المنشاوي يشارك اجتماع المجلس الأعلى للجامعات برئاسة وزير التعليم العالي بالعاصمة الجديدة    توطين صناعة النقل في مصر.. إنتاج 100 عربة بضائع متنوعة و1300 أتوبيس وتوفير أكثر من 867 مليون يورو    الوادي الجديد تستعين بتجربة جنوب سيناء لتطوير العمل المؤسسي    وزارة الداخلية تمد مبادرة "كلنا واحد" وتوسع المنافذ استعدادًا لعيد الأضحى    وزير التموين يصدر حركة تنقلات موسعة تشمل 35 وظيفة قيادية في 13 محافظة    إدارة ترامب تدرس 3 خيارات عسكرية ضد إيران    الجمود فى لبنان سينتهى عندما يتم الحسم فى إيران    من قلب الحرب.. أربعة دروس أربكت العالم    رجال يد الأهلي| عبد العزيز إيهاب: التتويج بكأس مصر يعبر عن شخصية الفريق    وزير الشباب يلتقي رئيس الاتحاد الافريقي للجودو لبحث التعاون المشترك ونشر الرياضة    مصرع نائب رئيس بنك مصر إثر انقلاب سيارته على الطريق الإقليمى    الداخلية تضبط صانعة محتوى لنشر فيديوهات خادشة للحياء بهدف الربح بالإسكندرية    الداخلية تضبط شبكة لاستغلال الأطفال في التسول بالجيزة    المخرج محمد فاضل ينفي شائعات تعرضه لوعكة صحية    البورصة وتلاميذ ثانية ثانوى    شيخ الأزهر خلال لقائه سفير عمان: مستعدون لاستقبال وتدريب أئمة السلطنة    رجال على قلب رجل واحد.. لحماية مصر    حسن رداد: تصديق الرئيس على قانون العمل الجديد حقق العدالة بين أطراف العملية الإنتاجية    ارتفاع الصادرات وترشيد الطاقة    رئيس وزراء فلسطين يبحث مع شبكة المنظمات الأهلية الأوضاع في غزة    تأجيل محاكمة المتهم بقتل مهندس كرموز في الإسكندرية ل24 مايو لفحص تقرير اللجنة الثلاثية    المديرة الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة: أكثر من مليونى شخص حياتهم مهددة فى لبنان    تحرك فوري لدرء خطورة مئذنة مسجد جوهر المعيني بالقاهرة    وزير الأوقاف يهنئ عمال مصر: «العمران ثلث الدين»    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : عم (على) " حكاية "!?    محافظ الدقهلية ومحافظ الشرقية يفتتحان مؤتمر الشرقية لأمراض الكلى بنادي جزيرة الورد بالمنصورة    عبدالرحيم علي: الاقتصاد الإيراني يخضع لحصار بحري مضاعف منذ تصعيد 2025    الإسكندرية الدولى للفيلم القصير من فعالية فنية إلى ظاهرة ثقافية    طريقة عمل كبدة الفراخ لغداء سريع التحضير واقتصادي آخر الشهر    مصطفى الشهدي يجري جراحة الرباط الصليبي الاثنين المقبل    فيلم إذما يطرح إعلانه الرسمي    الطقس غدا.. ارتفاع جديد فى الحرارة وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 31 درجة    «صناع الحاضر وبناة المستقبل».. السيسي يشاهد فيلم تسجيلي في حفل عيد العمال    خالد الجندى: اختيار الأفضل فى الطاعات واجب شرعى    منافس مصر - "سلوك غير مقبول".. الاتحاد الإيراني يعلن منع وفده من دخول كندا قبل اجتماع فيفا    بتهمة التزوير.. تأجيل محاكمة موظفى الشهر العقارى بالبحيرة لجلسة 23 يونيو    محافظ الشرقية يشهد فعاليات القافلة الطبية المجانية بمركز شباب بردين    البورصة تخسر 4 مليارات جنيه في ختام جلسة نهاية الشهر    ليفربول يطلق تصويتًا لاختيار أفضل 10 أهداف في مسيرة محمد صلاح قبل وداعه المرتقب    غذاء وأدوية.. الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة مساعدات جديدة إلى غزة    ضبط 8 أطنان دقيق في حملات مكثفة لمكافحة