقتراع ليضع ورقة تحدد مصير المقبل من الأيام والسنوات وتؤسس لمرحلة
مختلفة كليا عما كان قبل 25 يناير 2011".
وقالت "أن يختار المصري رئيسه بملء إرادته فتلك تجربة لم يتعودها منذ عقود من الزمن .. لذا من واجبه أن ينزل إلى مراكز الاقتراع بكثافة متخليا عن التردد واللامبالاة لأنه صار الرقم الصعب بعد ثورة يناير وما أنجزه حتى الآن رغم الكثير من المنغصات".
وأضافت الصحيفة الاماراتية "مصر إلى أين .. ملامح الجواب يحددها المصري من
خلال صناديق الاقتراع والمرشحون معلنون ولا تصويت لشخص واحد هو أو لا أحد و لا
نتائج إن تواضعت تقل عن ال(100\%) بقليل".
وتابعت "من رئيس مصر ما بعد الثورة .. خيارات المصري مفتوحة اليوم ووجوه متعددة معروفة قالت معظم ما لديها قبل دخول مرحلة "الصمت الانتخابي" .. قال المرشحون ما يشكل عوامل جذب للناخبين والدور الآن على الناخب المصري صاحب القرار
ليقول كلمته ، وكلمته هى الحاسمة".
وشددت على أن الاستقرار أساس .. كما التنمية وصناعة المستقبل الواعد ومصر لكل
المصريين لا لفئة بعينها أو جماعة أو حزب أو جهة .. والكل سواسية مصريون من أجل
مصر الواعدة القائدة والرائدة .. وكما ارتضى الجميع ديمقراطية الانتخاب من واجب
الجميع قبول النتيجة .. والسنوات المقبلة اختبار ينجح فيه من يرد لمصر بهاءها.
ورأت الصحيفة الاماراتية أن اليوم امتحان مصر والمصريين .. تجربة ديمقراطية يجب أن تمر بهدوء ونزاهة والأهم قطع الطريق على أية محاولة عبث تريد حرمان أرض الكنانة من الانتقال إلى عهد جديد بكل ما للكلمة من معنى.
وفي دولة قطر ، أكدت صحيفة (الراية) أن الجديد في هذه الانتخابات الرئاسية التي تجرى على هذه الشاكلة للمرة الأولى في تاريخ مصر أن لا أحد يمكنه أن يتكهن بهوية الفائز في هذه الانتخابات من بين 13 مرشحا يخوضون المعركة الانتخابية فإرادة الشارع المصري الحرة هى التي ستصنع الرئيس المقبل لمصر.
وقالت "إن ما يأمله الشارع المصري الذي قاتل كثيرا وضحى من أجل نيل حريته وكرامته وقراره أن تمهد نتيجة الانتخابات الرئاسية لإخراج مصر من أزماتها الاقتصادية والسياسية وأن تساهم في تحقيق الأمن في البلاد التي سيكون عليها الانخراط في معركة التنمية التي هى معركة كل المصريين والعبور بالبلاد إلى آفاق التقدم والازدهار والاستقرار".
وأشارت الصحيفة القطرية إلى أن المجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك أكد أنه على مسافة واحدة من المرشحين للانتخابات تاركا للناخب المصري حريته الكاملة في الاختيار ، كما أن من المهم أن يقبل الجميع بنتائج الانتخابات التي ستخضع إجراءاتها لرقابة محلية ودولية تأكيدا على شفافيتها ونزاهتها وعلى الثقة بأن نتائجها ستعكس اختيار الشعب المصري الحر لرئيسه.
وأكدت أن معظم المصريين الذين سيصطفون طوابير طويلة أمام صناديق الاقتراع لاختيار مرشحهم يشعرون للمرة الأولى أن لصوتهم تأثيرا وقيمة بعد أن صودرت إرادتهم وغيبت أصواتهم لعقود طويلة وأنهم بمشاركتهم في هذه الانتخابات يصنعون حاضرهم ومستقبلهم وبالتالي فإن تصويتهم اليوم يعتبر تصويتا للوطن وتصويتا لتحقيق أهداف الشعب المصري بالأمن والديمقراطية والتنمية والمساواة.
ولفتت إلى أن الشعب المصري الذي أعاد لمصر وجهها الحقيقي ونجح في 18 يوما هى
عمر الثورة المصرية في إعادة الاعتبار لمصر ودورها وللمواطن المصري كصانع للتغيير
سينجح بلا شك في هذا الاختبار الديمقراطي وسيعطي صورة حضارية عن مصر والمصريين من خلال احترام نتائج صندوق الاقتراع والقبول بنتائج الانتخابات وقرار الأغلبية من الشعب المصري الذين سيعبرون عن إرادتهم الحرة في اختيار من يرونه مناسبا لقيادةمصر في هذه المرحلة.