التلاعب بأسعار الخبز    موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى 2026.. الحسابات الفلكية تكشف التفاصيل الكاملة    مسابقة جديدة بالأزهر للتعاقد مع 8 آلاف معلم لغة عربية    «الأعلى للإعلام» يستدعي الممثل القانوني لموقع إخباري لنشره حوارا "مفبرك" ل ضياء رشوان    رئيس الوزراء يقرر منح الجنسية المصرية ل 48 شخصًا    أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة آرسنال في لندن    يسري نصر الله: أحب أن تكون شخصيات العمل الفني أذكى مني    تحت رعاية وزارة الثقافة.. ليلة رقص معاصر تنطلق ب" كتاب الموتى" | صور    رجال طائرة الأهلي يواجه الفتح الرباطي المغربي في ربع نهائي بطولة إفريقيا    الصحة: فحص 2.127 مليون طالب بالصف الأول الإعدادي للكشف المبكر عن فيروس سي    قرارات استراتيجية جديدة لمجلس إدارة هيئة الرعاية الصحية | تفاصيل    تزامنا مع عيد العمال.. الأوقاف: العمل والسعي طريق بناء الحضارات    انطلاق الجولة الثامنة من مجموعة الهبوط بالدوري الأحد.. وصراع مشتعل للهروب من القاع    وزير «التخطيط» يبحث مع البنك الدولي تطورات إعداد استراتيجية الاستثمار الأجنبي المباشر    أميرة النشوقاتي: النساء العاديات مصدر الإلهام الحقيقي في «المقادير»    جيش الاحتلال: توقيف 21 سفينة من أصل 58 في الأسطول المتجه إلى غزة    الأرصاد تحذر: شبورة كثيفة وطقس متقلب اليوم الخميس على أغلب الأنحاء    يسرا ودينا الشربيني في العرض الخاص لفيلم The Devil Wears Prada 2.. صور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صحف عربية: مصر تضع أولي خطواتها علي طريق الديمقراطية

اهتمت الصحف العربية الصادرة الخميس بالعرس الديمقراطي التي تشهده مصر وبالمشاركة الشعبية المصرية واسعة النطاق في الانتخابات الرئاسية التي بدأت الاربعاء وتسمر الخميس.
الامارات
ففي أبوظبي أكدت صحيفة البيان الأماراتية أن حركة التاريخ تقول:إن شعب مصر وضع أولي خطواته في طريق الحرية والديمقراطية ولن يتنازل عنها.
وتحت عنوان الرئيس المصري المنتظر قالت : لأن حركة التاريخ تسير وفق مؤثرات منطقية وخطوط إنسيابية ولأن الشواهد في تاريخنا الحديث أثبتت تطلع لشعوب إلي فضاء الحرية وحقها في الحياة بجدارة حتي لو مقابل تضحيات كبري فإن ما حدث علي أرض مصر وما يحدث الآن من انتخاب حر لرئيس يأتي عبر صناديق الاقتراع يسير وفق هذا التدرج.
وأوضحت أنه حين قامت الثورة المصرية نتيجة أسباب يعرفها العالم كان الكثيرون يراهنون علي بطء حراكها لينقلب تدريجيا إلي حالة من السأم وخمود نار الهمة لتفشل في تحقيق مطالب الشعب المصري إلا أن إصرار أبناء وادي النيل علي تحقيق المطالب التي قامت لأجلها الثورة وتضحياتهم ورفضهم لمقولة "إما أنا أو الفوضي "رغم ضريبتها الباهظة مبينة أن كل ذلك أوصل مصر العروبة والتاريخ إلي يومها المشرق باختيار الرئيس الجديد.
وأشارت إلي أن علي طاولة الرئيس المنتظر ملفات بعضها لا ينتظر التأخير وهو يمس حياة الناس بصورة مباشرة .. ألا وهو توفير الأمن والأمان ، فأما الأمن فهو علي رأس الأولويات بصورة الأمن العادل الذي لا يعامل الشعب علي أساس القمع وينتهك القوانين بحق الأبرياء بل أمن ينظر للجميع بصورة واحدة ، وأما المفصل الآخر الأمان فهو الأمر المرتبط بتوفير أقوات الناس والسعي لتأمين احتياجاتهم الأساسية والأمران مرتبطان ببعض.
وأكدت البيان في ختام إفتتاحيتها أنه رغم الملفات الشائكة التي سيخوض غمارها رئيس مصر المنتظر داخليا و خارجيا ورغم أن لا أحد يزعم أنه يملك العصا السحرية لحل المشاكل مجتمعة..وأن إرضاء الناس غاية لا تدرك بمعني الاختلاف..إلا أن كل ذلك لا يمنع أن يضع الرئيس القادم أمام أنظاره أن الشعب سيكون رقيبا لكل خطواته وربما حسيبا عليه إن حاد بطريقه عن المسار الصحيح. فحركة التاريخ تقول إن شعب مصر وضع أولي خطواته في طريق الحرية والديمقراطية ولن يتنازل عنها.
قطر
وفي الدوحة أشادت صحيفة العرب القطرية في افتتاحيتها الخميس بالمشاركة الشعبية الواسعة النطاق في الانتخابات الرئيسية ، وقالت" إن من يشاهد تلك الطوابير التي إصطفت طويلا أمام مراكز الاقتراع يدرك أن الشعب الذي خرج بواحدة من أعظم ثورات التاريخ مصمم علي إكمال طريق ثورة بالمشاركة الشعبية رغم كل ما واجهها ويواجهها من مشاكل وعقبات ".
واعتبرت ان مصر اليوم تسير في طريق استكمال ثورتها وهي تعي تماما أن المهمة ليست سهلة وأن الكثير من العقبات ما زال ينتظرها وبالتالي فإن الحماسة التي تنتاب الشعب المصري وهو يمارس حقه الانتخابي يجب أن لا تمنعه من رؤية الصورة كاملة ..
واشارت إلي أنه ليس بالتصويت الكثيف وحده يمكن تحقيق الديمقراطية والانتقال بمصر من الحكم العسكري إلي الحكم المدني وإنما هذا جزء من المشهد.
ورأت ان المشهد سيكتمل بعد انتهاء الجولة الثانية من الانتخابات وإعلان الفائز وما يعقب ذلك من قبول بالنتائج وأيضا من تسليم نهائي للسلطة إلي المدنيين .
وشددت العرب في ختام افتتاحيتها علي"ان هذا الشعب التواق إلي ممارسة حريته وحقه الانتخابي ثروة مهمة لكل القوي السياسية المصرية الوطنية التي تبحث عن غد أفضل لمصر فشعب ينزل ليحمي بنفسه دوائره الرسمية في يوم الانتخابات بسبب انشغال القوات المسلحة والشرطة بحماية المراكز الانتخابية أقل ما يقال عنه إنه شعب رائع ومثالي"مطالبة القوي السياسية المصرية أن تكون بمستوي هذا الشعب وأن تتخلي عن كل نزعاتها المصلحية والحزبية وأن تسير قدما في خدمة مصر وشعبها .
السعودية
وفي الرياض أكدت صحيفتا المدينة والشرق السعوديتان في افتتاحيتهما الخميس ان انتخابات الرئاسة في مصر تدل علي ان المسيرة الديمقراطية تمضي في اتجاهها الصحيح وان المصريين يكتبون تاريخا جديدا باختيارهم الحر.
وركزت صحيفة المدينة السعودية الخميس في مقالها الافتتاحي علي الانتخابات الرئاسية في مصر مبرزة أن المشهد في جميع محافظات مصر، يشير الي أن ثمة أمل في الانتقال من مرحلة الثورة إلي مرحلة الدولة، وأن ثمة إرادة لدي جماهير الشعب المصري الشقيق في اجتياز أهم محطات المرحلة الانتقالية بعد الثورة علي الإطلاق
وقالت الصحيفة:إن أهم محطة في الانتخابات الرئاسية المصرية التي بدأت الاربعاء ، هي تلك التي تعقب إعلان النتائج، فعندها فقط سوف يتبين الجميع مدي أهلية الفصائل والقوي السياسية وحتي الشارع السياسي المصري لاحترام قاعدة تداول السلطة، التي هي جوهر العملية الديموقراطية.
وعبرت عن أملها في أن يجري احترام ما تفرزه صناديق الاقتراع من نتائج مهما كانت وجهة التصويت وخيارات الغالبية، طالما أن العملية الانتخابية قد جرت بأقل قدر من التجاوزات والأخطاء، وبأعلي ما يمكن تحقيقه من نزاهة وشفافية.