واختتمت الصحيفة القطرية الصحيفة افتتاحيتها قائلة "أنظار شعوب العالم تتجه اليوم إلى مصر التي تصنع تاريخها بل تصنع تاريخ المنطقة والشعب الذي نجح في إسقاط حكم الديكتاتورية والاستبداد والفساد سينجح حتما في كتابة تاريخ مصر الجديد اليوم".
قالت صحيفة (الوطن) القطرية "إن أنظار العالم تتجه اليوم إلى مصر وهى تشهد عرسا ديمقراطيا كبيرا وعلى امتداد يومين لانتخاب رئيس للبلاد والذي سيقود جمهورية جديدة من أجل تحقيق غايات الشعب المصري في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وهى الغايات الأم التي هدرت بها حناجر الملايين من المصريين في رحم ثورة 25 يناير".
وقالت "إنه وعلى الرغم من أن في مضمارالسباق 13 مرشحا وعلى الرغم أيضا من
الجدل السياسي الواسع الذي شهدته مصر خلال طرح الحملات الانتخابية لهذا العدد من
المرشحين إلا أننا على ثقة من أن الشعب المصري سيجتاز هذه المرحلة المفصلية وأنه
هو الذي سيصون ويحمي تجربة ديمقراطية ينشد منها حصادا وافرا وثمينا ليتسنى
الانطلاق نحو البناء وتنفيذ المشروعات التي تغير وجوها كثيرة من الحياة في مصر
الشقيقة".
ورأت الصحيفة القطرية أن مخرجات التجربة الديمقراطية في مصر لن تكون فقط داخل حدودها الجغرافية ولكن هناك العديد من الشعوب الشقيقة والصديقة لمصر تتابع
مراحلها ومجرياتها للاحتذاء بها وللافادة منها ومن ثم فإن الأمة العربية تتابع
اليوم شعبا شقيقا نجح في ثورته وها هو اليوم بصدد مرحلة من أدق وأهم مراحلها ومرتكزاتها.
وأعربت (الوطن) - في ختام افتتاحيتها - عن ثقتها أن انتخاب رئيس الجمهورية في مصر سيعيد الأمن والاستقرار إلى /أم الدنيا/ وسيساعد إلى حد كبير في وضع الدستور المصري المرتقب واستكمال الشواغر في مؤسسات وسلطات الدولة لتشرع البلاد فيما عقدت
العزم عليه من تنمية وازدهار ورخاء.
وأضافت "جميعنا مفعمون بآمال كبار بأن تتعافى مصر من كل تبعات المرحلة الثورية
للانتقال إلى الأمن والأمان والاستقرار فمصر التي انتصرت في حرب أكتوبر بوسعها
الانتصار على أعتى التحديات".
ودعت صحيفة (السفير) الناخب المصري إلى التدقيق في اختيار الرئيس القادم لمصر.. مشيرة إلى أن نتائج التصويت في "المحروسة" سترفع إلى سدة الحكم فيها من سيكون له دور مؤثر، وربما حاسم، في قرارات تتجاوز بانعكاساتها وتداعياتها الداخل المصري، بالحاضر والمستقبل، إلى المحيط العربي بقضاياه عظيمة الأهمية والتأثير على صورة العرب في مختلف أقطارهم، ودورهم في هذا العالم الذي لا يعترف بالضعفاء ولا يتيح ترف التمني الذي يبددها الضعف فإذا هى أوهام قد تستثير الشفقة ولكنها تضيع اليوم ولا تحمي الغد.
وقالت "إننا كمواطنين عرب نعيش خارج مصر ، والذين نعامل غالبا كرعايا لأنظمة
متعسفة أو مهجنة لا نرى إلا التمني على إخواننا في "المحروسة" أن يدركوا، أنهم
إنما يقررون مصيرنا، نحن أيضا، بأصواتهم التي سيودعونها صناديق الاقتراع ..
وبوضوح قاطع نقول : إن الأشقاء في مصر إنما ينتخبون ، في هذه اللحظات، الرئيس
العربي الأول، وليس فقط "رئيس" بلادهم التي غيبها النظام السابق عن دورها القيادي
الذي لا بديل منها فيه".