ورأت أن مصر علي مشارف تاريخ جديد يكتبه أبناؤها، بإرادتهم المحضة واختيارهم الحر، ونأمل أن تكون المرحلة المقبلة في مصر هي لإرساء أسس الاستقرار والتنمية، واستعادة الحضور المصري المطلوب والمفتقد في المنطقة سندا لأمتها وعونا لأشقائها.
جانبها اعتبرت صحيفة الشرق السعودية أن توجه ملايين المصريين إلي صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد يأتي تتويجا لثورة الشعب المصري التي قامت منذ أكثر من عام وشهدت العديد من الحوادث والتطورات التي كان بعضها موسفا وبعضها باعثا علي الأمل بمستقبل أفضل للبلاد.
وأوضحت الصحيفة أن الحديث عما حدث في مصر منذ الثورة وحتي الأمس لم يعد مجديا لكن من المهم بمكان الإشارة بوضوح إلي خطورة استمرار الثوار في السعي لحل أي خلاف سياسي في البلاد علي طريقتهم من اعتصام وتظاهر.
وأوضحت الشرق أن مصر لديها الآن مجلس شعب منتخب وتنتخب الآن رئيسها في أجواء شفافة، وهذه خطوات تقود إلي حالة واحدة في مصر وهي الحالة الديمقراطية ، ولذا فالخلاف السياسي المصري مستقبلا يجب أن يسلك قنواته الطبيعية عبر البرلمان ، وفرض الرأي السياسي لن يكون إلا عبر صناديق الاقتراع وتحقيق الأهداف لن يتم باعتصام أو مظاهرة بل عبر قرارات برلمانية أو رئاسية أو حكومية.
الكويت
وفي الكويت تساءلت صحيفة الرأي ، هل نقترب من "مصر التي في خاطري؟"، وقالت "إنه سؤال فرض نفسه علي المشهد السياسي العربي برمته مع بدء الانتخابات الرئاسية الحقيقية التعددية الأولي منذ آلاف السنين ، في بلد هو القاطرة الفعلية للأزمنة والأمكنة ، فحيثما تحضر مصر يحضر العرب ، وحيثما تغب يغيبوا ، ذهبت مصر إلي الحرب فذهبنا جميعا ، اعتمدت خيار استعادة الحقوق بالتفاوض فاعتمدناه - مع بعض الاستثناءات -بل ذهب كثيرون إلي أبعد مما ذهبت إليه مصر إنما في السر وليس في العلن".
وقالت "إن الربيع العربي بدأ قرب مصر لكنه لم يأخذ هويته الحقيقية إلا في مصر ، ولم ينتشر إلا بعد مصر ، طالب المصريون بالحرية والديمقراطية والمساواة والعدل والمشاركة في السلطة والثروة ، رفضوا التوريث وتكميم الأفواه والقمع وحكم الأجهزة فكانت ثورتهم رمزا للتحول العربي رغم الثمن الذي دفعوه من الأرواح والممتلكات ..وكانت مصر عظيمة بهم ، وحتي شهداء ثورة يناير التي فتحت الباب
للعبور للجمهورية الثانية ، وعلي رغم الألم الذي يدمي جراح أهلهم وعموم المصريين ، إلا أنها كانت ثورة حضارية بكل معني الكلمة لا تقارن نهائيا بما يحصل في دول آخري يشهد ربيعها في اليوم الواحد سقوط ضحايا يفوق عددهم عدد ضحايا الثورة المصرية علي امتداد أيامها".
وأضافت "لقد خطت مصر خطوات واسعة نحو تكريس الديمقراطية في حياتها السياسية من خلال انتخابات الجمهورية الثانية الرئاسية ، التي تجري وسط أجواء هادئة رغم الإقبال الكثيف للناخبين ، الذيم دفعهم العطش للديمقراطية للخروج مبكرا والاصطفاف في طوابير طويلة لاختيار رئيس يمثلهم في الفترة القادمة في اقتراع حر ومباشر بين 13 مرشحا".
ومن جانبها ، قالت صحيفة الأنباء "إن التاريخ سيقف طويلا أمام ظاهرة الصفوف التي امتدت لأمتار طويلة ، والتي تتحدث عن نفسها وتنبيء عن أشواق نبيلة للحرية والكرامة".
وأشارت إلي أنه نتيجة للاستقطاب وكثرة المرشحين من إسلاميين وليبراليين وشخصيات من النظام السابق ، قد يتأجل حسم النتيجة لجولة آخري , لافتة إلي حالة الاستمتاع التي تظهر علي وجوه المصريين وهم يخوضون تجربة جديدة من عدم اليقين حتي اللحظة الأخيرة ، بعد أن عاشوا قرونا وهم يعرفونها حتي قبل البدء في الانتخابات.