وذكرت أنه يمكن إحالة الطرف في هذا الوطن العربي فسيح الأرجاء لنكتشف إلى أي
حد اختلت المعايير والمقاييس في غياب مصر عن دورها حيث تخطفت ذلك الدور "دول"
عدة، بعضها استولدها النفط حديثا، وبعضها الآخر من غاز، وبعضها فرضها حضورها
كوكيل مزعوم في غياب "الأصيل"، وعلى هذا فإننا نتمنى على الأشقاء في مصر أن
يتنبهوا إلى أنهم ينتخبون، في هذه اللحظة، الرئيس العربي الأول، بل رئيس المستقبل
لكل العرب، وليس فقط رئيس بلادهم التي غيبها نظام الطغيان عن دورها القيادي الذي
لا بديل منها فيه . وإنها لمسئولية جسيمة تتصل بمستقبل مصر، أولا، وبالعودة إلى
دورها القيادي المسلم به، مبدئيا، عربيا وإقليميا ودوليا.
وفي فلسطين ، أكدت صحيفة (الأيام) أن المصريين سيختاورن اليوم ليس رئيس لهم
فقط ، بل رئيس لكل العرب، فالرئيس القادم، أيا كان، ومن أي تيار قادم ومن أي
اتجاه آت ، فقدره ، كقدر مصر ، هو رئيس لكل العرب ، حتى لو رفض بعض العرب ذلك ، فالأمر لا يتعلق بالرغبات والتطلعات.
وقالت "إن الرئيس القادم يجب أن يقدر المسئولية التي تتحملها مصر والتي تصدت لها في الإطار العربي عبر العقود السابقة، كان العرب أكثر قوة ومنعة، عندما كانت مصر قوية وفاعلة، وانحدر العرب وقضاياهم وتطلعاتهم ورؤية العالم لهم ، عندما كانت مصر ضعيفة هشة، فمصر ليست مجرد أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان (82 مليون نسمة)".
أما صحيفة (القدس) ، فقد ركزت على تفاصيل الاقتراع .. وقالت "سيكون من حق ما
يناهز 50 مليون ناخب الذهاب اليوم إلى صناديق الاقتراع للادلاء بأصواتهم، في أول
انتخابات رئاسية بعد ثورة يناير 2011 ، تحت إشراف قضائي كامل على كل مجريات
العملية الانتخابية ضمانا لسلامتها ونزاهتها".
ومن جانبها ، قالت صحيفة (الحياة الجديدة) "إن المصريين سيتوجهون لمراكز الاقتراع للمشاركة لأول مرة في تاريخهم في انتخابات رئاسية لا تعرف نتيجتها مسبقا.
وقال الكاتب الفلسطينى يحيي رباح "حتى ونحن منهمكون فلسطينيا في ملفاتنا الشائكة (الاستيطان والتهويد الإسرائيلي والانقسام) ، فإن انتباهنا لم يغب لحظة واحدة عن مجريات الأحداث في مصر منذ 25 يناير 2011، حين انطلقت الثورة المصريةالتي تذهب اليوم الأربعاء إلى صناديق الاقتراع في كل أرجاء مصر لتنتخب الرئيس القادم".
وأضاف "أن العين الفلسطينية ظلت مفتوحة بانتباه شديد على ما يجري في مصر، وذلك
لأسباب تاريخية معروفة للجميع، من أهمها أن فلسطين منذ أيام الفراعنة القدامى
كانت أبرز بوابات الأمن القومي المصري".
وأشار إلى أن الانتخابات الرئاسية، هى بالفعل ذاهبة إلى خطوة مهمة تؤثر نتائجها على المصير الفلسطيني وليس المصري فحسب، وعلينا أن نعترف أن جزءا كبيرا من مأزق العلاقات الداخلية الفلسطينية نابع في الأساس من الفرضيات والرهانات المتناقضة القائمة حول نتائج هذه الانتخابات.
وتابع "بالنسبة لنا فلسطينيا، نحن نعتقد بشكل قاطع أنه حين تكون الشقيقة مصر بخير، وحين تصل سفينتها إلى شاطىء الأمان، وإلى درجة عالية من الاستقرار والازدهار، وعودة الدور المصري إلى مجاله الحيوي الكامل في هذه المنطقة، فإن القضية الفلسطينية ستكون بأمان ، وستكون مصر هى الداعم الكبير، والسند القوي".
وفي سلطنة عمان وتحت عنوان "مصر تحدد اليوم ملامح مستقبلها" ، قالت صحيفة (عمان) "إن انتخابات الرئاسة المصرية اليوم هى انتخابات تاريخية على المستويين المصري والعربي خاصة وأن هناك حرصا كاملا وعميقا أكد عليه المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية لضمان شفافية ونزاهة الانتخابات".
وقالت "انطلاقا من علاقات وطيدة وعميقة وممتدة أيضا في عمق الزمن بين السلطنة
ومصر وهى علاقات قدمت نموذجا طيبا ومثمرا للعلاقات العمانية / المصرية على كل
المستويات خلال السنوات الماضية فإن السلطنة تتمنى للدولة وللمجتمع وللشعب المصري
الشقيق الاستقرار والتقدم والازدهار والانطلاق أيضا بقوة وعزم على طريق التنمية
والبناء".