وقالت صحيفة القبس وسط مشاعر متفاوتة بين السعادة بالمضي للجمهورية الثانية ، والقلق من النهج المتوقع للوافد الجديد إلي قصر الرئاسة , خرج الملايين من الشعب المصري ليقف في طوابير طويلة ، في مشهد لم تعرفه مصر إلا بعد ثورة 25 يناير ، ليقولوا كلمتهم بحرية في حدث تاريخي وفي أول انتخابات ديمقراطية حقيقية خالية من الرئيس الأوحد وأصوات الموتي".
ومن جانبها ، قالت صحيفة الوطن "وسط حالة من الترقب الشديد محليا وعربيا وعالميا بدأت الجولة الأولي من انتخابات الرئاسة في مصر ووقف الجميع في طوابير الحرية والعزة والكرامة ، في ميلاد لمبدأ جديد يحكم مستقبل مصر ، وأسلوب جديد للحياة السياسية لم تعرفه من قبل".
وأشارت إلي الاستنفار الأمني غير المسبوق تحسبا لوقوع أي أعمال عنف أو شغب بين أنصار المرشحين ، وسط غياب لافت بين العاملين في الدولة وصل إلي 75 % للادلاء بأصواتهم ، مما دفع الحكومة لإعلان اليوم أجازة رسمية لتتيح للجميع فرصة المشاركة في هذا الحدث التاريخي.
وبدورها قالت صحيفة الجريدة "إنه في خطوة وصفت بالأهم علي طريق تسليم السلطة وإنهاء الحكم العسكري الذي امتد قرونا طويلة ، اصطف المصريون في طوابير ممتدة وسط إجراءات أمنية مشددة ، ليختاروا رئيسهم الذي سيحمل عبء المستقبل"، مشيرة إلي أن شوارع وسط البلد التي شهدت مولد ثورة 25 يناير ، تحولت إلي طوابير امتدت لمئات الأمتار لتشكل خطوطا متوازية مع الجداريات التي سيطرت عليها رسومات الجرافيت والتي تسجل أحداث الثورة.
وقالت صحيفة اليوم تحت عنوان "العالم يشهد ميلاد مصر الجديدة" إنه وسط منافسة محتدمة بين المرشحين في انتخابات الرئاسة المصرية , التي تشكل أهم محطة في المرحلة الانتقالية منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك منذ 15 شهرا ، خرج أكثر من 50 مليونا ليدلوا بأصواتهم في انتخابات هي الأولي لهم لاختيار رئيس من بين 13 مرشحا".
ولفتت صحيفة الكويتية تحت عنوان "المصريون يتذوقون طعم الانتخابات الحرة بعد 30 عاما"،إلي الطوابير التي بدأت بعد صلاة الفجر في العديد من شوارع مصر حرصا من الناخبين علي أن يكونوا من أوائل من يرسم مستقبل مصر.
لبنان
وفي بيروت ،قالت صحيفة المستقبل "اصطف المصريون في طوابير أمس، تحت حماية أمنية مكثفة بانتظار لحظة الإدلاء بأصواتهم أمام السيد الجديد "صندوق الاقتراع" الذي اختاره الشعب المصري سبيلا لاختيار رئيسه للمرة الأولي منذ عهد الفراعنة".
وذكرت صحيفة السفير :"للمرة الأولي في التاريخ يخطو المصريون خطواتهم الأولي باتجاه الديمقراطية في حفل عرس من الحرية والتعبير عن الرأي واحترام الرأي الآخر لانتخاب رئيسهم المقبل ..شهدت مصر كلها يوما ديمقراطيا مشهودا، لم تنغصه سوي بعض المشاهد الفردية وكسر الصمت الانتخابي من قبل بعض المرشحين".
واعتبرت صحيفة اللواء أن ملايين المصريين "يغزون"صناديق الإقتراع في أول إنتخابات رئاسية حرة حيث اصطف الملايين أمس في صبر طويل للادلاء بأصواتهم واختيار رئيسهم بحرية مطلقة لأول مرة منذ عهد الفراعنة ضمن تنافس حقيقي غير معروف النتيجة مسبقا.
وأضافت "الحسم أرجيء إلي ما بعد لفظ العملية الانتخابية أنفاسها الأخيرة بالكامل، لا سيما مع استبعاد حصول أي مرشح علي الغالبية المطلقة من أصوات الشعب في الجولة الأولي الحالية ما يعني اللجوء لجولة ثانية في 16 و17 يونيو المقبل".
ووصفت صحيفة النهار المشهد الانتخابي بالنادر الحدوث في الدول العربية .. موضحة أن رجالا ونساء، شبابا وشيبا، وقفوا أمس صفوفا طويلة أمام مراكز الاقتراع في القاهرة والمدن والقري المصرية للادلاء بأصواتهم في اليوم الأول من انتخابات رئاسية تنافسية هي الأولي في العالم العربي، بعد 15 شهرا من إطاحة الرئيس حسني مبارك في ثورة شعبية.
وقالت "ومع الحماسة التي أثارتها انتخابات لا تعرف للمرة الأولي هوية الفائز فيها، أضفت هذه الفكرة أجواء من الترقب في مصر وفي المنطقة والعالم، وسط تساؤلات عن الاتجاه الذي سيأخذ به رئيس مصر ".
فلسطين
وفي فلسطين ، أكدت صحيفة القدس أنه لأول مرة في تاريخ مصر والعالم العربي بأسره، تجري انتخابات تنافسية حقيقية لاختيار رئيس من بين 13 مرشحا من مختلف الاتجاهات والانتماءات الدينية والسياسية بعد مرحلة طويلة من الدعاية واللقاءات والتجمعات الشعبية والاتصالات.
وقالت الصحيفة "إن هذه الانتخابات تأتي تتويجا للثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك ونظامه في حلقة حاسمة ومؤثرة جدا من ثورات الربيع العربي التي تجتاح عالمنا لتغير معالمه وأساليب الحكم فيه وتبشر بمستقبل واعد تتحقق فيه العدالة والعيش الكريم وتختفي فيه البطالة ويختفي الفقر والاستبداد".
ونبهت إلي أن نتائج هذه الانتخابات لا تتعلق بالمصريين وحدهم وإنما أنظار العالم العربي كله لأن مصر هي القدوة دائما وهي القائدة والرائدة . وما يحدث فيها ستكون له أبعاد إقليمية واسعة ومؤثرة علي مجمل التطورات السياسية في بلادنا،وسنكون نحن الفلسطينيون أول المتأثرين بذلك بسبب علاقتنا التاريخية بمصر وبسبب الجوار القوي بين غزة ومصر.
وأبرزت صحيفة فلسطين التابعة لحركة حماس في غزة تصريحات رئيس حكومة حماس بغزة إسماعيل هنية التي أكد فيها أن نتائج انتخابات الرئاسة في مصر سوف تؤسس لدور وموقع الأمة العربية علي خارطة العالم كما أنها ستحدد مسار ومستقبل القضية الفلسطينية.
ومن جانبها ، قالت صحيفة الأيام "إن الحراك المصري أمس نحو التغيير، تتقدم مصر من خلاله نحو اختيار رئيسها للمرحلة الجديدة القادمة التي تفتح الآفاق أمام إعادة صياغة مصر، مصر الدور والكرامة، والفاعلية، مصر الديمقراطية، التي تلخص حضارة آلاف السنين".
وأضافت "يثير الإعجاب المشهد الإعلامي والشعبي، الذي يتسم بحماس عارم، ويتنافس فيه علي مقعد الرئاسة 13 مرشحا يمثلون كافة الأطياف الفكرية والسياسية في الساحة المصرية ..أيا تكن شخصية الرئيس القادم لمصر، فإن أمامه كومة هائلة من المسئولية التاريخية الضخمة، التي لا يجوز إنكار صعوبتها وأهميتها وتحتاج إلي تضافر المصريين كافة، ومرحلة طويلة من الزمن لتجاوزها".
وقالت صحيفة الحياة الجديدة "إن المصريين يدلون بأصواتهم بكثافة لاختيار خليفة لمبارك الذي أسقطوه عام 2011 في انتخابات تاريخية يتنافس فيها العديد من المرشحين بعد عقود من عمليات الاقتراع المحسومة سلفا .. ستحسم نتيجة هذا الاقتراع التوجه الذي ستتبناه الدولة العربية الأكبر ثقلا بعدد سكانها ال 80 مليونا".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.