وأضافت "أنه من الأهمية بمكان لحاضر مصر ومستقبلها وللمنطقة من حولها أيضا أن
تنجح الانتخابات المصرية وأن تتمخض عن انتخاب رئيس جديد لمصر يقودها على طريق
التقدم والازدهار واستعادة القدرة على التأثير القوي في مختلف التطورات والشئون
العربية والإقليمية".
وتحت عنوان "مصر على أبواب التحول التاريخي" ، قالت صحيفة (الوطن) "إن الشعب
المصري يتطلع إلى أن يكون صوته الانتخابي الحر والشفاف تحولا حقيقيا في تاريخ مصر
يعيد إليها ألقها ودورها التاريخي والحضاري صانعة للقرار ومؤثرة في كافة المسارات
السياسية والاقتصادية والأمنية في المنطقة".
وقالت "لا ريب أن هذا التطلع يقاسمه إياه المواطن العربي الذي ما انفك يتابع سير الأحداث داخل الشقيقة الكبرى متطلعا إلى أن تكون هذه الانتخابات فاصلا وسدا منيعا بين الماضي والحاضر والمستقبل وتعود بمصر من جديد كما كانت صانعة للتاريخ والحضارة قائدة وحاضنة لشقيقاتها ومغيِّرة لمسار الأحداث ومؤثرة فيها ومدافعة عن قضايا الأمة العربية لاسيما قضية فلسطين".
ورأت الصحيفة أن الرئيس المنتخب سيرث تركة ثقيلة خاصة في ظل التجاذبات والعديد
من التناقضات التي يشهدها الداخل المصري فهناك قضايا منها ما يتعلق بالسياسة
الخارجية وخاصة العلاقات مع إيران وملفها النووي ومنها ما يتعلق بالصراع
العربي-الإسرائيلي ومعاهدة كامب ديفيد ومنها ما يتعلق بالعلاقة مع أمريكا إضافة
إلى ملفات شائكة تتطلب منه المواءمة بين الداخل والخارج والحكمة في التصرف واتخاذ
القرار.

وفي الأردن وتحت عنوان "مصر تدخل العهد الديمقراطي..اليوم"، قالت صحيفة
(الرأي) "إن المصريين سيصوتون اليوم وغدا لأول مرة في تاريخهم في انتخابات رئاسية
ديمقراطية لاتعرف نتيجتها مسبقا".
وأشارت صحيفة (الغد) إلى أن المصريين سيتوجهون اليوم إلى مراكز الاقتراع
لاختيار رئيس جديد للبلاد وسط منافسة محتدمة بين أبرز المرشحين في انتخابات تشكل
أهم محطة في المرحلة الانتقالية منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك قبل 15
شهرا.
ولفتت صحيفة (الدستور) إلى أنه بعد ستة عقود تحت حكم رجال من الجيش يمر
المصريون هذا الأسبوع بتجربة جديدة عليهم تتمثل في انتخابات رئاسية لا أحد يعرف
نتيجتها سلفا حيث سيدلون بأصواتهم اليوم وغدا لانتخاب رئيس يخلف مبارك الذي أطاحت
به قبل 15 شهرا انتفاضة شعبية أفضت إلى بدء فترة انتقالية تحت قيادة الجيش عمها
الاضطراب وتخللها انتخاب برلمان يهيمن عليه الإسلاميون.
وقالت صحيفة (العرب اليوم) "اليوم..تخطو الديمقراطية في مصر أولى خطواتها
ويكتب المصريون شهادة ميلاد جديدة للديمقراطية في زمن ما بعد ثورة يناير، ويترقب
المصريون بالأمل والقلق أن تكون البداية تاريخا جديدا لمصر الجديدة، مع توجه 50
مليون ناخب إلى صناديق الإقتراع لانتخاب أول رئيس لمصر بعد الثورة الشعبية تحت
إشراف قضائي كامل على العملية الانتخابية، والرئيس الخامس بعد ثورة يوليو".
وأوضحت صحيفة (السبيل) أن المصريين سيتوافدون اليوم وغدا على صناديق الاقتراع
لاختيار رئيس جديد للبلاد من بين 13 مرشحا في أول انتخابات رئاسية منذ الإطاحة
بنظام مبارك في فبراير 2011.
ومن جانبها ، قالت صحيفة (الديار) إنه بعد ستة عقود تحت حكم رجال من الجيش
يدلي المصريون اليوم وغدا بأصواتهم في انتخابات رئاسية لانتخاب رئيس يخلف مبارك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.